سوريا

أعلنت الرئاسة الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، سوف يلتقيان في مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود، الأسبوع المقبل. وأوضحت أن أردوغان سوف يصل الثلاثاء المقبل إلى منتجع سوتشي، بدعوة من نظيره الروسي.
ولفتت إلى أن المحادثات سوف تركز على الملف السوري وملف مكافحة الإرهاب، إلى جانب عدد من القضايا الاقتصادية الثنائية. وتأتي الزيارة عقب اعتراض أنقرة على جهود روسية تهدف إلى دعوة ممثلين عن «حزب الاتحاد الديموقراطي» إلى مؤتمر «الحوار الوطني» السوري، المقرر عقده في سوتشي. وكانت أنقرة قد أوضحت أن موسكو أرجأت موعد المؤتمر بعد الملاحظات التي تم تقديمها، برفض مشاركة بعض الأطراف الكردية.

العدد ٣٣٢٢

بعد البوكمال... عين الجيش على وادي الفرات


سوريون في طريق عودتهم أمس من تركيا نحو محافظة إدلب (الأناضول)

أقفلت «معركة البوكمال» صفحة جديدة من المعارك في الشرق، لمصلحة دمشق وحلفائها. وسيتحرك الجيش السوري لإنهاء «داعش» على طول وادي الفرات الأوسط. وبالتوازي، تشهد أرياف إدلب وحلب توتراً بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين الزنكي» عقب أيام على إعلان «حكومة الإنقاذ» المرعيّة من أنقرة و«تحرير الشام»

انتهت العمليات العسكرية داخل مدينة البوكمال، وأُعلنت محرّرةً رسمياً. لم يعد يسيطر «داعش» على أي مدينة سورية، وبقيت بلدات وادي الفرات الأوسط ملاذه الأخير. ورأت دمشق في بيان الجيش الرسمي حول تحرير المدينة أنه «إعلان لسقوط مشروع (داعش) في المنطقة»، وسيشكل «منطلقاً للقضاء على ما بقي من التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها على امتداد مساحة الوطن».

العدد ٣٣٢١

(أ ف ب)

يتعاظم الخلاف الروسي ــ الغربي حول ملف التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مع كل جلسة أو موعد خاص بنقاش معطيات التحقيق ومساره المستقبلي. الجولة الأخيرة أتت بعد تقديم مشروع قرار روسي ــ إيراني داخل «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، قال ديبلوماسيون غربيون أنه يطالب بتجميد التحقيق الأول الذي صدرت نتائجه مدينة للحكومة السورية، وإطلاق تحقيق جديد.

العدد ٣٣٢١

التقت القوات العاملة على جانبي الحدود ونسّقت لهجوم مشترك في جبهة واحدة (أ ف ب)

أثمرت معارك البادية الطويلة والمعقدة، مكاسب اقتصادية وسياسية وعسكرية مهمة، خلال الأشهر القليلة الماضية. غير أن تحرير مدينة البوكمال أمس، وتأمين أهم معبر بريّ بين سوريا والعراق، جاءا ليتوّجا انتصاراً ضد الإرادة الأميركية؛ التي لطالما حاولت تعطيل الطريق إلى هذا الواقع الجديد

بعد أشهر طويلة من المعارك المنسّقة على طول الجبهة ضد تنظيم «داعش»، والممتدة من ريف حلب الشرقي وحتى ريف دمشق، عادت مدينة البوكمال إلى كنف الدولة السورية. المدينة التي كانت دوماً بوابة سوريا إلى العراق وبالعكس، ظلّت هدفاً لكل الأطراف المتحاربة على الأرض، خلال سنوات الحرب. وفرض موقعها الاستراتيجي، امتداد الصراع حولها على مسرح ميداني واسع، لا يلتزم الحدود الرسمية.

العدد ٣٣٢٠

نقلت عدة مواقع معارضة أمس، أن «قوات سوريا الديموقراطية» دخلت بلدة مركدة في ريف الحسكة الجنوبي، بعد انسحاب عناصر «داعش» منها. وكانت البلدة الواقعة على نهر الخابور، آخر معاقل «داعش» المهمة في الحسكة، لتنحصر سيطرة التنظيم هناك على مناطق غير مأهولة محاذية للحدود مع العراق.

