اليمن

ترتفع الفاتورة البشرية للتدخل السوداني المتواصل في اليمن، خلف كل من السعودية والإمارات، اللتين تديران الحرب هناك. وجاء الإعلان «الصادم» لقائد قوات «الدعم السريع» السودانية عن عدد قتلى قوات بلاده في اليمن، في لحظة لم يجد فيها الرئيس عمر البشير تجاوباً من واشنطن مع تسويق أبو ظبي والرياض له عند الأميركيين استجداءً لرفع العقوبات المفروضة على بلاده سوى قرار دونالد ترامب رفع السودان عن قائمة حظر السفر من دون تقديم الأسباب الموجبة، وهو الذي أصرّ على تجديد العقوبات على الخرطوم قبل مدة

ظلّ الجيش السوداني يتكتّم على عدد قتلاه في اليمن، إذ لم يعلن منذ بداية مشاركته في الحرب إلا عن مقتل أعداد قليلة من منتسبيه المشاركين في العدوان، إلى أن كشف أول من أمس، قائد قوات «الدعم السريع» الفريق محمد حمدان حميدتي أن قواته المشاركة في حرب اليمن، ضمن «التحالف» الذي تقوده السعودية، فقدت 412 عسكرياً، بينهم 14 ضابطاً.

العدد ٣٢٨٧

توقعت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» أن تصل حالات الإصابة بالكوليرا في مختلف المناطق اليمنية إلى مليون حالة، بحلول نهاية العام الجاري. وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن، ألكسندر فيت، إن عدد الحالات التي يشتبه في إصابتها بالكوليرا حتى الآن بلغت 750 ألفاً، فيما بلغ عدد الوفيات ألفين و119 حالة.

العدد ٣٢٨٧

في مثل هذا اليوم قبل عامين، تحوّل حفل زفاف في مدينة المخا إلى مجزرة مروعة، دفعت الرأي العام الدولي إلى رفع الصوت في وجه السعودية للمرة الأولى، بعد ستة أشهر من بدء العدوان الذي تقوده المملكة على اليمن.

العدد ٣٢٨٦

لجأت السعودية مرّة جديدة إلى التهديد والترهيب لضمان عدم تشوّه صورتها أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، مستغلة نفوذها الاقتصادي والسياسي لـ«التنمر» على البلدان الداعمة إﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ مستقل ﻓﻲ الانتهاكات التي تُرتكب في اليمن

في رسالة تُظهر حجم الغطرسة السعودية في التعامل مع ملف حقوق الإنسان، هددت الرياض باتخاذ «إجراءات» اقتصادية وسياسية بحق الدول التي تؤيد قراراً للأمم المتحدة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات التي تُرتكب في اليمن.

العدد ٣٢٨٥

من الاحتفالات في الذكرى الـ55 لثورة «26 سبتمبر» في صنعاء أمس (أ ف ب)

«وقف الغارات الجوية مقابل وقف الضربات الصاروخية»، هو العرض الذي قدمته صنعاء للرياض في الذكرى الـ55 لثورة «26 سبتمبر»، التي احتفلت بها مختلف المحافظات اليمنية، بما في ذلك تعز التي تشهد تخبّطاً سياسياً وميدانياً

من القصر الجمهوري في العاصمة اليمنية صنعاء، أعلن رئيس «المجلس السياسي الأعلى» صالح الصماد، أمس، استعداد بلاده لوقف الضربات الصاروخية «خارج حدود الجمهورية»، أي الأراضي السعودية، مقابل وقف الغارات الجوية من قبل تحالف العدوان الذي تقوده المملكة على اليمن.
وجاء عرض الصماد في كلمة ألقاها لمناسبة الذكرى الـ55 لثورة «26 سبتمبر»، قال فيها إن «النظام السعودي لم يستطع وأد الروح الثورية للشعب اليمني»، مضيفاً أن «الهيمنة السعودية سقطت مجدداً في ثورة 21 من سبتمبر».

العدد ٣٢٨٤

أعاد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح البوصلة في الاتجاه الذي يخدم المصلحة الوطنية ويعزز صمود الجبهة الداخلية. وفي الكلمة التي ألقاها أول من أمس عشية عيد الثورة اليمنية في 26 أيلول (وهي الذكرى الـ55 لقيام النظام الجمهوري)، جدّد اللاءات الوطنية لما ينتقص السيادة الوطنية ويضعف الموقف السياسي في مواجهة العدوان، وهي:
ــ رفض الاعتراف بقرار مجلس الأمن 2216 ووصفه بقرار الحرب على اليمن.

العدد ٣٢٨٤

الجبير: الحل العسكري لن ينهي الأزمة اليمنية (أ ف ب)

على صوت المعارك المشتعلة في مختلف الجبهات، ودوي أكثر من 255 غارة شنها طيران تحالف العدوان خلال الأيام الثلاثة الماضية، ارتفع ضجيج الحراك الدولي الذي شهدته مدينة نيويورك الأميركية بهدف «إعادة إحياء مشاورات السلام اليمنية»، وذلك في الوقت الذي عاد فيه عبد ربه منصور هادي إلى رفع شعار «الحل العسكري»

لم يكن لتصريحات الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، المتناقضة بشأن سبل التوصل إلى «حل» للأزمة، أي تأثير فعلي على الجبهات في الداخل اليمني وعلى الحدود مع السعودية، التي لا تزال تشهد معارك محتدمة منذ إعلان زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، التصعيد العسكري ضد تحالف العدوان قبل عشرة أيام.

العدد ٣٢٨٢