كارتر ينتقد الانحياز الأميركي «الأعمى» لإسرائيل (يو بي آي) | 3:50PM المزيد

لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر تنفي مد فترة التصويت يوماً إضافياً (يو بي آي) | 3:49PM المزيد

الصين تدعو اوروبا الى رفض الحمائية (أ ف ب) | 3:47PM المزيد

حكومة حماس تقرر بدء تدريس اللغة العبرية في مدارس غزة (أ ف ب) | 3:46PM المزيد

الاسد: سوريا قادرة على «الخروج من الازمة» (أ ف ب) | 3:44PM المزيد

المنظمة الدولية للهجرات: لاقامة ممرات انسانية للنازحين في شمال مالي (أ ف ب) | 12:20PM المزيد

وزير اسرائيلي يدعو الى سجن كل المهاجرين الافارقة غير الشرعيين (أ ف ب) | 12:17PM المزيد

الصدر: لا دكتاتور سيحكم العراق بعد الآن (أ ف ب) | 12:16PM المزيد

استئناف محادثات مجموعة 5+1 وايران في بغداد (يو بي آي) | 12:16PM المزيد

منظمة العفو تجدد لنتقادها لفرنسا حول الهجرة والتمييز (أ ف ب) | 12:14PM المزيد

كلينتون: خبراء أميركيين قرصنوا مواقع الكترونية لـ«القاعدة» في اليمن (يو بي آي) | 12:14PM المزيد

قتيلان و6 جرحى في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلح في بيروت (الأخبار) | 12:08PM المزيد

مصر: استئناف عمليات التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

العفو الدولية تنتقد مجلس الأمن وتندد بـ«عدم تكيفه مع الحاجات» (أ ف ب) | 12:07PM المزيد

هزتان ارضيتان جديدتان تسببان اضرارا في شمال شرق ايطاليا (أ ف ب) | 12:06PM المزيد

عائدون من كل مكان: فلسطين عروس الربيع العربي

سرق الفلسطينيون والمواطنون العرب في الدول المعنية بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، الأضواء من الثورات والاحتجاجات العربية في يوم النكبة، أمس. أراد أصحاب الحق العودة بقوة إلى أراضيهم، في ما بدا أنه بروفا حقيقية لانتفاضة فلسطينية ـ عربية ضدّ إسرائيل، فجاءت حصيلة الشهداء والجرحى مرتفعة، وخصوصاً في الجنوب اللبناني، ومرتفعات الجولان المحتلة

لا بدّ أن تكون الرسالة التي سجّلها الفلسطينيون والعرب في الذكرى الـ 63 لنكبة فلسطين، يوم أمس، قد وصلت إلى كل مكان؛ وصلت إلى مراكز صنع القرار في تل أبيب وواشنطن والدول الأوروبية والعربية، والأهم إلى المسؤولين الفلسطينيين، وذلك قبل فترة وجيزة من الإعلان المفترض للدولة الفلسطينية في شهر أيلول المقبل. رسالة مفادها أنّ الشعب الفلسطيني مستعدّ لخوض انتفاضة ثالثة، ليس في الأراضي الفلسطينية المحتلة فحسب، بل في أراضي الشتات أيضاً.


حشود الفلسطينيين واللبنانيين في مارون الراس أمس (حسن بحسون)

أراد الفلسطينيّون أن يحيوا نكبتهم، لكن بدل إحيائها عاشوها. ست ساعات على الحدود اختلطت فيها المشاعر، بين الحزن على من سقط من الشهداء، والحماسة لرؤيتهم أرضهم، والأمل بأنّ حلم العودة أصبح ممكن التحقّق

