
أنا مدوّن «مثلي»... مثلك
كريستيان بستاني ــ لبنانإنه يوم «رهاب المثلية». هل تعنينا هذه المناسبة؟ نعم. فالمثليون هم جزء من مجتمعنا ولو لم يحظوا باعترافه سوى في معرض التشهير. جزء لا يجد أمام إقصائه متنفّساً سوى العالم الافتراضي
القاهرة ــ محمود عزّت
«الأفكار النمطية يا عزيزي لا تتعلق بالمثليين فحسب. ففي مجتمعاتنا العربية تجد استعداءً لأصحاب أي فكر جديد. هل تلاحظ، مثلاً، العداء الكبير للكثير من المثقفين أو الكتّاب أو أصحاب دعوات الإصلاح والتجديد؟ المشكلة لا تتعلق بالمثليين وحسب، بل هي حالة عربية عامة».
هكذا يبدأ المدوّن المثلي الكويتي الشهير «ريكي»، صاحب مدوّنة gay boy weekly، حديثه عن حال المثليين العرب.
يرى «ريكي» أن المجتمع يهمّش المثليين، وفي الوقت ذاته لا يحاول البحث عن المعلومة الصحيحة المتعلقة بهم، سائلاً: «كيف سيعلم المجتمع حقيقة المثلي؟». ويضيف: «أنا شاب مسلم بدأت الصلاة من عمر السادسة وما زلت مستمراً بتطبيق الشعائر الدينية حتى اليوم. أحبّ الخير للناس مثلما أريد من الناس أن يحبّوا الخير لي. لا أطمح إلى أكثر من علاقة تسامح واحترام بين الناس». أما عن الحرية التي منحها له التدوين فيقول: «المدوّنات متنفّس للجميع، وللمثليين خصوصاً. فقد أصبح التدوين عالماً مفتوحاً لكل من يريد أن يتنفّس في مجتمعات تمنعك حتى من التعبير. لكن، مع ما نراه من ملاحقة للمدوّنين، صرنا نتساءل هل أصبح ممنوعاً علينا أيضاً التعبير عن أنفسنا في مدوّناتنا الشخصية؟ إذا كنا ملاحقين حتى على الإنترنت أين نذهب إذاً؟».
أما المدوّن «دودي»، فيتحدث عن مدوّنته «سعودي مثلي الجنس»، التي حُجبت أخيراً عن مستخدمي الإنترنت في السعودية، قائلاً: «ساعدتني المدوّنة على التنفيس عن ميولي، كما ساعدتني على التعرف إلى أصدقاء مثليين ومغايرين. بل كان من الجميل أن أتواصل من خلالها مع عدد من المثليين السعوديين الذين ساعدتهم على تقبّل ميولهم، وهو أحد أهم أهداف إنشائي للمدوّنة. كذلك، أنا من مرتادي برنامج «البالتوك» (برنامج الدردشة الأكثر انتشاراً على الإنترنت) يومياً، وأواجه حرباً شبه يومية تطالب بإخراجي من الغرف الحوارية والدينية، وبعدم السماح لي بالمشاركة في الحوار».
يعيش «دودي» الآن مع شريكه في الولايات المتحدة، ويرى أن حياة المثليين في السعودية ليست بذاك السوء الذي قد يكون في بلاد عربية أخرى، وخصوصاً إذا نظرنا إلى حياة المغايرين هناك. «في المجتمعات العربية، والسعودية بالتحديد، يمكن أن أشبك يدي بيد حبيبي ولن ينظر إلينا أحد على أساس أننا مثليان، وربما نذهب إلى عشاء رومانسي، عكس المغايرين في السعودية الذين يواجهون صعوبات من الشرطة الدينية (الهيئة). هناك بالفعل الكثير من أصدقائي المغايرين الذين لم يتمكنوا من لقاء حبيباتهم خارج المنزل، عكسي أنا وحبيبي».
