رأي

عودة إلى عصر المحميات في الخليج
فؤاد إبراهيم

من الناحية التاريخية، تعتبر بريطانيا صانعة وراعية للمشيخات في الخليج (أ ف ب)

وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند صرّح في 10 نيسان الجاري بأن المملكة المتحدة تنظر في خيارات تأسيس قاعدة عسكرية دائمة في منطقة الخليج. وأجاب هاموند على سؤال لصحيفة «غولف تايمز» في الدوحة حول الوجود العسكري البريطاني في المنطقة، وقال: فيما تسحب المملكة المتحدة قواتها من ساحات القتال في أفغانستان من المؤكّد أن واحدة من هذه الخيارات هي تأسيس قاعدة دائمة في مكان ما في الخليج.

العدد ٢٢٧٨
خط واشنطن ـ طهران: اليوم التالي!
محمود بري

يبدو أن «صلاحية» الخرائط الجيوسياسية الحالية لدول الشرق الأوسط باتت آخذة في النفاد. فهذه البلدان المتجاورة على مسطّح المنطقة المضطرب منذ زمن بعيد، لن تكون هي ذاتها في الغد القريب، لا من حيث حدودها وأشكال الحكومات التي ستكون قائمة فيها، ولا الأدوار المنوطة بحكامها، ولا على مستوى إمكانيات الحراك والفعل المتاحة أمام كلٍ منها.

العدد ٢٢٧٨
نقد «التنظيرات السقوطيّة»: الدولة الواحدة؟ إذاً تلك شروطها
عادل سمارة

إن السلطة في تل أبيب حاكمة كل فلسطين قد أعطت ترخيصاً لحركة سياسية هي منظمة التحرير لتقيم حكماً ذاتياً (أ ف ب)

نشرت جريدة «الأخبار» البيروتية (رأي: العدد ٢٢٧٢ الثلاثاء ١٥ نيسان ٢٠١٤) مقالة للسيد هشام نفاع بعنوان «التجمع» وعزمي بشارة و«حل الدولتين» يحاور فيها نفاع زميلاً له في حزب التجمع الوطني الديمقراطي المذكور حوار من يقفون على أرضية سياسية واحدة، إذ ان نفاع كما يبدو من الحزب الشيوعي الإسرائيلي أو من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. والأرضية الواحدة هي الاعتراف بالكيان الصهيوني وأي حل هو المطلوب وألّا فارق حقيقياً بين موقف الطرفين، وكل ذلك في محاولة مؤدبة من السيد نفاع أن يثبت لزميله بأن بشارة اختطف علانية أطروحة الحزب الشيوعي الإسرائيلي لا أكثر ولا اقل مهما حاول تلوينها أو إعادة إخراجها.

العدد ٢٢٧٧
الكتابة في ظل الدكتاتورية
حليم يوسف

تعتبر لوثة الكتابة التي تصيب المرء نعمة على صاحبها فيما إذا وجدت التربة الصالحة لها، مثلها مثل النبتة تماماً التي يتوقف نموها على طبيعة الأرض والظروف البيئية الأخرى المحيطة بها. وقد تصبح الكتابة رأسمالاً عظيماً للكاتب على مختلف المستويات. ابتداءً من القيمة الاعتبارية على الصعيد الاجتماعي، مروراً بالجانب الاقتصادي، المعيشي، إذ لا يضطر الكاتب إلى إضاعة ثماني ساعات على الأقل من وقته ومجهوده وطاقته كل يوم سعياً وراء تأمين أمور المعيشة اليومية له ولعائلته، وانتهاء بالناحية السياسية فيكون لكلمته أو لموقفه تأثير ملفت على الرأي العام في بلده وبين ناسه.

العدد ٢٢٧٧
أوسلو... ولو طارت فلسطين
زهير أندراوس

لا يختلف عاقلان بأنّ الحديث عن أزمة في العلاقات بين رأس حربة الإمبرياليّة في العالم، الولايات المتحدّة الأميركيّة، وحليفتها الاستراتيجيّة وربيبتها، المارقة بامتياز ومع علامة الجودة، لا تتعدّى كونها أكثر أو أقّل من حلقة أخرى من المسرحيّة الهزليّة، التي يُحاول الطرفان، في واشنطن وتل أبيب، كيّها في الوعي العربيّ، والإيحاء بأنّ الحلف الصهيوـ أميركيّ بات في خطرٍ محدق. وإنّ اصطناع الـ«خلاف» بين الدولتين الصديقتين، وافتعال أزمة غير موجودة، هما طوق النجاة الذي تمنحه الإدارة الأميركيّة للحكومة المتطرّفة والعنصريّة، التي يترأسها بنيامين نتنياهو، للهروب من استحقاقات ما يُسّمى بالعملية السلميّة مع سلطة أوسلو – ستان.

العدد ٢٢٧٧
رسائل إلى المحرر

قيامة وطن

هي القيامة لأن القيامة وعدٌ لا يموت، كجسدٍ مصلوبٍ يغادر أكفانه، كدمٍ ينتصر على السيفِ، كرمادٍ يُذرّى فيرتسم الرماد على صفحةِ النهر: أنا الحق. كنارِ المجوس تُبعث مع الفجرِ من ظلمة الليل.
هي القيامة المنتصرة مع المسيح والحسين والحلاّج وأهورامزدا . فبغير جسدٍ يفرد أطرافه على صليب العذاب ويهيم بحبٍ لم يعرفه إلا المصلوب لن يكون خلاص. وفدائيو هذا الوطن الصغير هم من نذروا أضلاعهم وعرقهم وأجسادهم لكي تكون حياة. وهم من داوموا على هذه الجلجلة الطويلة المريرة وقد صاحبتنا عقوداً حتى باتت ملازمة لوجداننا وكياننا.

العدد ٢٢٧٧