الإجهاز على «الانتقاليّ» مؤجّل: جولة كريتر... لا رابح ولا خاسر
حفظ المقالة
جولة جديدة من المعارك شهدتها مديرية كريتر في عدن، هذه المرّة بين مكوّنين يتبعان «المجلس الانتقالي الجنوبي»، تمكّنت السعودية من النفاذ إلى أحدهما، مستغلّة التباينات الحاصلة في صفوف الفصيل المدعوم إماراتياً. وعلى رغم اشتغال الرياض، منذ مدّة، على خطّة لتقليص نفوذ «الانتقالي» في المناطق الجنوبية، إلّا أن تفاقم الأحداث نبّه خصومها إلى ما كان يُعدُّ لهم، لتخسر جولة في معركة يُتوقَّع أن تتجدّد وتأخذ أشكالاً مختلفة، وسط إصرار المملكة على تضييق الخناق على وكلاء حليفتها الإماراتية

لقمان عبد الله
الإثنين 4 تشرين اول 2021
الخط
