أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى»، عبد الأمير يارالله، أمس، استعادة كامل قضاء تلكيف شمال شرقي محافظة نينوى، إثر مواجهات عنيفة ضد مسلحي تنظيم «داعش». وتزامن الإنجاز الجديد للقوات العراقية بعد استعادتها في اليومين الماضيين كامل المقطع الشرقي لمدينة الموصل، وذلك بعد ثلاثة أشهر على انطلاق العمليات.


في هذا السياق، أكّد قائد «جهاز مكافحة الإرهاب»، عبد الغني الأسدي، أن معظم قياديي «داعش» قتلوا في معارك استعادة الموصل، مشيراً إلى أن «معركة استعادة المقطع الغربي من المدينة لن تكون أكثر صعوبة من تلك التي دارت في المقطع الشرقي». وردّاً على سؤال بشأن انطلاق العمليات الجديدة، قال الأسدي: «في هذه الأيام سيعقد اجتماع موسّع تحضره كل القيادات والتشكيلات المعنية بعملية التحرير».
يُذكر أن قائد «القيادة المركزية الأميركية الوسطى»، الجنرال جوزيف فوتيل، أكّد التزام بلاده «دعم العراق وتدريب وتسليح قواته»، وذلك خلال زيارة أمس، التقى فيها رئيس الوزراء حيدر العبادي.


رُبطت إقالة محافظ
بغداد بالصراع بين
المالكي والصدر

وبينما يسود المشهد الإقليمي ترقّب للمرحلة التالية من عمليات الموصل، أعلن الجيش الأردني تعزيز وجوده على الحدود مع سوريا والعراق «تحسّباً لفرار عناصر تنظيم داعش». وأفاد الموقع الرسمي للجيش الأردني أن «القوات عزّزت وجودها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية»، متوقّعاً أن «يشق بعض عناصر داعش في سوريا والعراق طريقهم إلى الحدود الأردنية، مع اشتداد الضربات ضدهم».
سياسياً، تزداد حدّة المواجهة بين نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، من جهة، وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، من جهة أخرى، إثر إقالة مجلس محافظة بغداد محافظ المدينة القيادي في «التيار» علي التميمي، بعد تصويت 32 عضواً من أصل 55، يشكّلون مجلس المحافظة.
وذكرت وسائل إعلام عراقية أن ما حدث يأتي في سياق «الاشتباك» بين المالكي والصدر، فيما عارض عضو مجلس المحافظة محمد جابر عطا، ما يروّج، قائلاً إنه لا وجود «لأيّ ضغوط سياسية مورست على أعضاء المجلس من أجل إقالة المحافظ». وأضاف عطا: «الأعضاء صوتوا لغياب قناعتهم بأجوبته (التميمي)، وذلك لوجود ملفات كبيرة فيها تجاوزات، ما اضطرنا إلى سحب الثقة منه».
وكان مجلس محافظة بغداد قد استجوب التميمي على خلفية تهم فساد موجهة إليه ضمن مشروع «صقر بغداد» الأمني إضافة إلى خروق إدارية أخرى.
(الأخبار)