رأي

القضية الفلسطينية في ميزان «حلب»
عبد الرحمن نصار

عقّد الموقفَ المعالجةُ الأمنية بحق رافضي التحشيد السياسي والإعلامي والديني (آي بي ايه)

أخطر ما يمكن الحديث عنه بعد هدوء الموج الهائج الناجم عن معركة حلب الأخيرة هو الارتدادات على القضية الفلسطينية، بعمومها أو بملفاتها التفصيلية، وذلك بعد الأداء الفصائلي إزاء هذا الحدث الكبير بأبعاده الإقليمية والدولية. ليس المقصد تقديم مقاربة عن تسلسل الأحداث في حلب، سواء المعركة نفسها أو حال المدينة طوال خمس سنوات مضت، رغم إمكانية تسجيل بعض الملاحظات، والسبب أن كل طرف داخل الاصطفافات الثلاثة الرئيسية: مؤيدو استعادة المدينة، ورافضو ذلك، وجماعات المجتمع المدنيّ، متمسك بروايته منذ ما قبل المعركة.

العدد ٣٠٨١
أيّهما يسارع لاحتواء تطورات حلب والموصل: نتنياهو، ترامب... كلاهما؟
محمد فارس جرادات

أريد لتداعيات الربيع العربي أن تتفاعل ربما لعشر سنوات قادمة، بحسب ما صرّح أكثر من مسؤول أميركي وغربي، وبحسب ما تمخض من رغبة إسرائيلية، بما يرسم ملامح شرق أوسط جديد يغرق في الفوضى الخلّاقة، فلا تبقى فيه قوى عربية قادرة على تهديد الكيان العبري في أيّ وقت، في ظل تنامي قوى مرفوضة إقليمياً وعالمياً، ليتم عبر تناميها توفر مبررات التدخلات العالمية والإقليمية، وبما يجعل الساحات المحلية عرضة للتآكل الذاتي طوال الوقت.

العدد ٣٠٨١
ردّ على مقال مشرقي ضد البعد الأمازيغي في الجزائر
د. رابح لونيسي

نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية مقالاً للينا كوش، بعنوان غريب نوعاً ما، وهو "عيد يناير: هل يهدف إلى إفقاد الجزائر هويتها العربية؟". ولعلّ المرة الأولى التي تتحدث فيها هذه الصحف عن احتفالات يقيمها الجزائريون والمغاربيون منذ قرون، بمن فيهم سكان غرب مصر، ولم يقل أحد إنها "حرام" أو "وثنية" رغم اعتناق كل المغاربيين تقريباً الإسلام.

العدد ٣٠٨١
رسائل إلى المحرر

مفوضية الاشتراكي عن جنبلاط والنسبية

نشرت «الأخبار» (16 كانون الثاني 2017) مقالاً مطولاً تحت عنوان: «جنبلاط والنسبية: الخطر على الزعامة لا على الدروز» تضمّن جملة من المغالطات وتشويه الحقائق، وهذه بعض الملاحظات:
أولاً: لا يعيش النائب وليد جنبلاط حالة قلق وتوتر كما يشير الكاتب في مطلع مقاله، بل هو يعبّر عن حقوقه في الحفاظ على الوجود السياسي، إلا إذا كان هذا ممنوعاً في قاموس الكاتب.

العدد ٣٠٨١
الحرب البحريّة والمواجهة العالميّة القادمة [1]
عامر محسن

الحرب البحريّة، تاريخيّاً، هي ميدانٌ حصري للقوى العظمى، بعيدٌ عن خيال ومتناول دول الجنوب الفقيرة. في وسعك، ولو كنت بلداً صغيراً، أن تقتني قطعاً بحريّة وخفر سواحل وأن تضع عليها علمك. ولكنّ المنافسة على تزعّم المحيطات في عمقها، بعيداً آلاف الكيلومترات عن اليابسة، والسيطرة على ثلثي مساحة كوكب الأرض، تستلزم كلفةً وموارد لا تتوفّر تقليدياً الّا لحفنة من الدّول أو لقوّة عظمى وحيدة، كما هي الحال اليوم (من هنا كنت دائماً أعرف، في قرارة نفسي، أنّني لو ولدت في بلدٍ حقيقيٍ وذي شأن، لكنت الآن على متن غوّاصة).

