سوريا


مدنيون على أحد حواجز «قسد» غربي الرقة بعد منعهم من الدخول إلى أحيائهم (أ ف ب)

تواصلت معارك غرب الأنبار وشرق دير الزور، الهادفة إلى تحرير الحدود العراقية ــ السورية، وسط تقدّم للقوات العراقية إلى مشارف مركز قضاء القائم. وبينما أكد «التحالف الدولي» بقاء مدينة البوكمال على قائمة أهدافه، يسعى الجيش السوري وحلفاؤه للوصول إلى المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة البوكمال من الجنوب، بما يتيح شن عمليات مشتركة مباشرة مع الجانب العراقي لتطويق المدينة

تتحشد القوات السورية والعراقية على المحاور الموصلة إلى ملتقى الحدود عند مدينتي القائم والبوكمال، لخوض واحدة من آخر المعارك ضد تنظيم «داعش». وتشير المعطيات الميدانية المتوافرة إلى أن منطقة الحدود جنوبي مدينة البوكمال، ستكون مسرحاً لعمليات مشتركة بين الجيش السوري وحلفائه والقوات العراقية، تفضي إلى تطويق المدينة ودخولها بعد عزلها عن توأمها الحدودي، القائم العراقية.

العدد ٣٣١٠

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية أن جميع الأطراف المعنية في محادثات أستانا، أكدت مشاركتها في الجولة المرتقب عقدها يومي 30 و31 من الشهر الجاري، فيما بقيت التساؤلات عن توسيع عدد الأعضاء المراقبين في المحادثات. ولفتت مصادر مطلعة إلى أنّ أنقرة اعترضت على مشاركة عدد من الدول، كأعضاء مراقبين جدد خلال الجولة المقبلة. وحلّت مصر والإمارات على رأس الدول التي لقيت اعتراضاً تركياً، من دون صدور أي تصريح رسمي يؤكد هذه المعلومات. وكشفت الوزارة أن وفود الدول الضامنة الثلاث، تركيا وإيران وروسيا، لن تشهد تغييراً على مستوى رؤساء الوفود.

العدد ٣٣١٠

خلص تقرير لجنة التحقيق الدولية المعنية بالتحري حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وفق المتوقع، إلى تحميل دمشق مسؤولية الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي في نيسان الماضي.

العدد ٣٣١٠

تطويق القائم من الجنوب... وطريق البوكمال مفتوح من البادية


يزداد تعقيد المشهد في محيط القائم ــ البوكمال مع اقتراب القوات العسكرية من المدينتين الحدوديتين (أ ف ب)

بعد الاستعدادات اللوجستية والعسكرية، انطلقت أمس عمليات معارك الحدود من الجانبين العراقي والسوري. إذ بدأت القوات العراقية هجوماً واسعاً حرّرت عبره مناطق واسعة من غربي الأنبار، لتتمكّن في اليوم الأول من دفع مسلحي «داعش» نحو مدينة القائم لحصارهم لاحقاً هناك. وبالتوازي، حرّر الجيش السوري محطة «T2» التي تعد مفتاح التحرك نحو البوكمال من البادية. أما الأميركي الذي «بارك» تحرك العراقيين، فقد يدفع بقوّة لتصل قواته البرية إلى البوكمال، عبر حقول النفط في شرق دير الزور

تشير وتيرة المعارك التي تجرى على جانبي الحدود السورية والعراقية إلى أن أيام سيطرة «داعش» على تلك المنطقة اقتربت من نهايتها. فالقوات العراقية اقتربت بسرعة لافتة من مدينة القائم التي تعد مركز آخر قضاء يسيطر عليه التنظيم في محافظة الأنبار ومجمل العراق، فيما خطا الجيش السوري وحلفاؤه خطوة مهمة نحو البوكمال، عبر السيطرة على محطة «T2» في أقصى ريف دير الزور الجنوبي.

