سوريا


«سوريا هي بوابة تحرير الانسان في الشرق والعالم عبر مشروع المقاومة» (سانا)

تشغل إعادة اللحمة إلى المجتمع السوري بال الرئيس السوري بشار الأسد أكثر من الحرب نفسها. ينقل زوار قصر المهاجرين عن الأسد قوله إن على اللبنانيين والسوريين حماية نفطهم، وضرورة عودة الأحزاب الوطنية إلى دورها والانخراط في المقاومة

لم يعد حديث الأزمة الحاليّة يأخذ وقت الزيارة كاملاً في حضرة الرئيس السوري بشّار الأسد. في الوقت الذي يفكّر فيه الرئيس السوري في سير العمليّات العسكرية في مختلف نواحي البلاد، ومتابعة أدقّ التفاصيل السياسية والاجتماعية اليومية، يفرد جزءاً يسيراً من عقله للتفكير في ما بعد الحرب. يعيش الأسد الأيام التي ستصمت فيها المدافع، ويعلو فيها صراخ المهجّرين والمفقودين والمعذّبين. البلاد موجوعة من أقصاها إلى أقصاها.
يعود زوّار قصر المهاجرين من اللبنانيين بانطباعاتٍ متشابهة عما يدور في رأس الرئيس هذه الأيام.

العدد ٢٠٢٨

اتصالات دولية وعربية لرسم خط تماس دولي على الأرض في حلب

«جهود طوارئ» تعمل عليها باريس بعد انطلاق المعارك في حلب. اتصالات دولية وعربية تجري لرسم خط تماس دولي في الشهباء لمنع تغيير الواقع الميداني. هذا الاتصالات تنتظر اليوم المباركة الأميركية

تصل يوم السبت المقبل، بحسب معلومات «الأخبار»، شخصية محلية من حلب إلى باريس للقاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تلبية لطلب الأخير. ويمثل هذا اللقاء، بالشكل، خرقاً للبروتوكول الفرنسي، إذ لم يسبق لوزير خارجية أن وجّه دعوة رسمية لشخصيات أقل منه موقعاً. لكن مصادر فرنسية تقدّم تعليلاً استثنائياً لهذا اللقاء، انطلاقاً من أنه يسهم في «جهد الطوارئ» الذي تقوم به باريس، منذ أيام عدة، لإنقاذ مدينة حلب من ان يطالها مصير مدينة القصير.

العدد ٢٠٢٨

في ليلة وصباحها (الثلاثاء والأربعاء الفائتين) أقدم تكفيريون مختلطو الجنسيات يقودهم كويتي، على ارتكاب مذبحة بحق ستين مدنياً من عائلات بلدة حطلة في دير الزور؛ كان نداء الذبح علنياً في المكان، وأراده المجرمون كذلك في كل مكان، فنشروا شريطا للاحتفال بتطهير البلدة من الشيعة على اليوتيوب، منتشين بقتل رجل دين وولده، ومعتبرين المذبحة انتصاراً للإسلام، وانتقاماً أول من هزيمة القصير. (لم تشهد القصير أيّ مذبحة، بل قتالاً. وحتى مقاتلو «النصرة» سُمح لهم بالفرار الآمن)

العدد ٢٠٢٨

القاهرة | تصعيد نوعي، ذو نكهة مذهبية، ضد نظام الرئيس بشار الأسد وحلفائه الإقليميين والدوليين، تحتضنه القاهرة على مدى ثلاثة أيام في فاعليات مختلفة، بات يكشف عن اصطفاف إسلامي في العالم العربي، خاصة في أعقاب معركة القصير التي كان النصر فيها حليفا لدمشق وحزب الله، بما جعل التيارات الإسلامية تستشعر الخطر في المواجهة المحتدمة بين «الجيش الحر» وحلفائه وفصائله، وبين الأسد وحلفائه ورجاله.