العدد ٣٠٨٠
شذرات | «وزارات احتكار الكذب» في دول الموز الناتوية
زياد منى

من المعلوم أن دول النظام الرأسمالي تدعي دوماً بأنها ملتزمة بحرية تداول المعلومات من دون أي رقابة، وأن لكل مواطن الحق في التعبير عن رأيه، ضمن حدود القوانين الجنائية المعمول بها. لكننا لاحظنا في العام الماضي أن الغرب أطلق حملة هستيرية أطلق عليها اسم «عصر ما بعد الحقيقة»، ارتبطت أساساً بحملة هيلاري كلنتون الرئاسية، التي انتهت بفشلها الذريع.

العدد ٣٠٨٠
روابط القرى الفلسطينية... التاريخ الذي (يجب ألّا) يُعاد
لارا كنعان

مصطفى دودين مع ميلسون والحاكم العسكري الإسرائيلي في الخليل ورئيسي رابطة نابلس ورابطة رام الله

هل يكرّر التاريخ نفسه أم نكرّر ــ نحن ــ أخطاءنا؟ قبل السلطة الفلسطينية، حاولت إسرائيل ابتكار نموذج يساعدها في حكم الفلسطينيين عبر «نخبة» محلية تعيّنها هي وتفصّل لها مقاسات عملها ودورها، لكن هذا النموذج أسقطه الفلسطينيون بوعيهم قبل نضالاتهم... تلك التجربة كان اسمها روابط القرى.

العدد ٣٠٨٠
البيئة الحاضنة في غزة من مسؤولية المقاومة
أنس الحمدالله

ليس هناك من مسبّب لأزمة الكهرباء في قطاع غزة إلا طرف واحد فقط، ألا وهو العدو الإسرائيلي. الأزمة الحقيقية هي تحميل «حماس» أو حتى «فتح» المسؤولية عمّا يجري في القطاع المحاصر، فالمعنيّ الوحيد بهذا الوضع هو العدو، وكل من يتمنى سقوط مشروع المقاومة في غزة.

العدد ٣٠٨٠
على هامش الغياب!
أحمد دومة

نحتال بالذاكرة حيناً على اعتياد الغياب، وبالخيال أحياناً على انعدام التأثير، ونقاوم بالحب دائماً أشواك الكراهية التي يزرعها «السجان» في طريقنا بإصراره على حرماننا الحرية والحياة. ويزرعها «المسجون الآخر» بتعصّبه الأعمى واعتداءاته المتكررة، وينشرها «آخرون» ــ على حافة الجهل ــ بأكاذيب يطلقونها لاغتيالنا لمجرد أن وجودنا يزعجهم. لكنا موجودون، وسنبقى!

خطاب جون كيري: إعلان إسرائيل عضواً مراقباً في الجامعة العربيّة
أسعد أبو خليل

حاول كيري لفت نظر دولة الاحتلال إلى تغيّرات جسيمة في سياسة الأنظمة العربيّة (أ ف ب)

ظهر الصحافي فيصل عبد الساتر، على محطة «إل. بي. سي» قبل نحو أسبوعيْن. قَرَّعت المذيعة المقاومة عبرَه: وبّختها وقالت معترضة (ما معناه): كيف يمكن أن تكون هناك حركة مقاومة تعتبر أن مقاومة إسرائيل هي أولويّة ولا تثني على باراك أوباما؟ شرحت له أن من بديهيّات المقاومة ضد إسرائيل هي تأييد باراك أوباما وسياسة الحكومة الأميركيّة نحو العدوّ الإسرائيلي.

العدد ٣٠٧٩