عادت فلسطين أمس إلى الواجهة. لم تعد من باب مصالحة هنا، أو خلاف هناك، بل عادت من دماء أبنائها. عادت بعدما صبغ عشرة شهداء تراب بلدة مارون الراس الحدودية بدمائهم.
الآلاف تركوا مخيماتهم باكراً، وكان آلاف الأشخاص قد جاؤوا في حافلات من مناطق لبنانية مختلفة في ما سمي «مسيرة العودة الى فلسطين». وعندما وصلوا الى بلدة مارون الراس تمكّن المئات منهم من اختراق صفوف الجيش اللبناني والاقتراب من الشريط الشائك الحدودي، رغم محاولات الجيش ثنيهم عن ذلك بإطلاق النار في الهواء، وأخذوا يرشقون الجانب الإسرائيلي بالحجارة ويلوّحون بالأعلام الفلسطينية. وقد شكّوا أعلاماً فلسطينية في الشريط الشائك.


مواجهة بين جندي لبناني ومتظاهرين في مارون الراس (حسن بحسون)

الحدث الذي أريد له أن يُكتب باسم بلدة مارون الراس، تمدّد بالدماء إلى مساحة واسعة تدفّقت من الرأس الى مخيمات صيدا وصور وبرج البراجنة، التي حظيت بنصيب وافر من أبنائها الشهداء والجرحى. العودة الدموية من حدود فلسطين إلى مخيمات الشتات والنكبات، فاجأت الكثيرين ولم تكن في حسبان لجنة التنسيق اللبنانية الفلسطينية، التي دأبت منذ أسابيع طويلة على الاتفاق على التفاصيل الدقيقة لمسار المسيرة وتحركات المشاركين فيها. فالتنظيم الذي كان مركزياً بين حزب الله والفصائل الفلسطينية حدّد خريطة طريق حاسمة لموكب الباصات التي نقلت المشاركين، مثلما حُددت مراكز تجمّعهم. ذلك المسار استثنى على نحو حازم اعتماد الخط الحدودي من الناقورة وصولاً إلى مارون الرأس، منعا لأي حماسة غير مضبوطة قد يثيرها الاحتكاك بالحدود لمسافات طويلة.

مشهدان حضرا أمس في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. الأول لمن لم يجد له مكاناً في إحدى الحافلات، فعاد وهو يجرّ أذيال الخيبة وراءه، أما المشهد الثاني فمثّله الذين صعدوا إلى الحافلات متجهين إلى مارون الراس. «رايح شم ريحة فلسطين»، يقول ناصر أبو لبدة الذي ذهب برفقة أولاده الثلاثة، فيما بقيت زوجته في البيت بسبب مرضها.

اتفق «لبنان الرسمي» أمس، على إدانة الاعتداء الإسرائيلي على المدنيّين جنوباً، فاستغرب سليمان موقف «اليونيفيل»، بينما دعا الحريري الشعوب العربية إلى التضامن مع فلسطين، وأصدر ميقاتي بياناً أكد فيه «استحالة العيش مع إسرائيل»

أدان رئيس الجمهورية، ميشال سليمان، أمس، الممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضد المدنيين المسالمين في جنوب لبنان والجولان وفلسطين، التي أدت الى استشهاد عشرات الأبرياء وإصابة المئات، واضعاً «هذا التصرف برسم المجتمع الدولي، ولا سيّما قوات اليونيفيل».


من تجمع الفلسطينيين على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أمس (صهيب سالم ــ رويترز)

لم يكن اختفاء الرايات الحزبيّة المتغير الوحيد في إحياء الغزاويين للذكرى الـ63 لنكبتهم. الفصائل أحيت الذكرى بطريقة موحّدة، على خلاف أعوام الانقسام، حين كان 15 أيار مناسبةً جديدة للاعتقالات، وعلى مقربة من الاحتلال شمالاً وجنوباً، من دون أن تخلو من الاشتباكات، بحيث سقط شهيد وعشرات الجرحى برصاص الاحتلال