العدد ٣٣٠٩

تصعيد سياسي جديد أطلقه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، من جنيف أمس، عبر تجديد حديث بلاده عن قرب «انتهاء حكم عائلة (الرئيس السوري بشار) الأسد» في سوريا. الكلام الأميركي المنسوخ عن تصريحات سابقة في نيسان الماضي، جاء بعد لقاء تيلرسون المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. وأتى في وقت مهم، قبيل عدد من اللقاءات المنتظرة حول الملف السوري، من جنيف إلى أستانا والرياض، مروراً بحميميم.

العدد ٣٣٠٩

حقّق الجيش السوري أمس تقدماً لافتاً في محيط أحياء مدينة دير الزور، عبر السيطرة على منطقة حويجة صكر، المحاذية للمدينة من الجهة الشرقية. وشكّلت المنطقة مركز دفاع مهماً للتنظيم، مكنته عبر استخدام الألغام والخنادق من الصمود لفترة طويلة، وتسبب بوقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش السوري. ويأتي التقدم الأخير عقب إحكام الجيش سيطرته على حي الصناعة، وبدء تقدمه داخل المطار القديم و«خسارات». وسوف يتيح له تكثيف الضغط على التنظيم داخل حي المزرعة، المحصور بين الصناعة وحويجة صكر.

العدد ٣٣٠٩

معارك «طريق الحدود» تتصاعد شرق دير الزور


في أحد شوارع مدينة دوما أول من أمس (أ ف ب)

لا توفر قوات «التحالف الدولي» أي جهد لوقف اندفاعة الجيش السوري وحلفائه شرقاً نحو البوكمال، خاصة أن التحرك هذه المرة، منسّق مع الجانب العراقي، الذي استعدت قواته للمعركة المرتقبة «خلال ساعات» في انتظار «أمر العمليات» من بغداد

تتسارع مجريات المعارك في الريف الشرقي والجنوبي لمحافظة دير الزور، في إطار التنافس على المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، وخاصة معبر القائم ــ البوكمال. ويبدو أن القرار العراقي بالتحرك غرباً نحو القائم، دفع «التحالف الدولي» إلى استعجال سيطرة قواته البرية العاملة في ريف دير الزور الشرقي، على المناطق النفطية عبر اتفاقات مع تنظيم «داعش»، لدفعها شرقاً نحو البوكمال، التي لطالما حاول السيطرة عليها عبر «حلفاء» مختلفين على الأرض.

العدد ٣٣٠٨

يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة التركية أنقرة، للقاء نظيره رجب طيب أردوغان، وبحث عدد من الملفات الثنائية والإقليمية، وفق ما أوضح المركز الإعلامي للرئاسة التركية.

العدد ٣٣٠٨

خطط أميركية لقطع طريق الجيش من الميادين؟


يحاول الجيش حسم معركة محطة «T2» تحسّباً لأي تغييرات قد تطرأ في محيط وادي الفرات (أ ف ب)

ينشّط الجيش من تحركه شرقاً بهدف الوصول إلى مدينة البوكمال والحدود العراقية، فيما يستعد الجانب العراقي لإطلاق عملية منسّقة تضع مدينة القائم بدورها هدفاً له. التحرك المرتقب يترافق مع أنباء عن محاولات أميركية لتوسيع التفاهمات السابقة مع «داعش» عبر بعض زعماء العشائر، لاحتلال قرى جديدة في وادي الفرات، بما يتيح له قطع الطريق على الجيش، بين الميادين والبوكمال

يشهد حوض وادي نهر الفرات الأوسط تحولات جديدة في طبيعة العمليات العسكرية الأوسع في الميدان السوري. فدمشق خسرت ــ في الوقت الحالي ــ ورقة السيطرة على الجزء الأهم من منابع النفط شرق الفرات، لحساب القوات المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، وما زالت تراهن وحلفاءها على حسم معركة الحدود وإنهاء «داعش»، للتفرغ لحل النزاعات المتراكمة مع الأكراد.