وعن الوضع في مصر، يقول المدوّن المثلي «كريم عزمي»، صاحب مدوّنة «يوميات كريم: «هناك حالة من عدم تقبّل المجتمع المصري للآخر المختلف، حالة من العشق لتصنيف البشر ووضعهم في خانات اجتماعية يحددها المجتمع. هناك تعصّب أعمى ينتج في معظم الحالات من قلة وعي وإدراك، ولا يستهدف المثليين حصراً، فهو حالة مستشرية تطال فئات متنوّعة، لا المثليين فحسب. تستطيع أن تلمس ذلك على مستوى الانتماء الديني والمذهبي، وحتى في مجال الرياضة بالنسبة إلى تشجيع فرق كرة القدم، بل وحتى العائلات. ولهذا، بالطبع ليس لي أصدقاء غيريين في الواقع الفعلي يعرفون بهويتي المثلية الجنسية. أما في المجتمع الافتراضي على الإنترنت، فقد توصلت إلى تكوين الكثير من الأصدقاء. قابلت بعضهم في الواقع بعد أن تعارفنا على النت، وسعدت جداً بلقائي بهم، بل إنهم أسهموا كثيراً في تقبّلي لذاتي وأحساسي بالاستقرار النفسي، والنسبة الأكبر منهم كانت بنات مغايرات».
بعد أن نشر «كريم» كتابه «قهوة وشاي»، الذي يضم مجموعة من المقالات والقصص القصيرة تدور حول مشاكل المثليين والحب المثلي، على الإنترنت، وصل عدد تحميل الكتاب إلى نحو 1000 نسخة خلال عام واحد. (راجع المقالة في أسفل الصفحة)، إلا أن طبع الكتاب المقبل على الورق ونشره يظل «حلماً» على حد تعبير كريم، لأنه كما يشرح «أعرف الواقع جيداً، ولا أريد أن أتعرّض لمشاكل من أي نوع».
أما المدوّن المثلي «إمّ جي»، صاحب مدوّنة «A Frozen Heart With A Gay Orientation « فيشرح أن «وضع المثليين في الأردن ليس سيّئاً ولا هو بجيد، إنه محايد. الحرية الجنسية يصونها الدستور، وتشمل الحرية المثلية. ولكنّ العادات والتقاليد والدين، كلها أمور تضع الحواجز في طريق الاندماج الكلي للمثليين في المجتمع. تبقى الحال في الأردن لجهة الحريات والحقوق من قبل السلطات الأفضل في الشرق الأوسط». يضيف: «الإنترنت عالم آخر، يمكنك فيه أن تحصل على حياة أخرى، اسم آخر، أصدقاء آخرين، شخص تحبه ويحبك. ولكن في الواقع، نفسيّتك ستنهار عندما ترتطم بواقع أن كل ذلك هو نبضات كهربائية على جهاز الكمبيوتر تعجز عن مدّك بالشعور المماثل للواقع».
في مقابل مجتمع ينبذ هويتهم الحقيقية، يمثّل التدوين بالنسبة إلى المثليين العرب مجتمعاً افتراضياً موازياً يعيشون فيه تفاصيلهم، إلى حين يسمح لهم محيطهم الاجتماعي بالتحرر من ازدواجية الهوية، الواقعية والافتراضية، وهو أمر لن يتحقق إلا إذا قرر المحيط التخلص بدوره من باقة كبيرة من ازدواجية المعايير تفتك به، ورائحتها أبعد ما تكون عن رائحة باقات الورد.
قريباً، أفضل ما كتب في موقع«الصمت والخوف يحكمان حياة المثليين البحرينيين»، بحسب مدوّن «أخبار عن المثلية» البحريني «سامر الصامت»، الذي يكشف عن مشاورات يجريها مع أصدقاء لإطلاق موقع «نضمّ فيه أفضل ما كتب في مدوّنات المثليين»، رغم العقبات التي يواجهونها مثل الخوف من كشف الجهات الحكومية عن مؤسسي الموقع وإغلاقه، كما سبق أن حدث بالنسبة إلى كثير من المواقع المثلية التي أغلقتها البحرين وعدد من الدول الخليجية الأخرى.
اشكر الاخ محمود عزت على موضوعية التقرير ..ولصحيفة الاخبار ومحرريها على عدم تحوير ما جاء فيه لان العديد من الصحف العربية اجرت لقاءات مع مثليين وهاجمتهم بما ليس فيهم .
مع اجتزاء كبير للمقابلة التي اجراها معي الاخ العزيز الا اني اقول له لقد ابدعت في التقرير بشكل عام .
