تابع الجيش السوري عملياته العسكرية المتواصلة في مدينة القصير حيث تركّزت المعارك في الحارات الشمالية والغربية. واستطاع الجيش تدمير عدد من الأنفاق التي كان يستخدمها المسلحون للتنقل وتخزين الأسلحة.

وأشار مصدر لوكالة «سانا» إلى أنّه تم ضبط معمل لتصنيع العبوات الناسفة قرب المقبرة وسط المدينة، كانت بداخله عشرات العبوات الناسفة والمواد المتفجرة والصواعق. كما واصلت وحدات الجيش السوري ملاحقة المسلحين في قرية الدوير قرب الدار الكبيرة في القصير، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.
كذلك كمن لتجمع للمسلحين وآلياتهم في بلدة الطيبة على طريق تدمر السخنة بريف حمص، وأوقع 11 قتيلاً.
في موازاة ذلك، تعرّض مطار الضبعة المحاصر إلى قصف عنيف، فيما سقطت قذائف على الدار الكبيرة، في وقت تعرضت فيه مناطق في بلدة الغجر بريف مدينة الرستن للقصف.
وفي دمشق، سقطت قذيفتا هاون على كراج العباسيين، وأفادت «سانا» بأنّ الهجوم «أدى إلى اصابة 4 مواطنين بجروح، إضافة إلى أضرار مادية بالمكان».
فيما أفادت «لجان التنسيق المحلية» عن «قصف بالهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ طال حيّ برزة، بالتزامن مع اشتباکات في أطراف الحي»، كما دارت الاشتباكات أيضاً «على أطراف المتحلق الجنوبي من جهة زملكا».
وفي ريف دمشق، ذكرت تنسيقيات معارضة أنّ «قصفاً تعرض له الطريق الواصل ما بين دير العصافير وحتيتة التركمان، إضافة إلى استهداف للمزارع المتواجدة في المنطقة مما تسبب باستشهاد 11 شخصا حتى الآن، بينهم ثلاثة أطفال».
كما تعرضت مناطق في بلدة السبينة «لقصف بقذائف الهاون، مما أدى إلى سقوط جرحى وتضرر في بعض المنازل، فيما قصف الطيران الحربي بلدتي النشابية والبحارية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدى إلى سقوط جرحى».
وأضافت التنسيقيات أنّ القصف طال «المنطقة الغربية من مدينة داريا، كما وقع قصف عنيف على منطقة غربي الأوتستراد في مدينة حرستا، وبلدة إفرة في منطقة وادي بردى والمعضمية».
وتابع الجيش السوري عملياته في الغوطة الشرقية، ونفذ عملية في مزارع العب ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المسلحين.
كما استهدف مجموعة من المسلحين في مزارع القاسمية والزمانية.
وفي عدرا البلد، استهدفت وحدة من الجيش السوري مجموعة مسلحة قرب سوق الغنم، ما أدى إلى مقتل كل أفراد المجموعة، بحسب «سانا».
وفي حلب، أفادت مصادر معارضة، وفقاً للتنسيقيات، بأنّ «قصفاً وقع على محيط سجن حلب المركزي، وسط أنباء عن مصرع ما لا يقل عن 15 سجيناً، في وقت استمرت فيه الاشتباكات في محيطه بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية المتمركزة فيه.
إلى ذلك، أشار ناشطون معارضون إلى «سقوط عدة قذائف قرب جامع الإيمان في حي حلب الجديدة وعلى بلدة حريتان بريف حلب، كما وقع قصف مدفعي في بلدة حريتان، فيما سقط أيضا عدد من الجرحى جراء القصف على قرية القبتين بريف حلب». وأضاف الناشطون أنّ «قصفاً طال قرية رسم بكرو في ريف حلب، كما وقع قصف عنيف على بلدة بايانون وسط اشتباكات في قريتي نبل والزهراء».
(الأخبار، أ ف ب، سانا)