غلاف العدد ٣٣٧٧


زادت الحرب من تشتّت العشائر السورية، لتصبح اليوم ذات مرجعيات متعددة «قَبَلياً» وسياسياً (أ ف ب)

أيهم مرعي
حوّل ضعف الفعالية لأبناء الشمال والشرق السوري، أبناء العشائر إلى مطيّة لمَن تعاقب في السيطرة على مناطقهم من «داعش»، وصولاً إلى النفوذ الأميركي عليها، ومن خلفه «قوات سوريا الديموقراطية».

وفيق قانصوه
عمّم الجيش اللبناني والأمن العام وقوى الأمن الداخلي، في 15 من الشهر الجاري، على المنافذ البرية والبحرية والجوية وعلى الحواجز والدوريات الأمنية بـ«وجوب توقيف العراقي الشيخ قاسم هادي الخزعلي، مواليد مدينة الصدر ــ بغداد، 1974».

تحقيق

المستشفيات «تبتزّ» الضمان والمضمونين

فلسطين

بنس يخطب بلسان ترامب... وعباس «يهرب» إلى بروكسل

اليمن

إعفاء ولد الشيخ يخرق الجمود السياسي


لَقِّم المحتوى