عائدون من كل مكان: فلسطين عروس الربيع العربي
سرق الفلسطينيون والمواطنون العرب في الدول المعنية بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، الأضواء من الثورات والاحتجاجات العربية في يوم النكبة، أمس. أراد أصحاب الحق العودة بقوة إلى أراضيهم، في ما بدا أنه بروفا حقيقية لانتفاضة فلسطينية ـ عربية ضدّ إسرائيل، فجاءت حصيلة الشهداء والجرحى مرتفعة، وخصوصاً في الجنوب اللبناني، ومرتفعات الجولان المحتلة

أراد الفلسطينيّون أن يحيوا نكبتهم، لكن بدل إحيائها عاشوها. ست ساعات على الحدود اختلطت فيها المشاعر، بين الحزن على من سقط من الشهداء، والحماسة لرؤيتهم أرضهم، والأمل بأنّ حلم العودة أصبح ممكن التحقّق
اتفق «لبنان الرسمي» أمس، على إدانة الاعتداء الإسرائيلي على المدنيّين جنوباً، فاستغرب سليمان موقف «اليونيفيل»، بينما دعا الحريري الشعوب العربية إلى التضامن مع فلسطين، وأصدر ميقاتي بياناً أكد فيه «استحالة العيش مع إسرائيل»

لم يكن اختفاء الرايات الحزبيّة المتغير الوحيد في إحياء الغزاويين للذكرى الـ63 لنكبتهم. الفصائل أحيت الذكرى بطريقة موحّدة، على خلاف أعوام الانقسام، حين كان 15 أيار مناسبةً جديدة للاعتقالات، وعلى مقربة من الاحتلال شمالاً وجنوباً، من دون أن تخلو من الاشتباكات، بحيث سقط شهيد وعشرات الجرحى برصاص الاحتلال


ثلاثة أيام خرج فيها عدد كبير من المصريين يولون وجوههم شطر غزة، للتضامن وإحياء ذكرى النكبة، لكن إرادة الأمن غلبت رغبتهم وحماستهم في مواصلة السير نحو الهدف، والإخوان المسلمون تماهوا مع المجلس العسكري





لبنان:



