اليمن


أعلنت الأمم المتحدة أنها جمعت لليمن نحو 1.1 مليار دولار وهو نصف المبلغ المطلوب (أ ف ب)

حذّر مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، من وجود أدلة تُشير إلى إرسال تنظيم «داعش» مقاتلين تابعين له إلى اليمن، وذلك بهدف توسيع نفوذه بإنشاء «شبكة عالمية للإرهاب» وتأسيس «كيان إرهابي جديد».

العدد ٣١٦٢

دعا الحوثي إلى التحشيد في كل الجبهات خاصة الساحل ونهم (أ ف ب)

يستمر الوضع الميداني في اليمن بالتراوح بين كرّ فرّ. فبينما أعلنت القوات الموالية للرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي، أنها واصلت التقدم الميداني في محافظة تعز، نقلت مصادر ميدانية عدة وقوع خسائر كبيرة ونوعية في صفوف قوات هادي، على يد الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» التابعة لحركة «أنصار الله».
وأمس، قالت «قيادة محور تعز» إن «قوات الجيش الوطني (التابعة لهادي) سيطرت على قرية وجبل الثوباني، التابعين لمديرية المخا، القريبة من الممر البحري الدولي باب المندب... وحررت مناطق واسعة في مديرية موزع غربي تعز»، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
في المقابل، أصيب القيادي عبد الرحمن اللحجي، بصاروخ حراري أطلقته «أنصار الله» على مدرعة عسكرية كان يستقلها بالقرب من معسكر خالد في مديرية موزع، ونُقل وآخرين على متن مروحية إلى القاعدة العسكرية التابعة للإمارات في عصب في أريتريا، فيما قتل وأصيب العشرات في خلال محاولة الزحف أمس في موزع، وفق مصادر نقل عنها مقع «العربي».
ومن بين عشرات القتلى عُرف أربعة بارزون هم: العميد عبد العزيز الطهشة الردفاني، ومحمد شايف البكري، وعبده الجعدي الصبيحي، وفهد المطرفي الصبيحي، كذلك أخفقت قوات هادي في السيطرة على مفرق موزع، رغم كثافة غارات تحالف العدوان.

العدد ٣١٦٠

(أ ف ب)

بعد يومين من تلويح الولايات المتحدة الأميركية، على لسان وزير دفاعها، جيمس ماتيس، بمزيد من التصعيد العسكري في اليمن، من أجل «التغلب على مساعي إيران لتشكيل ميليشيا أخرى على شاكلة حزب الله اللبناني»، دخلت إسرائيل على خط «التنغيم» لتصعيد المواجهة في هذا البلد.

العدد ٣١٥٨

تتواصل التحذيرات من اندلاع مواجهات عنيفة في تعز (أ ف ب)

بعدما كانت المواجهات بين الفصائل المسلحة التابعة لتحالف العدوان تدور في المناطق الواقعة خارج سيطرة الجيش اليمني و«أنصار الله»، صارت هذه المعارك تؤثر في سير المعركة الأكبر، وتجلّى ذلك في محافظة تعز ومديرياتها

صنعاء | لا حدود جغرافية تحوي صراع النفوذ والسيطرة الذي تخوضه الفصائل الموالية لتحالف العدوان، خاصة بين فصائل حزب «الإصلاح» الإخوانية المدعومة من السعودية، والجماعات السلفية الموالية للإمارات العربية.

العدد ٣١٥٧

تجاهل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، أثناء حديثه إلى الصحافيين على متن طائرة أقلته إلى السعودية، من حيث يبدأ جولة إقليمية في المنطقة، الإجابة عن سؤال حيال إمكانية زيادة الدعم الأميركي للرياض ولحلفائها في الحرب على اليمن، لكنه قال إن «هدفنا حيال هذا النزاع الوصول إلى طاولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة».

العدد ٣١٥٦

تزامناً مع إعلان الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» سيطرتهما على محيط جبل النار في تعز، أعلن تحالف العدوان سقوط طائرة تابعة للقوات السعودية ومقتل من كان على متنها

لم يكن إخفاق محاولات القوات الموالية للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، للتقّدم في مدينة المخا الساحلية، في تعز، الضربة الموجعة الوحيدة التي تعرّض لها تحالف العدوان، أمس، بل بدا غريباً إعلان القوات السعودية نفسها سقوط مروحية عسكرية من نوع «بلاك هوك» تابعة لها، ومقتل 12 ضابطاً وعسكرياً كانوا على متنها.

العدد ٣١٥٥

في ظل التصعيد الميداني واستمرار تعقّد مسار الحل السياسي في اليمن، يكثر الحديث عن أن ساعة الحسم في الموصل غرب العراق قد اقتربت، وأن «التحالف الدولي» يعدّ العدة ويتجهز مع حلفائه لبدء معركة الرقة في الشمال السوري. وفي هذا الإطار، تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة الخريطة الجغرافية والسياسية في تلك المنطقة، بما يؤمن لها الحضور المباشر والسيطرة على الحدود (السورية ــ العراقية) لما بعد الانتهاء من تنظيم «داعش»، في محاولة لحرمان دول الممانعة التواصل الجغرافي، وفك الارتباط في ما بينها.