العديد من المعلقين انتقدونا ووضعونا في خانة الكافرين بل الاشد كفرا وحكموا علينا قبل ان يحكم الله علينا ..ونسوا من غضبهم وحقدهم اننا مثلهم بل يمكن ان نكون اطهر منهم ..نحن ايها المعلقون المعارضون لا نريد افسادا .. نريد ان تدعونا نحب ما نريد ..فينا المثلية وفيكم الغيرية وهذا ما وضعه ربنا فينا .. وهل لكم اعتراض على فعل الله ؟ هو ادرى بكل نفس والله خلقها ويعلم ما فيها وماذا وضع فيها..فيكفي ايها الناس ان تحكموا عن رب العالمين واتركوا الخلق للخالق ..ولكن عليكم تقبلنا .. فنحن مبدعون وموجودون بكل مكان مهندسين ومعلمين واطباء وشخصيات سياسية واقتصادية وصحفيين ..انتم لا تعرفوننا .. قد نكون من ابنائكم او ازواجكم او اصدقائكم او اقاربكم .. ولكننا صامتين .. فالمثلية لم نختارها ولو خيرنا لاخترنا الغيرية .. فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ايها القضاة الفاسدون.
واطلق من هنا صرخة لمنظمات حقوق الانسان والمنظمات المعنية بصون الحريات بان السلطات البحرينية والسعودية قد حجبت مدونتي وغيرها ..ومدونتي لا تدعو للانحلال ولا تتلفظ بكلمات بذيئة .. انها عبارة عن قصص مثليةواخبار وخواطر . عاشت الحرية
سامر الصامت
arabicmask46.blogspot.com
كفاكم مماطله .. او يحق لمن يحب الاطفال ان يمارس معهم ويقول الله وضع ذلك فيني؟ لا تدخلوا مشيئة الله بشيئ فلا علم لكم.. اولا تؤمنون بان الله يختبر عبده؟ ولما لايكون ذلك اختبار من الله؟؟
وما هذه الحقوق التي تريدونها انه جد لامر مضحك .. ماذا تريدون ان تقبلو بعضكم بعضا امام العامه؟ في بيوتكم لن يكلمكم احد اما امام العامه فحتى المغايرين من الخطا ان يظهرو اي شي جنسي امام العامه فهناك القاصرون لاتنسوا ذلك ..
ضعوا عقولكم في رؤوسكم وكفاكم اتباعااعمى للغرب ..
في الماضي كنت ظن ان كلامكم ينم عن جهل بالمثلية ولكن الان بعد خبرة بالعمل الحقوقي من خلال شبكة الانترنت اكتشفت انكم تتقصدون الجهل فقط لتفتروا وتشوهوا صورة الاخر ..هناك 44000 موقع وصفحة وقناة وبلوك يفتخر بندر بن سلطان بانه ن مموليها لتشويه صورة طرف مذهبي معين لاسباب سياسية معروفة ونفس هذه الجهات التي تجيد الافتراء والخداع تعمل على الافتراء علينا لارضاء الجهات الدينية باساليب غير شريفة ..فيا كاتب التعليق من اين ربطت قضية المثليين بقضية اشتهاء الاطفال ??? فظاهرة ال phidophilia لا تمت لقضية المثليين بصلة معظم من يقوم بها هم اشخاص مغايرين الجنس . اما انك تتكلم بالدين والاسلام فاسئل نفسك هل نحن من يبيح لرجل تجاوز الستين ان يتزوج بطفلة ست سنوات او تسعة ?
جزيل الشكر لجريدة الأخبار،
عن جد شي بيفرح لما نشوف التقبل من المجتمع ومن الإعلام،
اللي ردوا على إنه احنا شواذ وإنه همنا الجنس، الله يهديكم بس..
يعني عالأقل بحجة سليمة.. اللي تشوفوهم وهمهم الجنس هدول منحرفين، ولهم نظائر في المغايرين..
ما بدي أناقش، بس انبه لشي.. لفظة "الشذوذ الجنسي" لفظة حديثة وما كانت موجودة قديمة.. اللي بيتفلسف وبيحكي ليه بالعربية سموا بالشذوذ خلي فلسفتك لحالك لو سمحت..
