شارفت ولاية حكومة الانتخابات على الانتهاء، ولم يستطع القطاع الزراعي الحصول على مطلب واحد من مطالبه المتراكمة، وعلى الرغم من أن معظم الوزراء والنواب الطامحين إلى تمديد ولايتهم على كراسيهم يفيضون حباً للفئات الاجتماعية والقطاعات الواسعة التمثيل، ومنها الأساتذة والمعلمون، إلا أن أياً منهم لم يرم المزارعين بنظرة تعاطف أو مساعدة أو إنماء، على الرغم من أن القطاع الزارعي يضم عدداً كبيراً من «الأصوات» الموزعة في معظم المناطق تقريباً!

ومن المطالب الكثيرة القائمة، دعا رئيس تجمع مزارعي الجنوب هاني صفي الدين إلى إيلاء القطاع الزراعي ما يستحقه من اهتمام. وشكا من أن «الدولة تحجم عن تقديم أي مساعدة للمزارعين مثل خفض قيمة الاشتراكات في الماء والكهرباء، أو إنشاء مختبرات زارعية».
وقال «إن تصنيف الأراضي من جانب التنظيم المدني حرم مالكي العقارات الواقعة غرب طريق عام صور ــــ الناقورة من استثمار أراضيهم»، كاشفاً عن «أن المزارعين بدأوا بالتخلي عن زراعة الحمضيات لمصلحة زراعة الموز نظراًَ إلى ارتفاع كلفة اليد العاملة من جهة وفقدانهم العمق الوحيد لبيع منتجاتهم في بلدان الخليج العربي». وسأل عن أسباب «عدم تنفيذ مشروع الليطاني، لا سيما أن دولة الكويت تبرعت بمبلغ مالي كبير لتنفيذه، فأين ذهبت أمواله». وأشار إلى أن المزارعين لم يتلقوا أي تعويضات عن الأضرار التي أصابتهم من جراء عدوان تموز 2006، أملاً «من المسؤولين أخذ هذا الأمر في الاعتبار».
(الأخبار)