اليمن


تبدو الإمارات في هذه الأيام ماضية في تدعيم منهجها الديني المناوئ للسعودية (أ ف ب)

تنظر الإمارات إلى المحافظات الجنوبية والشرقية من اليمن كساحة جديدة لتعزيز منهجها الديني المناوئ للوهابية السعودية. من هنا، تعمل أبو ظبي على تمديد أذرعها في المجال الدعوي في تلك المحافظات، مستغلة علاقاتها المتينة بصوفيي حضرموت، ودافعة المشائخ المحسوبين عليها إلى الأزهر، الذي ترى فيه المنصة الأكثر قوة في مواجهة «شقيقتها»

لا يقتصر التنافس بين "الأشقاء الخليجيين" على النفوذ العسكري والحجم الاقتصادي والمكانة السياسية، بل يتخطى ذلك جميعاً إلى القيادة الدينية والروحية للمسلمين، إن لم تكن الأخيرة هي البوابة لإعلاء الكلمة في ساحات تنازع أخرى.

العدد ٣١٠٩

جثمانا جنديين إماراتيين قالت أبو ظبي إن أحدهما قضى بنوبة قلبية في خلال وجوده في اليمن (أ ف ب)

صنعاء | يواصل طيران تحالف العدوان بقيادة السعودية استهداف مدينة المُخا وعدد من مناطق الساحل الغربي في اليمن، التي تقول القوات الموالية لـ«التحالف» مراراً إنها سيطرت عليها أكثر من مرة. وفي خلال اليومين الماضيين، شملت سلسلة الغارات الجوية مناطق سبق أصلاً أن أعلن «التحالف» السيطرة عليها كلياً.
مصدر عسكري في مديرية المخا، قال لـ«الأخبار»، إن «معركة الساحل الغربي لم تتوقف حتى الآن»، مشيراً إلى أن طيران العدوان شن أكثر من عشرين غارة على منطقة ومعسكر العمري في ذوباب، كان آخرها غارتان استهدفتا محيط المعسكر الذي لا يزال تحت سيطرة الجيش و«اللجان الشعبية» التابعة لـ«حركة أنصار الله».
وأكد المصدر أن الجيش و«اللجان» تمكنا أول من أمس من تفجير طقم وناقلة جند لتحالف العدوان في منطقة الميزان شرق المخا في «كمين محكم أدى إلى مقتل منها كان فيهما»، لافتاً في السياق نفه إلى إطلاق صاروخ «زلزال 2» على تجمعات موالية للعدوان في منطقة واحجة في المخا.
ورغم حديث العدوان عن سيطرته على ميناء المخا، فإن العمليات العسكرية متواصلة في المدينة، ولم يعد أي من النازحين إلى منازلهم، فيما تتهم مصادر محلية وناشطون حقوقيون العدوان باللجوء إلى قصف أبراج المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسكية في المخا والمناطق القريبة منها بهدف عزل المديرية عن المحيط الخارجي.

العدد ٣١٠٧