ملوك الفتنة

يُمعن حكام البحرين وملكهم حمد عيسى، بإلحاق الظلم بالشيخ عيسى قاسم، وهو الزعيم الأكبر في البلاد والذي حكمت عليه محكمة في المنامة غيابياً يوم الأحد الماضي، بالسجن مدة سنة مع وقف التنفيذ بعد إدانته «بجمع الأموال بالمخالفة لأحكام القانون... وغسل الأموال»، وبدفع غرامة قدرها مئة ألف دينار بحريني (نحو 265 ألف دولار) و«مصادرة الأموال المتحفظ عليها».

العدد ٣١٨٣

في العام 2011 أضحى خطاب الشيخ قاسم «كلمة فصل» (عن الويب)

على مدى ستّ سنوات، عاشت البحرين في غموض بفعل الأحداث التي كان يصعب توقّعها ورصد تبعاتها. لكن حصار الدراز الذي بدأ قبل نحو عام، كان أشدّ أحداث البلاد غموضاً منذ أن بدأت «ثورة اللؤلؤة» في ١٤ شباط/ فبراير ٢٠١١. كان الحصارُ يُحرِّك الحدثَ باتجاه احتمال كلِّ شيء، ونقيضه.

العدد ٣١٨٣

ما حصل أمس جزء مما يحدث منذ اقتحام القوات السعودية البحرين في 2011 (أ ف ب)

في معمعة أحداث العشرينيات في البحرين، التي أسّست لشكل الدولة الحديث في 1923 بعد حراك سياسي، زار أمين الريحاني البحرين، ونقل لنا في كتابه، خطاب القائد الوهابي الذي استولى على البحرين بعدما استنجد به آل خليفة ليخلصهم من «الاحتلال العماني»: «أبشروا يا عتوب! هذا إبراهيم بن عفيصان أحد قواد ابن سعود الأباسل جاء بجيوشه يسترجع ملككم ــ يسترجعه يا بني عتبة ليضمه إلى ملك أهل التوحيد وابن سعود...

العدد ٣١٨٣

وصف وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف الهجوم الذي شنّته قوات النظام البحریني ضد المحتجّین من أنصار الشیخ عیسى قاسم بأنه ناجم عن «العلاقة الحمیمة» التي وثّقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الطغاة في الریاض. وقال في تغريدة له عبر موقع «تویتر»، إن «النتیجة الأولى للعلاقة الوطیدة والحمیمة بین الرئیس الأميركي مع الطغاة في الریاض، تمثلت في الهجوم الدموي الذي شنّه النظام البحریني المتهوّر ضد التظاهرات السلمیة في هذا البلد». ومن جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي الهجوم بأنه «خطأ في الحسابات»، محذراً من «انحراف مسار الاحتجاجات السلمية».

العدد ٣١٨٣

أطلقت جمعية «الوفاق»، كبرى الجمعيات المعارِضة البحرينية، أمس، نداءً عاجلاً إلى «كل العالم والمجتمع الدولي وكل المؤسسات والقوى والشخصيات لضرورة التحرك لوقف المجزرة التي تحصل في البحرين».

العدد ٣١٨٣

لقيت الاتفاقات والقمم التي عقدت في الرياض أصداءً إيجابية واسعة في تل أبيب (أ ف ب)

غادر دونالد ترامب فلسطين المحتلة بعد زيارة دامت 30 ساعة، التقى فيها بنيامين نتنياهو ومحمود عباس، كل على حدة. لم يطرح ترامب أي مبادرة تتعلق بعملية التسوية، وكل ما فعله التجييش ضد إيران والمقاومة

لم يكن مفاجئاً امتناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعلان مبادرة سياسية تتصل بعملية التسوية على المسار الفلسطيني. والسبب ببساطة أن الهدف من زيارته لفلسطين المحتلة والسعودية لم يكن له علاقة جوهرية بالقضية الفلسطينية.

العدد ٣١٨٣
لَقِّم المحتوى