سوريا

نجح الجيش السوري في معاودة التقدّم في منطقة المقابر جنوب غرب مطار دير الزور، بعد توقف العمليات العسكرية لأكثر من أسبوع. الجيش الذي أطلق أمس عملية واسعة بغطاء من الطائرات الروسية والسورية، تمكّن من السيطرة على تلة الكهرباء في منطقة المقابر، وواصل تقدّمه باتجاه تلة خنزير وسرية جنيد ومحطة الكهرباء والمهندسين، بهدف إنهاء الخرق الذي أحدثه تنظيم «داعش» منذ قرابة ستة أسابيع في مواقع الجيش، على الطريق بين المطار العسكري والمدينة.

العدد ٣١١٠

رفض نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، المطلب الإسرائيلي بإخراج حزب الله من سوريا. وأوضح في مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، أنّ «الحكومة السورية وجّهت دعوة إلى إيران وحزب الله لمساعدتها في الحرب، وعندما تضع الحرب أوزارها، سيغادران جنباً إلى جنب مع كل الجماعات المسلحة».

العدد ٣١١٠

تمكّن الجيش من إحباط عملية انتحارية بسيارة مفخخة داخل حي المنشية في درعا (أ ف ب)

لم يعد الحديث عن أهمية وقف إطلاق النار «المضمون» في أستانة لنجاح محادثات «جنيف»، يحمل الكثير من الآمال. فبينما تتطلع أنقرة إلى إنجاز «منطقتها الآمنة» في الشمال السوري من بوابة البيت الأبيض، وتعوّل موسكو على تعاون مع إدارة ترامب الجديدة، تعود جبهات القتال إلى النار تباعاً، منذرة بأنها ستفرض ثقلها على طاولة محادثات جنيف التي شارفت على الانطلاق

يتواصل اشتعال عدد من جبهات الميدان السوري، قبل أيام على بدء جولة جديدة من مباحثات جنيف. الجولة التي يفترض أن يصل المدعوون إليها تباعاً، بدءاً من يوم أمس، لن تتخلص بالكامل من ضغوطات الميدان، وفق ما خُطِّط له في أستانة، لا بل إن استمرار التفاهم الثلاثي، الروسي ــ التركي ــ الإيراني، أصبح مثاراً للتساؤل في ضوء طروحات أنقرة المتجددة حول المنطقة الآمنة.

العدد ٣١٠٩

تمكّن «جيش خالد بن الوليد» (المبايع لتنظيم «داعش») من التوسع شرقاً في منطقة حوض اليرموك، والسيطرة على عدد من النقاط والبلدات في ريف درعا الغربي، بعد هجوم واسع ومفاجئ شنّه صباح أمس، على مواقع الفصائل المسلحة في بلدات سحم الجولان وحيط وتسيل وجلّين وعدوان.

العدد ٣١٠٩

أشار السفير الروسي في قطر نور محمد كولوف، إلى أن «الدوحة تشارك موسكو رؤيتها بأن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل الرئيس في بلاده»، وفق ما نقلت عنه وكالة «تاس» الروسية. وأضاف أنه «مثلما أخبرنا من قبل شركاءنا، فإن قضية رئاسة بشار الأسد في سوريا، ليست من اختصاص روسيا ولا قطر ولا أي بلد آخر».

العدد ٣١٠٩

خطوات عمان المنسقة مع موسكو، ظهرت منذ زيارة الملك لروسيا (أرشيف)

دخل الأردن على خط تطبيق نظرية المناطق الآمنة في الجنوب والبادية الشرقية السورية التي تصل حدوده بالحدود العراقية. «الأخبار» علمت من مصادر متقاطعة أنّ عمان قطعت شوطاً كبيراً بالتنسيق مع موسكو وبرضى واشنطن على إنجاز هذه المنطقة، عبر آلاف المسلحين المحسوبين عليها

قد يكون من الضروري وضع معركة حلب كمفصل أساسي من مفاصل الحرب القائمة. الدول «العاملة» في الأزمة السورية تجري حساباتها على هذا المقياس. معظمها استخلص العبر والدروس من التحوّل خلال المعركة الكبرى في الشمال، ليدرس خطواته اللاحقة سياسياً وميدانياً.

العدد ٣١٠٨

أطلق الجيش عملية عسكرية جديدة في حي القابون الدمشقي، ممهّداً لها باستهدافات مدفعيّة مكثفة تدلّ على وجود نيّة لعزل الحي عن برزة، ودفع المنطقة في اتجاه تسوية، على غرار ما شهدته مناطق أخرى في طوق العاصمة دمشق

دمشق | عادت أصوات إطلاق النار وقذائف المدفعية الثقيلة إلى أجواء العاصمة السورية، أول من أمس، بعد إطلاق الجيش عملية عسكرية جديدة على محور حي القابون، شمال شرق العاصمة دمشق، بعد أكثر من عامين على هدوء جبهات الحي. العملية العسكرية شهدت في مراحلها الأولى تمهيداً صاروخياً ومدفعياً كثيفاً. وتشير المعطيات إلى أن هدفها الرئيسي هو فصل منطقة برزة عن القابون، تمهيداً لدفع المنطقة باتجاه تسوية ومصالحة نهائية، عبر تكثيف الضغط العسكري لإجبار المسلحين على الاستسلام، قبل الدفع بوحدات المشاة لاقتحام محاور الحي.

