أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، أنها أحبطت «محاولة انتحارية» كانت تستهدف سفارة الولايات المتحدة في الرياض بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات.

ونقلت وكالة «الأنباء السعودية» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، قوله إن «معلومات توافرت عن تهديد محتمل بعملية انتحارية ضد سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الرياض بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات، ووجود تواصل تنسيقي بين أطراف التهديد، وعددهم ثلاثة أشخاص أحدهم سعودي الجنسية، والآخران من الجنسية السورية يقيمان في دولة خليجية (لم يذكرها)، أحدهما أشارت المعلومات إلى دخوله للمملكة».

وأضاف المتحدث أنه «وفقاً لذلك جرى رفع درجة الاحتياطات الأمنية القائمة على الموقع المستهدف وعلى كامل المنطقة المحيطة به بما يتناسب مع طبيعة ذلك التهديد، كذلك قامت الجهات الأمنية في الوقت ذاته بمباشرة إجراءات مكثفة بحثاً عن كل ما يوصل إلى من أشارت إليهم المعلومات، وهو ما أدى في الشهر الماضي إلى القبض على شخصين يشتبه في وجود علاقة لهما بهذا التهديد، أحدهما سوري والثاني سعودي».
والمعتقلان ضمن 93 شخصاً، أعلنت السلطات السعودية أمس، اعتقالهم من خلال عمليات استباقية أدت إلى كشف مبكر عن «أنشطة إرهابية» في عدة مناطق من السعودية، يقوم عليها عناصر من «الفئة الضالة» على مدار الأربعة أشهر الماضية، الأمر الذي أدى إلى «إحباط مخططاتهم الإجرامية».
ونقلت وكالة «الأنباء السعودية» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن من بين المعتقلين «خلية إرهابية، أطلقت على نفسها، «جند بلاد الحرمين»، وهي تنتمي إلى تنظيم «داعش» الإرهابي في الخارج، وتتكون من 15 شخصاً جميعهم سعوديون وقد اعتُقلوا في 31 كانون الأول الماضي».
وأشار المتحدث الأمني، الذي لم تسمه الوكالة، إلى «اعتقال تنظيم إرهابي مكون من 65 عنصراً جميعهم سعوديون عدا اثنين من حملة البطاقات (غير محددي الجنسية)، وواحد منهم فلسطيني، وآخر يمني اتهمتهم بالقيام بنشر فكر داعش الإرهابي».
(الأناضول)