العدد ٣١٥٣

بدأ العدوان عملية عسكرية واسعة في الكدحة ولكن من دون تحقيق أي تقدّم (الأناضول)

نجح الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» في صدّ محاولات قوات العدوان للتقدم من محورين في جبهة تعز، فيما أوقع صاروخٌ باليستي خسائر كبيرة في صفوف تلك القوات

أعلنت «القوّة الصاروخية» التابعة للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» أنها أطلقت صاروخاً باليستياً أمس على تجمّعات للقوات الموالية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، في محافظة تعز، وذلك في وقت تستمر فيه المعارك في منطقتين استراتيجيتين داخل المحافظة.

العدد ٣١٥٢

الدور البريطاني والإماراتي في اليمن هو الأقذر لأنه يقوم على فكرة تقسيم البلاد (أ ف ب)

شكّلت واقعة خان شيخون في الفعل ورد الفعل فاتحة لفصل جديد ينذر بانزلاقات خطيرة عسكرية وسياسية وأمنية في الشرق الأوسط، وتمثل وصلاً لما انقطع في أيلول 2013 حينما ألغى الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قرار الحرب على خلفية «كيماوي الغوطة الشرقية» في ريف دمشق في آب من العام نفسه. جردة الحساب التي قدّمها الرئيس دونالد ترامب، في اتصاله الهاتفي مع الملك سلمان عقب يوم من «غزوة الشعيرات»، لم تقتصر على مجرد استحصال فاتورة صواريخ الـ«توماهوك» التسعة والخمسين، بل شملت الإعداد لما هو آتٍ من عمليات عسكرية واسعة تندرج في إطار الصفقة الكبرى التي لا تزال قيد التداول خلف الكواليس بين واشنطن والرياض وأبو ظبي، وصولاً إلى تغيير خرائط في الشرق الأوسط كانت لا تزال رهن أوضاع جيوسياسية مؤاتية

جرى الحديث سابقاً (الأخبار العدد ٣١٢٨ في ١٥ آذار) عن المناصفة التي يشترطها ترامب ثمناً لخوض حرب مفتوحة على شعاع محور الممانعة مشتملاً اليمن ابتداءً، ومستوعباً لبنان وسوريا والعراق، وصولاً إلى إيران. في لقاء ترامب مع وليّ وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، في 14 حزيران الماضي، تم النقاش في خيارات أخرى أبرزها: تمكين السعودية والإمارات في اليمن، وتغيير الوقائع الميدانية في سوريا، مقابل 30% من النفط السعودي والإماراتي.

العدد ٣١٥٠

تعاملت الرياض مع القبيلة كورقة ضغط (أرشيف)

صنعاء | بينما تستمر غارات تحالف العدوان على اليمن، والاشتباكات في المحاور الحدودية والداخلية، تسعى السعودية إلى إعادة ترتيب تحالفاتها، خاصةً مع زعماء وأبناء القبائل اليمنية، التي باتت اليوم تتصدر الواجهة، بعدما كانت مجرد «ورقة ضغط» أخفقت الرياض في استغلالها.

العدد ٣١٥٠

(أ ف ب)

عدن | لم تُحسم أيٌّ من معارك الساحل اليمني الغربي على امتداد 450 كلم، بدءاً من محافظة حجة ثم نهاية الحدود الشمالية مع السعودية في حرض ــ ميدي، وصولاً إلى مضيق باب المندب ــ ميون (بريم) ــ كهبوب جنوباً، كما لم تفرض العمليات العسكرية المتتالية أي معادلات ملموسة على الواقع الميداني.

العدد ٣١٤٩

مقابل حشد العدوان تجري التعبئة لدى الجيش و«اللجان» والقبائل (أ ف ب)

صنعاء | منذ ثلاثة أشهر مضت، وقيادات عليا في الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» تشرف على عمليات تدريب عدد كبير من المجندين الجدد الذين قرروا الانضمام إلى جبهات القتال، كما يفيد بذلك مصدر رفيع في وزارة الدفاع التابعة لحكومة صنعاء.

العدد ٣١٤٨

اتهمت حكومة هادي، «أنصار الله»، بسجن نحو 14 ألف شخص ضمنهم مقاتلوها (أ ف ب)

بعد يومين على إعلان مصادر أميركية تنفيذ الولايات المتحدة أكثر من عشرين غارة في اليمن استهدفت تنظيم «القاعدة» خلال أقل من أسبوع، قُتل أمس، قياديان في «القاعدة»، أحدهما قريب لزعيم سابق لفرع التنظيم في البلاد، وذلك في غارتين نفذتهما طائرتان من دون طيار وسط البلاد وجنوبها.