الله يهديكم بس..
انا اؤيد القراء اللذين علقوا قبلي واشاركهم فرحتهم لان جريدة الاخبار تطرح قضيتنا كفئة مظلومة في المجتمع رغم ان بعض وسائل الاعلام قد نشرت بعض المقالات مسبقا ولكننا بالفعل نجد مكاننا الصحيح هنا وبالفعل تاتي اهمية الخطوة بان الاخبار هي منبر المقاومة والفقراء والمناضلين المثقفين وهذه الشريحة التي نتشرف ان نكون منها وبينها ولا نقبل ان نكون غلمان في القصور ومجالس اللهو ليستمتعوا بنا ثم يهتكوا اجسادنا متى شاؤوا ارضاء لعلماء البلاط والعالمين بخفايا الامور يعرفون ماذا اقصد ..واحب ان اعرض عليكم نموذجا اعلاميا من صلب هذا الموضوع :
http://www.helem.net/node/144
أنا فخورة بأن يكون في عالمنا العربي جريدة مثل الأخبار. يعطيكن العافية
نحن فخورون بك جريدة الاخبار... صوت الحق و العدالة و الانسانية و اكيد المقاومة....
أشكر جريدة النهار على هذا المقال المميز.. شكرا لأن هناك من يتفهمنا ويتعامل مع قضيتنا بإنسانية وعقلانية دون الهجوم الحاد وردات الفعل اللامنطقية والعصبية الجنسية.. أشكر كاتب الموضوع محمود عزت والجريدة المميزة لنشرها لهذا المقال وأتمنى لكم دوام التقدم والنجاح .. وبدوري أتمى لي ولكل المثليين أن يتقدموا فكريا وعمليا وعلميا وأن يواجهوا كل الصعاب والتحديات في الوطن العربي للحصول على مايطمحون به وإعلاء للكرامة الإنسانية.. وشكرا لكم جزيلا
كل التقدير والاحترام لجريدة الاخبار الكريمة لشجاعتها على طرح موضوع المثليين وحقوقهم وبالفعل تثبت يوما بعد يوم انها خط الاحرار والمقاوم الاول على مختلف الصعد لان قضايا التحرر واحدة ولا تتجزأ والخطوة الاهم بانها تعيد هذه الشريحة الى حضن اوطانهم واهلهم بدل الالتجاء للاجنبي لحمايتهم ودعمهم والاستفادة من طاقاتهم الغنية. ونحن بالفعل نعاني من جهل مجتمعنا العربي للمثلية الجنسية وماهيتها . وينظروا اليها فقط من جانب ديني غافليين ان التفسير والتشريع الديني للمسألة المثلية مر بمراحل وعصور متفاوتة وان على المشرعين المعاصرين بناء تشريعات تحفظ انسانية هذه الشريحة اخذة بعين الاعتبار الرأي العلمي في هذا المجال . فليس من المنطق ان نعاقب انسان لهوية جنسية ولدت معه ولم يختارها, فهل هذه هي الرحمة والعدالة الالهية التي يتحدثون عنها . بالنهاية لا يتحرر المثليون وتنكسر القيود الا باتحادهم ونضالهم الجدي مستفدين من شبكة التواصل لايصال صرختهم للجميع وما يقوم به الشباب يستحق كل التقدير والاحترام كخطوة اولى لنيل حقوقنا في العيش الكريم بين اهلنا وعلى ارضنا الحبيبة داعين كل مثلي ومغاير لزيارة مواقعنا ودعم ومساندة قضية انسانية تختبئ ورائها الكثير من الالام والعذابات.
مرة جديدة يسمى العهر ومخالفة اوامر الله سبحانه وتعالى ومخالفة قوانين الطبيعة حرية....
على العموم انا من انصار محاورة هؤلاء الناس لانهم مرضى،ومن الخطأ بمكان ان ندعوا لنبذهم او -سحقهم- كما قرأت في بعض المواقع ،لانهم بشر،وكل ابن آدم خطّاء.
