«اللوبي» السعودي في واشنطن: جيش من الفاشلين
حفظ المقالة
كثيرة هي التحليلات والتوقعات حول مستقبل العلاقة بين الرياض وواشنطن بعد إقرار المشرّعين الأميركيين في 28 أيلول الفائت قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب – جاستا». البعض يذهب إلى حدّ اعتبار أنّ معادلة «الحماية مقابل النفط» تبدّلت لتصبح «المال مقابل بقائكم». الأكيد أن العلاقة لم تعد كما كانت عبر العقود الماضية، بدليل توظيف السعوديين جيشاً من شركات العلاقات العامة ماضياً وحاضراً لمحاولة التأثير في واشنطن

علي حسن مراد
الأربعاء 5 تشرين اول 2016
الخط