العدد ٣٣٢٠

بدأت الشركة العامة للأسمدة في حمص، بتسلّم كميات من الفوسفات الخام من مناجم ‏فوسفات الشرقية في ريف تدمر، وذلك بهدف إعادة العمل ضمن معمل السماد الفوسفاتي.‏ وقال المدير العام للشركة طراف مرعي، إنه «جرى تسلُّم نحو 500 طن، وستتابع الشركة عمليات التسلُّم ليصبح في رصيدها مخزون كافٍ ‏لتشغيل المعمل». وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية قد أعلنت منتصف أيلول الماضي بدء التشغيل ‏التجريبي لمعمل الفوسفات في مناجم الشرقية بعد الانتهاء من تنفيذ خطة عاجلة لإصلاح ‏الأضرار التي تعرض لها.‏
(سانا)

العدد ٣٣٢٠

نشاط روسي تحضيراً لـ«مؤتمر سوتشي»


مسعفو «الهلال الأحمر» في دير الزور يحملون مسنّاً خارج منزله الذي لم يغادره طيلة أشهر (أ ف ب)

لم تسلّم موسكو بالرفض العريض الذي لقيه مؤتمر «الحوار الوطني» المزمع عقده في سوتشي من جانب المعارضة، بل تابعت نشاطها مع الأطراف المعنية، في ظل توتر تشهده مناطق «تخفيف التصعيد»

تكثف موسكو من مشاوراتها الدبلوماسية التي تمهّد لعقد مؤتمر «الحوار الوطني» السوري في سوتشي، في وقت تتصاعد فيه حدة الاشتباكات على أطراف عدد من مناطق «تخفيف التصعيد»، من ريف حماة الشمالي حتى الغوطة الشرقية. وعلى الرغم من إعلان أنقرة قبول روسيا تأجيل موعد المؤتمر إلى وقت لاحق، فقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التحضيرات جارية، وأنه لا يمكن الحديث عن تأجيل للموعد «الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي بعد».

العدد ٣٣١٩

واشنطن | بينما يقول المسؤولون العسكريون الأميركيون إن الحرب ضد «داعش» في سوريا أوشكت على الانتهاء، فإن الأنظار تتجه إلى اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في «حلف شمالي الأطلسي» (الناتو) في بروكسل، يومي الأربعاء والخميس، حيث يتوقع أن يطرح وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، استراتيجية بلاده لمرحلة «ما بعد داعش».

العدد ٣٣١٩

قالت صحيفة «يني شفق» التركية إن رئاسة الشؤون الدينية كشفت عن هدفها لتعيين «100 رجل دين وإمام سوري»، وذلك لتقديم «النصح والإرشاد الديني» للاجئين السوريين في معسكرات ومراكز الإيواء المؤقتة في تركيا.

العدد ٣٣١٩

انتقد «الإخوان» وسيواجه الاحتلال التركي في آخر 20% من الحرب


قارب في نهر دجلة عند معبر «سيمالكا» قرب مثلث الحدود السورية ــ العراقية ــ التركية (أ ف ب)

في الوقت الذي تشهد فيه جبهات الشرق السوري تحضيرات كبيرة للعمليات المرتقبة نحو مدينة البوكمال الحدودية ضد «داعش»، ويتقدم الجيش في ريف حماة الشمالي الشرقي على حساب «هيئة تحرير الشام»، عادت دمشق لتؤكد أن حربها ضد الإرهاب مستمرة حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.

العدد ٣٣١٨

أنقرة تكشف عن تأجيل «مؤتمر سوتشي»


وصل الجيش وحلفاؤه إلى مواقع تبعد 30 كيلومتراً عن البوكمال (أ ف ب)

مع التقاء الجيش السوري وحلفائه مع القوات العراقية على الحدود جنوب البوكمال، تبدأ مرحلة جديدة من العمليات التي تستهدف الوصول بسرعة إلى أطراف المدينة. وبالتوازي، كشفت أنقرة عن موافقة موسكو على تأجيل مؤتمر «الحوار الوطني» المقرر في سوتشي، بناءً على مطالب تركية