العدد ٣٣٠٧

الاستخبارات الأميركية كانت على علم بالهجمات قبل أيام من شنّها (أرشيف)

بعد أكثر من 4 أعوام على أول هجوم عنيف لفصائل «الجيش الحر» على العاصمة دمشق، والذي تسبب في استشهاد أعداد كبيرة من المدنيين والعسكريين عبر قذائف صاروخية وسيارات مفخخة، تكشف إحدى الوثائق الصادرة عن وكالة الأمن القومي الأميركية، والتي أعطاها إدوارد سنودن لموقع «ذي انترسبت»، دور الأمير السعودي سلمان بن سلطان في تزويد تلك الفصائل بنحو 120 طنّاً من المتفجرات والأسلحة، لشنّ هجوم على قلب العاصمة السورية، في الثامن عشر من آذار 2013، لتحقيق «نصر» على «نظام الأسد»

كشف موقع «ذي إنترسبت»، أمس، عن وثيقة صادرة عن وكالة الأمن القومي الأميركية، تُظهر الدور الرئيس للأمير السعودي سلمان بن سلطان، في إعداد وتنفيذ إحدى أبرز الهجمات التي قامت بها الفصائل المسلّحة في الأشهر الأولى من عام 2013، على العاصمة دمشق.

العدد ٣٣٠٧

شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي أمس صفحة جديدة من المعارك الديبلوماسية الأميركية ــ الروسية حول الملف السوري، عقب استخدام المندوب الروسي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أميركي يقضي بتمديد ولاية لجنة التحقيق الدولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

العدد ٣٣٠٧

بعد الأنباء التي تحدثت عن دخول «أضخم» رتل عسكري تركي إلى ريف حلب الغربي، أول من أمس، خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليوضح أن العملية العسكرية التي تجريها قوات بلاده في محافظة إدلب، قد حققت نتائجها إلى حد كبير، مضيفاً أنها (تركيا) أصبحت الآن أمام ملف منطقة عفرين في ريف حلب. ولفت إلى أن بلاده لا يمكنها تقديم أي تنازلات أمام التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن تحرك بلاده قد «يحدث فجأة ذات ليلة». ويأتي ذلك بعد تعزيز القوات التركية لمواقعها المواجهة لمنطقة عفرين من الجهة الجنوبية، وإدخالها أعداداً كبيرة من المدرعات والتجهيزات اللوجستية وأبراج الاتصالات.

العدد ٣٣٠٧

رعت تركيا محاولة جديدة لضبط الخلافات التي شهدتها الأشهر الماضية في مناطق سيطرة فصائل «درع الفرات»، وتوحيد تلك الفصائل تحت قيادة عسكرية موحّدة، إلى جانب إتاحة الفرصة لدخول «الحكومة المؤقتة» إلى مناطق سورية. وخلال اجتماع حضره ممثلون عن الاستخبارات التركية، وواليا غازي عنتاب وكلّس التركيتين، توافقت فصائل «درع الفرات» على مبادرة «إعادة هيكلة عسكرية» تتيح الوصول إلى قيادة موحّدة ضمن 3 فيالق، بهدف تحويلها إلى «جيش نظامي» لاحقاً.

العدد ٣٣٠٧

خلال الأشهر القليلة الماضية، وفي الوقت الذي اضمحلّ فيه حجم «الدولة الإسلامية»، بدأ البنتاغون بتعداد القتلى الأعداء، على أن يكون ذلك مقياساً لنجاح بعيد الأمد. إلا أن حساب التفاضل الأهم الآن هو عدد المقاتلين الذين بقوا على قيد الحياة. أين هم؟ وما هو التهديد الذي يشكّلونه؟

العدد ٣٣٠٧

كشف صحيفة «يني شفق» التركية أنه تم أول من أمس تخريج الدفعة الأولى من «الشرطيات السوريات» في مناطق سيطرة «درع الفرات»، بعد تلقّيهنّ التدريب من قبل المديرية العامة للأمن في وزارة الداخلية التركية.
وأوضحت أنه «تم تخريح 90 شرطية... وأدّين القسم ليبدأنَ العمل بشكل رسمي في توفير الأمن وحماية المواطنين في مناطق عمليات (درع الفرات)»، مضيفة أن التدريب شمل «الأسلحة وأصول البروتوكول والمتابعة عن كثب والاشتباك والتدريب على مكافحة الإرهاب».

العدد ٣٣٠٧
لَقِّم المحتوى