للأسبوع الثاني على التوالي، تواصل السلطات المصرية احتجاز 165 مسافراً فلسطينياً في صالة لا تتعدى مساحتها 150 متراً مربعاً مطار القاهرة، وذلك في ظل ظروف غير إنسانية، خاصة أن من بين المحتجزين مرضى من ذوي الحالات الحرجة. واحتجز هؤلاء بعد إعلان السلطات المصرية فجأة إغلاق معبر رفح ومنعهم من العودة إلى غزة، فيما أرجعت مئة عالق آخرين إلى الدول التي أتوا منها، لأن تأشيراتهم كانت صالحة، علماً بأنهم جميعاً أتوا في الموعد المحدد لولا القرار الفجائي.


ولا توفر إدارة المطار للعالقين أياً من مقومات الحياة وهم ينامون منذ أيام على الأرض أو الكراسي، كما نقلت مصادر أن السلطات الأمنية اختطفت 9 شبان من الصالة تحت مرأى ومسمع مندوبي السفارة الفلسطينية وعذبتهم بسبب نشرهم صور معاناتهم عبر منصات الإعلام الاجتماعي، ورفضت السماح لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، الموجود في القاهرة مع وفد من حركته بزيارة العالقين أو تقديم الدعم المالي إليهم.
(الأخبار)