رأي

كتاب كمال ديب «حروب الغاز»: ثروة لبنان في خطر
فيصل الترك

أنا من طرابلس وكما يقول المثل عندنا: «الطرابلسي يحصل من لحم الجمل على أذنه فقط»، وهو ما ينطبق على كل سكان طرابلس عاصمة لبنان الثانية، التي لم تحقّق أي مكسب اقتصادي أو سياسي مهم منذ إلحاقها بالجمهورية اللبنانية في زمن الانتداب الفرنسي. ومن هنا فـ«اليوفوريا» الحالية حول اكتشاف ثروة غاز ونفط على الساحل اللبناني لا تعني طرابلس. فالطرابلسيون اعتادوا الإهمال المزمن من الدولة وأصبحوا يؤمنون بإصبع مار توما: لن نصدّق وعودكم حتى نرى أعمالكم على الأرض. هذا بعد تجارب مؤلمة من «معرض طرابلس الدولي» الذي بقي «فيلاً أبيض» بعد ستين عاماً، ومصفاة طرابلس التي وعدت بالسمن والعسل فلم توظّف إلا عدداً من الطرابلسيين.

العدد ٣٣٣١
رسائل إلى المحرر

«جي دي اس»: حصلنا على ترخيص لا على امتياز

تعقيباً على ما نشرته «الأخبار» (14 تشرين الثاني 2017) تحت عنوان «فضيحة جديدة في الاتصالات»، وردنا من شركة «جي دي اس» (GDS) الرد الآتي:
1 ـــــ ليس صحيحاً إطلاقاً أن وزير الاتصالات يزوّد شركة GDS بالمعدات والكوابل والألياف البصرية لاستعمالها الخاص، بل كل ما في الأمر أنه عملاً بالقرار رقم 365/2017 الذي سمح بموجبه لشركة GDS بتمرير الألياف البصرية العائدة لها، أي للشركة، فقد طلب من الشركة أن تمرر على نفقتها هي ودون مقابل الألياف البصرية العائدة لهيئة أوجيرو، والتي ستقوم أوجيرو باستعمالها واستثمارها حصرياً ومجرد قراءة كتاب الوزير رقم 4845/1/ ويوضح هذا الأمر إلا إذا كان المقصود مجرد إطلاق التهم غير الصحيحة.

العدد ٣٣٣١
كونوا أحراراً وأسقطوا آل سعود!
علي المحطوري

يُحسب لصمود اليمن وتعاظم حضوره العسكري والصاروخي وانتصارات سوريا والعراق وتصاعد قوة حزب الله أن ذلك كله أدى إلى انكشاف تهديد آخر في المنطقة يوازي خطر إسرائيل، هو السعودية. حتى ما قبل العدوان على اليمن، لم يكن أحد يتحدث عن علاقات سعودية إسرائيلية إلا بشكل نادر ونادر جداً.

العدد ٣٣٣٠
سعد الحريري في النظام الاقليمي
عامر محسن

«ليس من الفضيلة بشيء أن تقتل مواطنيك، أن تخون أصدقاءك، وأن تكون بلا ايمانٍ ولا شفقةٍ ولا دين. يمكن للرجل، عبر هذه الوسائل، أن يحظى بالسلطة بالفعل، ولكنه لن ينال المجد»
نيقوليو ماكيافيللي، «الأمير»

الاقتباس أعلاه لماكيافيللي اختاره المؤرّخ ستيفن كوتكين في تقديم كتابه الجديد عن حياة ستالين، وهو الجزء الثاني من ثلاثية (وقد أمّنه لنا جميعاً، فوراً ومجّاناً، القراصنة النبلاء على الانترنت ــــ الأممية الأخيرة في هذا العالم).

العدد ٣٣٢٩
موسم الهجرة من بيروت للِقبلة: الحريري والأمراء الأحرار
توفيق طوسون

ليست صدفةً أنه فور اختفاء حبيب العادلي تم احتجاز سعد الحريري (أ ف ب)

«هذا وهم… وهمٌ ما ترينه، قال أبي لأمي التي رفعت كفّها فوق عينها تتقي الشمس ناظرةً إلى بعيد. لا يمكنك رؤية ما تدّعين رؤيته من مثل هذه المسافة، فالبحر كالصحراء له سرابه وأيضاً و نحن ما زلنا بعيدين عن اليابسة. لكني قلت لأبيك إنها بيروت، وإن المركب الذي يحملنا من الإسكندرية إلى اليونان ولازم الشواطئ هرباً من هيجان الموج في عرض البحر هو الآن بمحاذاة رأس بيروت التي آراها فعلاً».
هكذا تَفتتح هدى بركات روايتها «حارث المياه» عن الحرب الأهلية في لبنان، من بيروت للإسكندرية لليونان ثم العودة لبيروت مجدداً، وكأن العودة لبيروت شيء صعب ولكن الذهاب لتلك العواصم سهل، لكنه بالضرورة أسهل بكثير من أن ينفى الفرد للسعودية مثل زين الدين العابدين. ولكن تباعاً لذلك العسير على المرء أن يحتجز في عاصمة غريبة مثل السعودية مثلما حدث لسعد الحريري، فهؤلاء المسؤولون السعوديون هم الذين يُصعّبون العودة لبيروت بعد كل موجة عنف وحرب شهدتها لبنان، باحثين عن دور في «إعادة إعماره» ولكن عبر أدوار جديدة. فبعد اختفاء سعد الحريري في العاصمة السعودية، نرى تطورات عدة تحاكي نمط العودة للحرب لكن هذه المرة بتغيرات جذرية، جوهرها يكمن في صعود لاعبين جدد في تطور ينذر بخصخصة دور شرطي المنطقة: الكيان الصهيوني.

العدد ٣٣٢٩
محمد بن سلمان... ملكٌ بلا مكابح!
رامي شفيق

تبدو المسافة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، بعيدة بمنطق الجغرافيا وقريبة بمنطق اقتراب الرجلين من معترك السياسة وحيازة السلطة.
طفا محمد بن سلمان على المشهد السياسي في المملكة العربية السعودية، من خلال اعتلاء والده الملك سلمان الحكم، وذلك في كانون الثاني/ يناير 2015.

العدد ٣٣٢٩
السجال الأميركي ــ الصيني: تعزيز التجارة الحرّة
ورد كاسوحة

البحث في «التهديد» الذي تمثّله كوريا الشمالية لم يمنع الرئيس الأميركي من تحويل انعقاد قمة «أيبك» (منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ) إلى مناسبة جديدة لتأكيد رؤيته الخاصّة بتعزيز مكانة الولايات المتحدة على الصعيد التجاري. فإلى جانب انشغاله بالسجال الجاري مع كوريا الشمالية على خلفية تطوير برامجها النووية ثمّة حيّز أساسي في خطاب الرجل لقضايا التجارة الدولية التي يعتبر أنها لم تكن «عادلة» في السنوات الأخيرة، وصبّت في مصلحة تعزيز موقع الدول الآسيوية على حساب الولايات المتحدة.

العدد ٣٣٢٩