سوريا


حملت الزيارة عروضاً متبادلة من الطرفين من دون أن يجري بتّ أيّ منها مباشرة (الأناضول)

احتلّت منبج صدارة أحاديث ما بعد الزيارة الأميركية إلى أنقرة، والتي أتت على وقع التهديدات التي تعصف بتوازنات السنوات الماضية في الشمال السوري. الصلح التركي ــ الأميركي سوف يظل رهينة الخطوات المقبلة للبلدين، وهو ما سيجعل العيون تراقب التغيرات على الأرض، في انتظار تبلور موقف دمشق وحلفائها، ومآل علاقتهم مع «الوحدات» الكردية

نجح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال زيارته أنقرة، في كسب مهلة جديدة لتنفيذ وعود قطعتها بلاده لتركيا منذ عهد إدارة باراك أوباما، بسحب «وحدات حماية الشعب» الكردية من كامل المناطق التي تسيطر عليها غرب نهر الفرات، وعلى رأسها مدينة منبج.

العدد ٣٣٩٨

لم تمنع معرفة الولايات المتحدة بوجود «مجموعة فاغنر» العسكرية الخاصة الروسية ضمن قوة مشتركة، تضم الفيلق الخامس من الجيش السوري ولواء الباقر المؤلف من أبناء عشيرة البقارة، وتتقدّم نحو حقل عمر النفطي ومنشأة كونوكو، من الإقدامِ على استهدافها بقصف عنيف جوي وبري استمر لأكثر من ثلاث ساعات.

العدد ٣٣٩٨

الواضح أن الرد السوري كان خارج كل التوقعات المفترضة إسرائيلياً (أ ف ب)

لم تنته تداعيات، وكذلك دلالات، تصدي الدفاعات الجوية السورية للاعتداءات الإسرائيلية فجر السبت الماضي، وربما أيضاً لن تنتهي. من ناحية تل أبيب، هي مؤشر حسي على بدء مسار مقاربة جديدة صدر قرارها من القيادة السورية وحلفاؤها، في حين أنها (إسرائيل) معنية بمنع تشكل هذا المسار، أو الحد من فعاليته وتأثيره.

العدد ٣٣٩٨

في ضوء التوترات الأخيرة في شرق نهر الفرات، وملابسات إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل الدفاعات الجوية السورية، ارتفعت بعض أصوات الأميركيين المتشددين تجاه إيران، منادية بضرورة الدفع نحو مواجهة ضدها في سوريا.

العدد ٣٣٩٨

تيلرسون في أنقرة... بلا مترجمين


أقامت القوات التركية «نقطة مراقبة» جديدة شرق معرّة النعمان (أ ف ب)

عادت القنوات الروسية التي تتوسط بين دمشق و«الوحدات» الكردية إلى النشاط، في محاولة جديدة للتوافق حول دخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين. وأتى ذلك بينما وصل وزير الخارجية الأميركي أنقرة، للبحث في مخرج يراعي مصالح بلاده، للتوتر الذي أطلقته «غصن الزيتون» في الشمال السوري

توّجت زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، جهوداً ثنائية مكثّفة بين مسؤولي الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، العسكريين والديبلوماسيين، تهدف إلى ضبط مجريات الشمال السوري في مسار يراعي مصالح الطرفين.

العدد ٣٣٩٧

أعلنت موسكو أن خمسة مواطنين روس قتلوا وجرح آخرون في الضربات التي شنّها «التحالف الدولي»، بقيادة واشنطن، على قوات حليفة للجيش السوري، الأسبوع الماضي، في ريف دير الزور، موضحة أنهم لا ينتمون إلى الجيش الروسي.

العدد ٣٣٩٧

لا بدّ من تفحّص ما تعرضت له بنية الدفاع الصاروخي الجوي السوري (أ ف ب)

لا أحد يتوقع أن تُنهي إسرائيل عملياتها الجوية في سوريا، بعد العاشر من شباط، ومن المبكر جداً اللجوء إلى ذلك التوصيف المبتسر والمتسرع بالقول إنّه لا تصح مقارنة ما قبل الحدث بما بعده، قبل تفحص السيناريوات المحتملة.

العدد ٣٣٩٦

دخلت أمس قافلة إغاثة إلى غوطة دمشق الشرقية (أ ف ب)

تعمل واشنطن وباريس على استباق أية خطوات عسكرية ينوي الجيش السوري إطلاقها في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في وقت برز فيه تصريح لافت للمندوبة الأميركية إلى مجلس الأمن

مع الهدوء النسبي الذي يسود جبهات ريفَي إدلب وحلب، ضمن إطار مخرجات اتفاق «خفض التصعيد» في أستانا، والترقب لنقل الثقل العسكري للجيش السوري نحو جبهات غوطة دمشق، تستبق الأطراف الدولية أية عمليات مرتقبة هناك، عبر جولة ضغط جديدة في مجلس الأمن الدولي، ومن خلال التهديدات المتكررة.

