قطعت الاحتجاجات الشعبية جرّاء الأزمة الاقتصادية الخانقة شوطاً طويلاً في السياسة خلال أسبوعين، وصلت إلى حدّ ما اعتبره البشير «انقلاباً» على «الحوار الوطني» وآخر «عسكري» تسعى له قوى المعارضة، الداعية إلى تشكيل «مجلس سيادة انتقالي»، وتشكيل «حكومة قومية»