غزة |حشدت غزّة أمس لمهرجانين رئيسيين، دون أن يكون مكانهما ساحة الجندي المجهول، أو ميدان فلسطين، وسط مدينة غزّة كما جرت العادة، بل هذه المرّة كانا في أقصى شمال القطاع وجنوبه، أمام معبري بيت حانون (ايريز) ورفح. مهرجان الشمال كانت رسالته أن البوصلة عادت ليكون اتجاهها نحو الاحتلال. على بعد أقل من 500 متر من الجدار الفاصل، نصبت فصائل العمل الوطني والإسلامي منصّة المهرجان. قادة حركتي «فتح» و«حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى تراصّوا بجوار بعضهم بعضاً. ألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، زكريا الآغا، كلمة دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة، فيما ألقى القيادي الحمساوي إسماعيل رضوان كلمة موحّدة لفصائل العمل الوطني والإسلامي. وشدّد رضوان على حق الشعب الفلسطيني «في المقاومة بكل أشكالها حتى نهاية الاحتلال»، مؤكّداً أن «حق العودة للاجئين حقّ مقدس لا تراجع عنه».

رام الله | تحدّى سكان الضفة الغربية أمس، الإجراءات الأمنية الإسرائيلية التي فرضت الإغلاق الشامل على المدينة مدة 24 ساعة، للمشاركة في إحياء الذكرى الـ 63 للنكبة الفلسطينية. البداية كانت مع دويّ أصوات الصافرات إيذاناً بانطلاق الفعاليات الرسمية والشعبية لإحياء الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين، فتوقفت الحياة دقيقة كاملة في جميع مدن الضفة الغربية، حيث شلت حركة المواطنين والسيارات.


يجهز سلاحه قرب معبر قلندية في الضفة الغربية أمس (عباس موماني ــ أ ف ب)

حيفا ــ الأخبار
الأحداث التي شهدتها الحدود السورية ـــــ الإسرائيلية يوم أمس، ونجاح العشرات في اختراق حدود وقف النار، وضعت الجيش الإسرائيلي، مرة أخرى، في حالة حرج على المستوى الداخلي، ما دفع بأوساط عسكرية إلى وصف ما حدث بـ«الخلل»، وسط ادّعاء وجود «أياد إيرانية» خلف المجريات.

لم تعد ذكرى النكبة رواية يردّدها عجوز أتعبه الحلم، فيروي قصة عن بيت كان على مقربة من الشجرة والبئر فحسب. فيوم أمس حمل رسالة تاريخية قد تكون الأقوى منذ 63 عاماً، عن بشر لا يذكرون الصراع والحدود التي قسمت الحلم إلى شطرين فحسب، بل يتحدّونهما أيضاً. هكذا قرّر الفلسطيني أن يعبر حقلاً للألغام، ليعتلي سياجاً يصل طوله إلى مترين ونصف متر، من أجل عودة إلى قرية لم يعرفها. رسالة كانت شعاراً ذات يوم.


على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة (سعيد خطيب ــ أ ف ب)

ثلاثة أيام خرج فيها عدد كبير من المصريين يولون وجوههم شطر غزة، للتضامن وإحياء ذكرى النكبة، لكن إرادة الأمن غلبت رغبتهم وحماستهم في مواصلة السير نحو الهدف، والإخوان المسلمون تماهوا مع المجلس العسكري

القاهرة| «قادمون لتحرير القدس»، لافتة حملها شاب لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره في ميدان التحرير يوم جمعة «الوحدة الوطنية ودعم المصالحة الفلسطينية». كان الجو العام يشي بأن مصر عادت إلى أحضان فلسطين، أو انها استعادت دورها في دعم القضية بعيداً عن الحسابات والإملاءات الأميركية التي تخدم إسرائيل.

 وثائق سرية تنشر حصرياً في «الأخبار» بإتفاق مع «ويكيليكس»
   لبنان‫:‬ مقالات و وثائق | العراق | البحرين | تونس | مصر
   سوريا | اليمن | السعودية | اسرائيل | مقالات أخرى

لَقِّم المحتوى