أصدرت محكمة سعودية مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب حكماً هو الأول من نوعه منذ أحداث القطيف، يقضي بإعدام شاب متهم بإطلاق النار على دورية أمنية شرق المملكة.

وقال مصدر أمني أمس إن المحكمة حكمت في مقرها في جدة بإعدام الشاب المتهم بـ«الخروج على وليّ الأمر» و«زعزعة الأمن وإثارة الفتنة»، كما أدين بـ«إيوائه أحد المطلوبين أمنياً» و«شراء أسلحة»، مشيراً إلى أن الحكم قابل للاستئناف ضمن مهلة ثلاثين يوماً.

من جهتها، قالت مصادر حقوقية إن المدان، واسمه رضا الربح، في أواسط العشرين من العمر، وهو نجل رجل الدين الشيعي جعفر الربح الذي ذكرت أنه شارك في محاولات تهدئة التوتر وتخفيف الاحتقان في بلدة العوامية، أكثر بلدات القطيف توتراً.
وكانت المحاكم السعودية قد بدأت في ربيع 2013 النظر في قضايا موقوفين بتهمة المشاركة في أعمال عنف وشغب في القطيف، وحكمت على عشرات المتهمين بالسجن مدداً متفاوتة بلغ أقصاها 30 عاماً بعد احتجاجات أدت إلى مقتل 20 متظاهراً واعتقال أكثر من 950 شخصاً، بقي 200 منهم قيد التوقيف.
ويتهم أبناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، خصوصاً في المراتب العليا للدولة.

(أ ف ب)