مشروع التسوية السوداني: تقاسمُ غنائم بترتيب أميركي
حفظ المقالة
يبدو أن الاتفاق السياسي بين العسكر و«قوى الحرية والتغيير» قد أنجزَ تماماً، ولم يتبقّ إلّا إعلانه رسمياً والتوقيع عليه، على رغم محاولة الأخيرة الإيحاء بخلاف ذلك، من خلال حديثها عن تقسيم الاتفاق إلى مرحلتَين، فورية ومؤجَّلة، والذي يفسّره مراقبون بكوْنها تريد استدراج بعض القوى المعارِضة إليه، حتى لا تتحمّل وحدها مسؤوليّته. وأيّاً يكن، فإن الحُكم على مشروع التسوية يظلّ رهناً بكيفية تطبيقه وما سيؤول إليه، خصوصاً في ظلّ وجود مجموعات واسعة رافضة لها، وبالنظر إلى رعايته من قِبَل الأميركيين الذين حافظوا على تذبذبهم حيال الانقلاب، والسعوديين الذين لم يُخفوا ميلهم إلى هذا الأخير، وحرصهم على بقاء نصيب وازن له من «كعكة السلطة» مستقبلاً

مي علي
الجمعة 18 تشرين الثاني 2022
الخط