العدد ٣٣٩٦

تصدت وحدات الدفاع الجوي السوري مساء أمس، لطائرات استطلاع إسرائيلية خرقت الأجواء السورية فوق محافظة القنيطرة، وأجبرتها على المغادرة. وجاء هذا التطور في وقت أكدت فيه دمشق استعداد قواتها للتصدي لأيّ خروقات إسرائيلية أو غير إسرائيلية. وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في مؤتمر صحافي أمس، إنه «كما دافعنا عن سوريا وأسقطنا الطائرة الإسرائيلية، سنسقط أي طائرة تعتدي على سوريا، وهذا ليس تهديداً»، مؤكداً أن «الأجواء السورية ليست متاحة للمعتدين والغزاة».

العدد ٣٣٩٦

دمشق ترفض التدخل الأممي في «اللجنة الدستورية»


استهدف القصف التركي عدة مواقع في مركز مدينة عفرين (أ ف ب)

استبقت دمشق ما قد تفضي إليه جهود فريق المبعوث الأممي مع المعارضة حول تشكيل اللجنة الدستورية، عبر رفض الوصاية الأممية والتدخل في تركيبتها خارج إطار «سوتشي». وبينما تتابع أنقرة عدوانها على عفرين، هدد الرئيس رجب طيب أردوغان، باستهداف الأميركيين الذين سيقفون مع «الوحدات» الكردية في منبج

بعد نشاط موسّع لفريق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا مع «هيئة التفاوض» المعارضة، حول مخرجات مؤتمر سوتشي، وتحديداً اللجنة الدستورية، انتقل الحديث من قبول «الهيئة» أو رفضها المؤتمر بشكل عام، إلى تفاصيل اللجنة وتشكيلتها وصلاحياتها.

العدد ٣٣٩٥

(أ ف ب)

إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة الـ«أف 16» الإسرائيلية في الجليل الأسفل، كانت نتيجة تكتيكية لقرار استراتيجي بالتصدي السوري، الذي يمكّن في حال تواصله، من الوصول إلى معادلة وقواعد اشتباك جديدة، بين الدولة السورية والعدو.
من ناحية إسرائيل، الخسارة وقعت، لكن الانكسار لم يقع بعد. كفّ اليد الإسرائيلية عن الساحة السورية، يستدعي جهداً متواصلاً من سوريا وحلفائها، إحدى مركباته التصدي في مواجهة العدو واعتداءاته وتدفيعه أثماناً.

العدد ٣٣٩٥

«بدأنا نشهد انعكاسات الحرب على أبنائنا الذين عاشوا على مدى سبع سنوات ظروفاً غير طبيعية» (أ ف ب)

رغم أن صلاة السوريين اليومية هي للنجاة من فخاخ الموت المتناثرة في كل مكان، إلا أن ثمة من يختارون موتهم طوعاً، عبر الانتحار، هرباً من حياة فقدوا شجاعة مواجهتها

اللاذقية | «عم يقولوا صار اسمها صخرة السلام، لكن بذاكرتنا، رح يضل اسمها صخرة الانتحار» يقول أبو صالح، الصياد الستيني، الذي أمضى عمره على الشاطئ الصخري المجاور للصخرة التي تعد واحداً من أقدم معالم الكورنيش الجنوبي في مدينة اللاذقية.

العدد ٣٣٩٥

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سوف تتحرك عسكرياً، في حال حصولها على «أدلة دامغة عن استخدام أسلحة كيميائية ممنوعة ضد مدنيين» من قبل الجيش السوري.

العدد ٣٣٩٥

لقاء وزاري ثلاثي في أستانا


سوريون يتفقدون مكان انفجار قذائف سقطت في جرمانا قبل أيام (أ ف ب)

بينما يعقد المسؤولون الأميركيون والأتراك لقاءات متتالية للخروج بحلّ لتوترات الشمال السوري، يعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، اجتماعاً في أستانا، من شأنه التمهيد لقمة رئاسية ثلاثية لاحقة. وبينما يستمر العدوان على عفرين، جددت «الوحدات» طرحاً مرفوضاً من قبل دمشق، يقضي بدخول الجيش السوري إلى عفرين، من دون الحديث عن المؤسسات السيادية

بعد إعلان الدول الثلاث الضامنة لاتفاقات «خفض التصعيد»، روسيا وتركيا وإيران، عقد قمة رئاسية مرتقبة، عادت لتضرب موعداً جديداً للقاء في أستانا، على المستوى الوزاري، يفترض أن يتطرق لعمل تلك الاتفاقات وإمكانية توسيعها. الاجتماع الوزاري الذي يبدو نقطة مهمة لإعادة ترتيب أوراق مسار «أستانا»، ومن خلفه «سوتشي»، خاصة بعد التطورات الأخيرة في الميدان، قد يكون مدخلاً لجملة توافقات جديدة تجد طريقها إلى قمة الرؤساء، التي يفترض أن تستضيفها العاصمة التركية.

العدد ٣٣٩٤

ما زال دوي الصواريخ السورية في سماء الجليل، وإسقاط طائرة «إف 16»، يتفاعل في الداخل الإسرائيلي على المستويات السياسية والإعلامية والأمنية. وكما هو متوقع، يواصل المسؤولون الإسرائيليون رفع مستوى التهديدات باتجاه سوريا، بهدف احتواء مفاعيل الضربة التي تلقتها، في الرأي العام، وبهدف التأثير في قرار القيادة السورية التي تتخوف تل أبيب من أن تكون محطة إسقاط الطائرة بداية مرحلة جديدة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

العدد ٣٣٩٤
لَقِّم المحتوى