ترواح الوساطة الأفريقية التي يقودها رئيس الوزراء الإثيوبي مكانها، في ظلّ إصرار المجلس العسكري على مفاوضات غير مشروطة، وعدم استجابته لمطالب قوى «الحرية والتغيير»، بل اتجاهه إلى مزيد من التضييق عليها، بهدف تشتيت مساعيها إلى الضغط بالشارع في الوقت بدل الضائع