أعلن التيار الصدري، أمس، أن وزراءه سيحضرون جلسة مجلس الوزراء اليوم كبادرة حسن نية، مؤكداً أن مجلس الوزراء قد استجاب لمطالبه. وقال رئيس كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار بهاء الأعرجي، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مبنى البرلمان، إن «تعليق حضور وزراء كتلة الأحرار في مجلس الوزراء لم يكن لموقف سياسي»، مشيراً إلى أن «التعليق كان لتقويم عمل المجلس».

ولفت الأعرجي إلى أن «هناك اشياء ايجابية حصلت من مجلس الوزراء، أهمها تشكيل اللجان الأمنية»، موضحاً أن «تأجيل الانتخابات في المحافظات كانت بعدما أوصت بها اللجنة الأمنية بضرورة إجرائها خلال الأسابيع الأربعة أو الستة القادمة، وهذا يعني تحقيق أول مطلب من المطالب التي كانت سبباً بتعليق حضور وزرائنا». وأوضح أن «مجلس الوزراء استجاب لمطالبنا، وجميع هذه الأمور إشارات إيجابية»، مضيفاً أن «كتلة الأحرار ستعطي إشارات إيجابية ليكون وزراؤنا حاضرين يوم غد في اجتماع مجلس الوزراء».
من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، تشكيل لجنة مختصة بتسلّم ومتابعة طلبات العفو الخاص بالمحكومين من الرجال والنساء بغية تسريع إجراءات إطلاق سراحهم. وذكر بيان نقله المكتب الإعلامي للمطلك أن «اللجنة ستأخذ على عاتقها جمع الطلبات التي تردها من ذوي المحكومين، مدعمة بقراري الإدانة والحكم وتنازل المدعين بالحق الشخصي أمام المحاكم المختصة ومؤيدة أيضاً من إدارة السجن للشروع باستكمال إجراءات قانون العفو وفقاً لأحكام القانون».
من جهة أخرى، نقل بيان عن مصدر في وزارة العدل أن «دائرة الإصلاح العراقية نفذت القصاص العادل بحق أربعة من المدانين بالجرائم الإرهابية من رموز تنظيم القاعدة وما يسمى (دولة العراق الإسلامية)، وهم الإرهابي مناف الراوي الذي يشغل منصب (والي بغداد) والإرهابي محمد نوري مطر، والإرهابي إبراهيم عبد القادر علي، والإرهابي محمد جابر توفيق».
أمنياً، اغتال مسلحون مجهولون ثلاثة من منظمي التظاهرات والاعتصام في الفلوجة غربي العراق، بينهم إمام وخطيب جامع البراء بن عازب وسط المدينة الشيخ طالب ازْويّد العيساوي. كذلك قتل تسعة أشخاص على الأقل وأُصيب 28 آخرون معظمهم من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري بصهريج مفخخ استهدف مقر مديرية شرطة مدينة تكريت، شمال بغداد.
(الأخبار، أ ف ب)