«معهد ألفا»... ذراع إسرائيلية لتجنيد العملاء
حفظ المقالة
لا. هذه المرّة، ليست المسألة قناة تطبيعية بين إحدى الدول العربية والعدو الإسرائيلي، وليس هناك مجال للتسخيف والاستهتار من قبل دعاة «الحريات الثقافية والرياضية». هذه المرّة، انتقل التطبيع إلى مراحل عليا من التجنيد العسكري والاستخباري بغطاء «الفنون القتاليّة»، إلى حدّ انتهاك سياديّ صريح لدولة عربية، واعتداء فاضح على أمنها الوطني والأهلي

بيروت حمود
الأربعاء 18 نيسان 2018
الخط
