غلاف العدد ٢٩٤٧


نزع أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني «القناع» أمس، ليكشف عن وجه «جديد» يطمح ليقوده إلى مصاف «المعتدلين» (أ ف ب)

رضوان مرتضى
كشف أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني عن وجهه. خطوة أولى في مرحلة انتقالية نحو العلنية. فهو لن يكون بعد الآن قائداً لتنظيم سرّي مرتبط بـ«القاعدة الإرهابي»، بل سيقود فصيلاً جديداً قد يُصنّف معتدلاً ليحظى برضى المجتمع الدولي. هذا «المجتمع» نفسه المكوّن من دول تمثّل «الطاغوت»، بإجماع «الجهاديين»

مجموعة مشاريع وسياسات دفنت في الأيام الأخيرة في حلب. أوّلها، اندثار دويلة في الشمال ترعاها تركيا والخليج بخروج العاصمة عن «السمع والطاعة». فشل هذا المشروع تبلور في تطورات الساعات الأخيرة بعد تراكم إنجازات محور دمشق في حلب، تُوّجت بتثبيت الحصار على الأحياء الخاضعة لسيطرة المسلحين وخروح حيّ بني زيد من «الخدمة».

تقرير

مقبرة «الميركافا»: هكذا «اقتنعت» إسرائيل بوقف الحرب

تقرير

أسعار المطار: وزارتا الاقتصاد والسياحة تتلاعبان بالمستهلك

قضية

مناقصة الميكانيك: SGS تفوز وشورى الدولة للمعترضين

تقرير

أي مساوئ للقانون المختلط؟

تقرير

نتنياهو يهدّد غزّة من على «أرض مصرية»

لَقِّم المحتوى