أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استحالة تمديد مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل من دون وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى، بحسب ما نقلت عنه مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

ونقل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني عن عباس قوله خلال لقائه زعيمة حزب «ميريتس» اليساري الإسرائيلي زهافا غالؤون، أنه «لا يمكن أن تستمر المفاوضات مع استمرار الاستيطان» الإسرائيلي.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار الأربعاء الماضي إلى أن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي من المقرر في الأصل أن تستمر تسعة أشهر، قد تتواصل إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر بنهاية نيسان المقبل.
وقال بيان صدر عن مكتب غالؤون إنه إضافة إلى مطالبته بوقف الإستيطان، فإن الرئيس الفلسطيني سيطالب أيضاً بإطلاق سراح «المزيد من الأسرى بعد الدفعة القادمة، بما في ذلك النساء والشبان والمعتقلون الاداريون».
وفي أول تعليق على مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في «إيبك»، لفت الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، إلى أن «استمرار نتانياهو بالمطالبة بالدولة اليهودية هدفه اضاعة الوقت والتهرب من اتفاق سلام شامل وعادل». وشدد ابو ردينة في حديث لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا» على أن «الموقف الفلسطيني واضح ويتمثل بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
من جهة أخرى، وصف القيادي الفلسطيني نبيل شعث خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام منظمة «إيباك» في الولايات المتحدة بأنه «إعلان إسرائيلي رسمي من طرف واحد بإنهاء المفاوضات». وقال شعث تعليقًا على خطاب نتنياهو: «اليوم (أمس) أعلن نتنياهو بوضوح رفضه لكل قواعد السلام ولكل قواعد المفاوضات النهائية التي اتفقنا عليها مع الإدارة الأميركية وهي حل قضايا الحدود واللاجئين والاستيطان وكل قضايا الوضع النهائي».
إلى ذلك، إعتبر الشيخ رائد صلاح أن قرار سجنه يبشره «بقرب زوال الاحتلال» بعد أن أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس الغربية، أمس، عليه حكماً بالسجن الفعلي مدة 8 أشهر، و8 أخرى مع وقف التنفيذ في إطار ما يعرف بقضية «وادي الجوز» والتي تعود أحداثها إلى عام 2007.
(الأخبار، أ ف ب، الأناضول)