العدد ٢٠٢٨

ماكين: واشنطن قررت تسليح المعارضة السورية (أ ف ب)

قبل أيام من لقاء أوباما _ بوتين، حيث ستبحث التحضيرات لمؤتمر «جنيف 2»، خرج البيت الأبيض، أمس، ببيان يعزّز الاتجاه الصدامي الدولي، عبر اتهام دمشق باستخدام السلاح الكيميائي «ما يفرض تغيير المعادلة»

في خطوة تمّمها السيناتور جون ماكين، الذي قال ما لم تقله الإدارة الأميركية على نحو واضح بأنّ «واشنطن قررت تسليح المعارضة السورية»، أقرّ البيت الأبيض، للمرة الأولى، بأنّ «النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي ضد معارضيه في هجمات أوقعت ما بين 100 و150 قتيلاً»، مؤكداً أن هذا الواقع «غير المعادلة» بالنسبة إلى الرئيس باراك أوباما.

العدد ٢٠٢٨

استبعد المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد مورفي، حصول أيّ حسم عسكري في سوريا قريباً، أكان من النظام أم من المعارضة، سائلاً في الوقت عينه عن إمكان انعقاد مؤتمر «جنيف 2» في ظلّ انتصارات النظام السوري وتفكّك المعارضة والخلاف حول إشراك إيران فيه. وأشار، في لقاء مصغّر نظّمه مركز «عصام فارس للشؤون اللبنانية»، إلى معارضة واشنطن لمشاركة طهران في المؤتمر كونها جزءاً من المشكلة، مشيراً إلى أنّه الأجدر السؤال ما إذا كانت إيران جزءاً من الحل، «وهي تتساوى في هذا الأمر مع دول داعمة للانتفاضة كقطر والسعودية».

العدد ٢٠٢٨

استهدف المسلحون، أمس، محيط مطار دمشق الدولي بثلاث قذائف صاروخية محلية الصنع، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في صالة الدخول وأحد مستودعات المطار، إضافة إلى وقوع جريحين من طاقم المطار من جراء تطاير شظايا القذائف.

العدد ٢٠٢٨

جاءت زيارة الهيئة الكردية العليا إلى موسكو بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية لتشكل توطئة للاعتراف الدولي بالهيئة، بما هي الممثل الشرعي والوحيد لأكراد سوريا. فليس سراً أنّ روسيا، ورغم انتهاء عصر القطبية الثنائية، تبقى دولة عظمى لها نفوذها ومصالحها الاستراتيجية حول العالم، لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط المتاخمة لها ومياهها الدافئة في المتوسط. ولا حاجة للإشارة هنا إلى دورها المحوري في الأزمة السورية، حتى أنها باتت اللاعب الأبرز والأكثر تأثيراً في المشهد، كما ثبت بعد أكثر من عامين من تفجّر الثورة على النظام البعثي، والتي للأسف تحولت إلى حرب طائفية طاحنة.

العدد ٢٠٢٨

العديد من عائلات القصير هربت خلال السنة الماضية على مراحل لتقطن داخل أحياء حمص (أ ف ب)

لا تزال معارك القصير وريفها تحت دائرة الضوء، إذ لا يبدو أن المعارك انتهت، رغم بدء عودة المدنيين لتفقد منازلهم ورؤية الحال التي أصبحت عليها مدينتهم. وعلى تحويلة حمص تعود الحياة من جهة اليمين لطريق القصير، فيما يستمر الجيش بتمشيط قرية الحسينية وما حولها، لاستمرار وجود مسلّحين ضمن المزارع

ريف القصير | «طريق القصير مغلق. عودوا من حيث أتيتم»، هكذا ردّ الجنود على محاولة الناس المرور على الطرق المؤدي إلى القصير على مفرق قرية الدمينة الشرقية. المحاولات العبثية للناس، قابلها الجنود برفض حازم. تساؤلات كثيرة: ما الذي يجري؟ هل من مشاكل جديدة في ما يخص القصير؟ لا إجابات. يمكنك الاستعاضة عن ذلك بتأكيد ذهابك إلى قرية الضبعة وليس إلى القصير، وقد يصدّقك الجندي ويسمح لك، حينها، بالمرور، ما يرسم تساؤلات إضافية حول سر منع المرور، إلا أنك إن تجاوزت الضبعة وتوجهت إلى القصير سيصادفك سوء الحظ أمام أي حاجز يسألك: كيف وصلتَ إلى هُنا؟

العدد ٢٠٢٨

في السويداء نموذج للمناطق «الآمنة». عوامل عديدة جعلت هذه الصفة ملحقة بالمحافظة الهادئة، منها «الطائفي» ومنها شعارات «الثورة»

السويداء | يقصد بتعبير «المناطق الآمنة» تلك المناطق السورية التي لم تطلها الاشتباكات العنيفة الجارية منذ أكثر من عام، ولكن في الوقت نفسه الذي يوحي به تعبير «المناطق الآمنة» بحالة من الاستقرار النسبي، فإن عوامل عديدة ومتداخلة، منها ما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والأمنية وأحياناً «الطائفية»، تجعل من «أمان» هذه المناطق مسألة نسبية بالمطلق!