العدد ٣١٠٨

حضر الملف السوري بقوة في النقاشات التي جرت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي يعقد في ألمانيا، بين ممثلي الدول المعنية بالملف السوري. وكان لافتاً ضمن التصريحات والمواقف التي رشحت خلال المؤتمر، انتقاد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، لغياب المشاركة الأميركية في ملف التسوية في سوريا، وتساؤله عن الدور الذي تلعبه إدارة الرئيس دونالد ترامب للدفع نحو حل سياسي، قبل أيام من استئناف محادثات جنيف بين الحكومة والمعارضة السورية.

العدد ٣١٠٨

تسابق سعودي إماراتي على النفوذ داخل «قسد»


يرزح الأكراد تحت وطأة «مخاوف كبرى» من تغيرات تضعهم في مواجهة حرب «كرديّة ــ عربيّة» (أ ف ب)

تطوّر مهمّ في ملف الشمال السوري بدأت ملامحه بالارتسام. التعقيدات الهائلة التي ينطوي عليها المشهد الميداني، بدءاً من أرياف حلب، وصولاً إلى أقصى الشمال الشرقي في ريف الحسكة على موعدٍ مع تداخلاتٍ إضافيّة عنوانها وفود لاعب جديد إلى المشهد، إضافة إلى «صراع نفوذ خليجي» يشق طريقه إلى «قوّات سوريا الديموقراطيّة». عوامل الصراع كثيرة، منها ما يتّصل بالمشهد الإقليمي بعمومه، ومنها ما يُمثّله سيناريو «التقسيم» من تربة صالحة لمطامع مستقبليّة

بعدما ظلّت لسنوات طويلة بعيدة عن الانخراط بشكل مباشر في ملف الصراع السوري، سجّلت دولة الإمارات تحرّكاً لافتاً وراء الكواليس. البوصلة الإماراتيّة تشير إلى الشمال، وانطلاقاً من دوافع لا تقتصر على الشأن السوري فحسب، بل تتعدّاه إلى أحوال المنطقة بملفّاتها المتداخلة والمعقّدة، ومن بينها العداء المستحكم بين الإمارات وجماعة الإخوان المسلمين، مع الأخذ في الحسبان ما يمثّله ذلك من انعكاس طبيعي على العلاقات الإماراتيّة ــ التركيّة.

العدد ٣١٠٧

منذ اندلاع الحدث السوري، شكّلت ثلاث دول إقليميّة مثلث دعمٍ أساسي للمعارضة، هي كما بات معروفاً: تركيا، قطر والسعودية (التحق التيار السلّفي الكويتي بالرّكب السعودي، وشكّل ولا يزال إحدى أدوات الرياض المؤثّرة داخل المجموعات المسلّحة، ولا سيّما «الجهاديّة» منها). لم تكن مواقف الدول الثلاث منسجمةً بشكل كامل في الملف، التوافق كان شبه محصور بعنوان واحد هو «إسقاط النظام»، وسط تضارب الأجندات في ما يتعلّق بـ«المرحلة التالية».

العدد ٣١٠٧

بعد أشهر على غياب الفاعلية الغربية داخل إطار التسوية السورية، في أعقاب انهيار «اتفاق جنيف» الروسي ــ الأميركي، يدلّ الحراك الديبلوماسي الأميركي الذي يستبق جولة «جنيف» المقبلة، بالتنسيق مع القوى الأوروبية، على نيّة واشنطن لاستعادة حضورها في أروقة المحادثات، وإطلاق مسار موازٍ، يكسر احتكار «أستانة» ويمهّد لتعزيز الضغوط على موسكو وطهران ودمشق.

العدد ٣١٠٧

هدأت معارك مدينة درعا أمس، وانخفضت وتيرتها كثيراً، بعدما استطاع المسلحون السيطرة على جيب صغير في حي المنشية جنوبي المدينة، بمساحة 300 متر عرضاً بعمق 150 متراً. وقد أعاد الجيش تمركزه حوله، وطوّق الخرق الذي أحدثه المسلّحون، ومنعهم من التقدّم أكثر.

العدد ٣١٠٧

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات استراتيجية استهدفت أمس، عدة مواقع لتنظيم «داعش» في ريف محافظة الرقة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن «مجموعة من قاذفات (تو95) الاستراتيجية المزودة بصواريخ مجنحة مطورة، نفّذت سلسلة غارات على مواقع (داعش) في ريف الرقة».

العدد ٣١٠٧

كشفت الولايات المتحدة الأميركية أن قواتها العسكرية استخدمت لمرّتين في خلال عام 2015، «قنابل يورانيوم منضب» في عملياتها ضد تنظيم «داعش» في سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع أنها قصفت في خلال شهر تشرين الثاني من عام 2015، قوافل شاحنات نقل لتنظيم «داعش» في سوريا، باستخدام هذا النوع من القنابل.

العدد ٣١٠٧

بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزيف دانفورد، مع نظيره التركي خلوصي أكار، في خلال لقاء في قاعدة إنجرليك الجوية في جنوب تركيا، مجالات التعاون العسكري المشترك، ومعطيات معركة مدينة الرقة السورية، وفق ما أشارت إليه صحيفة «حرييت» التركية.

العدد ٣١٠٧
لَقِّم المحتوى