تدخل «معارك الحدود» مرحلة جديدة مع التقاء قوات الجيش السوري وحلفائه مع القوات العراقية على الجانب المقابل من الحدود، جنوب غرب مدينة البوكمال؛ فالقوات المتقدمة من محطة «T2» في ريف دير الزور الجنوبي وصلت إلى محيط حقل عكاش النفطي الجنوبي، أمس، وأصبحت على مسافة أقل من 30 كيلومتراً عن أطراف البوكمال. وسوف تعمل على تثبيت نقاطها على الحدود في أسرع وقت ممكن، لتبدأ الزحف نحو المدينة في محاذاة الشريط الحدودي.

العدد ٣٣١٧

التقى وفد من وزارة الكهرباء السورية مع وفدين، إيراني وعراقي، في مبنى وزارة الطاقة الإيرانية في طهران، أمس، من أجل التوقيع على بروتوكول لإعادة تفعيل الربط الكهربائي الثلاثي بين البلدان الثلاثة. وتمكّن عملية الربط من تبادل الطاقة الكهربائية بين سوريا وإيران والعراق فى حال الحاجة إلى ذلك.

العدد ٣٣١٧

في الجنوب السوري، تمتلك دمشق اليد العليا ميدانيّاً وشعبياً (أ ف ب)

انقلب السحر على الساحر أمس، بعد فشل الهجوم الذي رعته وأدارته إسرائيل ونفّذته الجماعات الإرهابية في القنيطرة على بلدة حَضَر. فبدل أن يلجأ أهالي البلدة ذات الغالبية الدرزية إلى طلب الحماية من إسرائيل، ردّ الأهالي والجيش السوري هجوم الإرهابيين وانتفض الجولان المحتلّ وبعض قرى الجليل ضد الدعم الإسرائيلي للإرهابيين، ما سبّب إحراجاً كبيراً لقادة جيش الاحتلال وسياسييه

لا تَمَلّ إسرائيل من محاولات قلب معادلة التفوّق التي ثبّتها الجيش السوري وحلفاؤه في الجنوب السوري طوال السنوات الماضية، ضد المجموعات الإرهابية المسلّحة بمختلف تصنيفاتها. منذ عام 2014، ترجم السوريون الغلبة العسكرية توسيعاً لرقعة سيطرة الجيش وتفكيكاً للبيئة التي احتضنت المسلّحين في بداية الحرب، عبر المصالحات وإعادة التواصل بين الدولة وغالبية الفعاليات المحليّة في القرى التي لا تزال تحتلها الجماعات الإرهابية.

العدد ٣٣١٦

لا جدال في مسؤولية إسرائيل عن هجوم الجماعات المسلحة، على بلدة حضر. ما كان بإمكان هذه الجماعات، بما يشمل أنواعها ومسمياتها، شنّ هجوم على البلدة، دون رضا أو دفع إسرائيليين. ثبت في الماضي والحاضر والمستقبل، أن طاعة المسلحين كاملة لإسرائيل، وهم لا يبادرون إلى شنّ هجمات، صغرت أو كبرت، لا ترضى عنها تل أبيب، ولا تأذن بها.

العدد ٣٣١٦

عقب انتهاء معارك أحياء الدير، حرّك الجيش تعزيزات نحو جبهة الميادين (أ ف ب)

قبل أشهر قليلة فقط، أعلنت دمشق بوضوح أن أولويات معاركها الميدانية هي في الوصول إلى مدينة دير الزور، وبعدها نحو وادي الفرات حتى الحدود العراقية. اليوم، مع استعادة «عروس الفرات»، تبدو تلك الأهداف في متناول اليد، أكثر من أيّ وقت مضى

عادت مدينة دير الزور بالكامل إلى كنف الدولة السورية، بعد أشهر من المعارك التي رُسمت الطريق إليها عبر البادية. وهدأت النيران داخل المدينة، أمس، بعد سيطرة الجيش على كامل أحيائها وإنهاء وجود تنظيم «داعش» فيها. النهاية «السريعة» للتنظيم ضمن المدينة تحمل رمزية كبيرة لأبنائها، وللسوريين عامة.

العدد ٣٣١٦
لَقِّم المحتوى