العدد ٢٠٢٨

تتصل المناطق المرتفعة بمناطق هضبة القلمون ببؤرة توتر هي الضمير (أ ف ب)

بعد القصير، تتجه الأنظار إلى المنطقة الشمالية، أي حلب، لكن الطريق إلى عاصمة الشمال تمرّ من مرتفعات القلمون، وخاصة أنها تمثل شريطاً حدودياً مع لبنان، وتقع معظم بلداتها على الطريق الدولي الذي يصل دمشق بحلب

عوامل كثيرة ومتنوعة، فرضت نفسها بقوة على فصول الحرب السورية المستمرة، وأثرت في طبيعة المواجهات المسلحة، وعمليات الاقتحام والسيطرة التي نفذتها المعارضة المسلحة. لعل أبرزها وأكثرها تأثيراً في مجريات الأحداث، الطبيعة الجغرافية الصعبة، التي فرضت نفسها بقوة على تحركات «الجيش الحر» في مجمل العمليات العسكرية التي يقوم بها، كما فرضت أيضاً على الجيش السوري نوعاً محدداً من التكتيكات العسكرية.

العدد ٢٠٢٨

«تم اقتحام البيوت وقتل ما تبقى من أهالي بينهم عدد من الأطفال والنساء» (أ ف ب)

أصبحت المجازر الطائفية سمة من سمات الحرب في سوريا. في قرية حطلة، في دير الزور، أمس، حطّ الموت بشكله البشع. رصاص في رؤوس الشيوخ والأطفال. وبعد «الغزوة»، نهب وحرق

منتصف ليل الثلاثاء _ الأربعاء، أفادت تنسيقيات المعارضة عن حصار «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» بلدة حطلة في دير الزور «لتلقين الرافضة درساً لن ينسوه أبداً»، وذلك بسبب «استشهاد شابين من أبطال الجيش الحر، وجرح أربعة آخرين في هجوم لعناصر موالية لقوات النظام في القرية على دورية للجيش الحر».

العدد ٢٠٢٧

نيويورك - عندما اتخذ الاتحاد الأوروبي قراره برفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية في ٢٧ أيار الماضي، لم يأخذ بالحسبان كل المضاعفات السلبية التي قد يتمخض عنها القرار. وعلى رأس المضاعفات الخطيرة تلك التي تصيب الصديق والحليف الرئيسي في المنطقة، إسرائيل.

العدد ٢٠٢٧

قالها لوران فابيوس بوضوح أمس: «إن لم تحصل إعادة توازن للقوى على الأرض، لن يكون هناك مؤتمر سلام في جنيف؛ لأن المعارضة لن توافق على الحضور».
وزير الخارجية الفرنسي دعا «الأسرة الدولية»، في مقابلة مع قناة «فرانس 2»، إلى «وقف تقدّم قوات النظام السوري المدعومة من إيران وحزب الله نحو حلب، تمهيداً لهجوم كبير على هذه المدينة». وقال: «يجب أن نتمكن من وقف هذا التقدم قبل حلب؛ إذ إنه الهدف المقبل لحزب الله والإيرانيين في آن واحد».

العدد ٢٠٢٧

اكد كاميرون أن حكومته لم تسلح المعارضة السورية بعد (أ ف ب)

دخلت بريطانيا على خط الدول الداعية إلى عقد مؤتمر «جنيف 2» من خلال الضغط على كل الأطراف لحضوره، فيما أكدت روسيا مجدداً أن تسليح المعارضة المسلحة يقف عائقاً أمام إنجاح عقد المؤتمر

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، أن بريطانيا تنوي استغلال دورها كدولة مضيفة لقمة مجموعة الثماني، الأسبوع المقبل، لمحاولة الجمع بين طرفي الصراع في سوريا لحضور مؤتمر «جنيف 2».

العدد ٢٠٢٧
لَقِّم المحتوى