العدد ٣١٤٧

تحاول السعودية مجدداً شقّ صفوف قبائل طوق صنعاء (أ ف ب)

صنعاء | نجح الجيش واللجان الشعبية في استعادة زمام الأمور في معركة نهم، وذلك بعد أسابيع من المواجهات العنيفة التي نجحت بها القوات الموالية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، مسنودةً بغارات تحالف العدوان، في تحقيق تقدّم ملحوظ، ولكن مؤقت، في أكثر من جبهة في المديرية الواقعة شرق العاصمة صنعاء. وكانت قوات هادي، بعد أكثر من ستين محاولة للتقدم وعشرات الغارات الجوية، قد اخترقت سلسلة جبال يام الاستراتيجية في نهم، وكذلك جبل حلبان والتلال المحيطة به، علماً بأن قوات الرئيس المستقيل أعلنت أواخر الشهر الماضي نقل «معركة العاصمة» أيضاً إلى مديرية أخرى هي ارحب.

العدد ٣١٤٦

يستكمل النظام السعودي تحضيراته العسكرية الكبيرة التي يجريها في إطار السعي لبدء عملية عسكرية للسيطرة على ميناء الحديدة. وذكرت تقارير إعلامية متطابقة أن الهجوم على المدينة الساحلية على البحر الأحمر سيكون من اتجاهين: الأول ينطلق من الخوخة القريبة من المخا في الساحل الغربي، والآخر ينطلق من الحدود السعودية اتجاه ميدي وصولا حتى الحديدة.

العدد ٣١٤٦

رحّبت حركة «أنصار الله» بدعوة الاتحاد الأوروبي إلى «عودة المسار السياسي لحل الأزمة اليمنية»، ورأت فيها «خطوة إيجابية». وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد عبد السلام، في تغريدة على «تويتر» أمس، إن «أنصار الله» ترحّب بهذه الدعوة، وترى أنها «خطوة إيجابية لدعم السلام والاستقرار في اليمن».

العدد ٣١٤٥

في قصف أمس استهدفت غارة ثانية المسعفين وقتلت ستة منهم (أ ف ب)

لم تمضِ ساعات قليلة على حكم «البراءة» من استهداف المدنيين، الذي أصدره تحالف العدوان بحق نفسه، حتى ارتكبت طائراته مجزرة جديدة، ذهب ضحيتها تسعة مدنيين، معظمهم من المسعفين.
ووفق ما نقلته وسائل الإعلام، قُتل تسعة يمنيين وأصيب خمسة آخرون بغارتين للعدوان في مديرية صرواح، في محافظة مأرب.

العدد ٣١٤٤

صنعاء | تشهد مدينة تعز، جنوبي اليمن، تطوراً جديداً على صعيد الصراع المحتدم بين حلفاء تحالف العدوان، بعدما تحولت ساحات تعز من ساحات حرب مفتوحة إلى تصفيات متبادلة بين طرفي الصراع، وأيضاً مع احتلال مستشفى مركزي في المدينة.
وكان النجاح حليفاً لميليشيات «أبو العباس» السلفية، المدعومة من الإمارات، وذلك بالسيطرة على معظم مؤسسات الدولة في تعز، مقابل انحسار نفوذ حزب «الإصلاح» («الإخوان المسلمون») بعد جولات من الصراع خلال كانون الثاني وشباط الماضيين، تمكن خلالها مسلحو التيار السلفي من السيطرة على شارع جمال والتحرير وجولة ديلوكس.

العدد ٣١٤٤

يبدو من تصريحات الأطراف المتصارعة والأمم المتحدة أن معركة الحديدة تقترب (أ ف ب)

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رفض الأمم المتحدة «أي عمل عسكري داخل ميناء الحديدة وحوله»، الذي يسيطر عليه الجيش اليمني وحركة «أنصار الله». وأعرب ولد الشيخ، أثناء كلمة في «معهد الشرق الأوسط في واشنطن» أول من أمس، عن شعوره «بقلق عميق بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية في الميناء قريباً»، وذلك عقب تأكيدات للمتحدث باسم قوات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية، اللواء أحمد عسيري، أن «الحديدة وميناءها هما الهدفان المقبلان للتحالف».

العدد ٣١٤٣

زعم عسيري أن الحملة الجوية تستهدف المتمردين الذين يهددون المملكة (عن الويب)

خطوة احتجاجية صغيرة استفزت المتحدث العسكري باسم مملكة من المفترض أنها واثقة بأسباب حرب كبيرة تخوضها منذ عامين. لم يستطع أحمد عسيري أن يتحمل مجرد الاحتجاج، في وقت تنفذ فيه السعودية ومن معها مجازر تستحق محاكمات عادلة... على الأقل

«أنت قيد الاعتقال لارتكابك جرائم حرب في اليمن»، بهذه العبارة استقبل الناشط البريطاني سام والتون، المتحدثَ باسم قوات تحالف العدوان على اليمن، أحمد عسيري، فور وصول الأخير إلى مقر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في العاصمة البريطانية، لندن، أول من أمس.

العدد ٣١٤٢