وشكرا
لعلمك وعلم غيرك المثليون هم افضل واذكى وارقى واطهر واحن خلق الله فهل يعقل ان يضع الله كل هذا باشخاص لا يريدهموهو خلقهم.ثم ما همك ما ارادة الله ام انك تدعي انك تعلم ما يعلم الله ويريده.ثم لعلمك وعلم غيرك ما هو حقنا هو حقولا نشحذه لا منك ولا من غيرك.وللمثليين اقول افتحوا نوافذكم للشمس ولى زمن السكوت والرفض من يقبلنا اهلا به ومن يرفضنا هو الخاسر
وللذين يعتبرون انفسهم مطلعين الرجاء اقرؤا قوموا بابحاث قبل معالجتكم لأي موضوع حتى تكونوا قدر الامكان بمستوى النقاش ومستحقين لاجركم
لعلمك, نخن لسنا مرضى أبداً.. ببساطة, اذا بدك تعتبر الموضوع مرض, فلاقيلنا هالمؤسسات الطبية بالعالم اللي بتوسع حوالي 10% من سكانه مصابين بهالـ"مرض".. وكمان, النرجسية أو الانانية تعتبر مرض كمان, مش شايفيين هالحبوس معبية ناس أنانيين!
هل يعقل ان يبلغ بكم الجنس هذا الهوس؟ بربكم الا ترون ان الخالق جعل سنة في خلقه تقتضي وجود نوعين مختلفين وجنسين مختلفين؟ ولماذا اطلقت اللغة العربية لفظة شذوذ بالذات؟ اليست لانها تعني الخروج عن الطريق القويم؟
الى الشاذين جنسياً وليس المثليين " لفظة مثلي الجنس مضللة" اقول احتفظوا بعفنكم وهوسكم الجنسي الشاذ وراء الابواب سنتقبل حقيقة وجودكم ولن نتقبل نشر افكاركم وممارساتكم








بعد الشكر الجزيل لجريدة الاخبار ولكاتب المقال الاستاذ محمود عزت لتسليطه الضوء على شريحة تتراوح تعدادها بين 10 الى 37 بالمئة في اي مجتمع .ولا يسعنىالا ان اثني على تعليقات المثليين ومستوى الوعي عندهم وروح الثورة المختزنة التي بدأنا نرى بوادرها رغم التحديات التي نواجهها واخرها ممن يدعو ن الحرية او ما يسمى باليبراليون الجدد اللذين ا هم سوى وجه اخر للعائلة المالكة يبررون افعالها حينما تعجز الطبقة الدينية عن ذلك. مؤخرا طرحت قضيتنا على بعض الفضائيات والصحف ولكن بشكل خبيث ادعوا انهم يسلطون الضوء علىقضيتنا ولكن هدفهم كان تعزيز صورة نمطيةعن المثليين بانهم مرضى ويجب معالجتهم او انهم اشخاص همهم الجنس والميوعة والماركات ومخنثون او معتدى عليهم منذ الصغر وهذا محض افتراء ..مؤخرا اتحفنا احدى الكتاب المعروفون بكتاباتهم الاسبوعية وطلتهم الاعلامية المتكررة علىالشاشات بمقال انتهى به اننا مرضى يجب الاعتناء بهم ومعالجتهم!!وهذا يكرس النظرة الينا بانهم شاذين ومرضى وبالتالي يبرر اي تعسف بحقنا متجاهلا الرأي الطبي والعلمي الذي يعتبر ان المثلية هي من طبيعة الكائنات وتنوعها الجنسي والميول يولد مع الطفل اثناء تكونه وهو جنين ..هل عجز الكاتب ان يكلف نفسه عناء دقيقة من البحث ليطلع على الرأي الطبي والعلمي بالموضوع ?? متجاهلا رأي 38000 عالم وباحث ومختص نفساني وعقلي وعصبي اصدروا وثيقة رقم 199820 مؤكدين ان المثلية ليست بمرض عضوي او نفسي او تربوي ليعالج وهذه اكبر رابطة باحثين في اميركا وكيف اذا ذكرنا اوروبا وغيرها, واليكم رابطة الوثيقة وكذلك رابط المقال ..مذكرا ان الحرية تولد من رحم الاحرار ولا تصدر بمرسوم اميري او قرار
http://www.psych.org/Departments/EDU/Library/APAOfficialDocumentsandRelated/PositionStatements/199820.aspx
http://www.alarabiya.net/views/2009/05/20/73302.html