اتفقت العراق والكويت، أمس، على التوجه إلى مجلس الأمن لطرح خروج العراق من الفصل السابع، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الكويتي، جابر المبارك الحمد الصباح، لبغداد أمس.


وأكد وزير خارجية الكويت، صباح خالد الحمد الصباح، أن مندوبي الكويت والعراق في المنظمة الدولية سيتوجهان معاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعرض ملف خروج العراق من البند السابع.
وأوضح الصباح أن «الكويت وجمهورية العراق تفاهمتا بشكل كامل لنقل مسؤولية متابعة رفات الأسرى الكويتيين والأرشيف الوطني الكويتي من الممثل الخاص بموجب الفصل السابع إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق بموجب الفصل السادس، وهذا الأمر تم إبلاغه إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وسيقدم الأمين العام تقريره لمجلس الأمن في منتصف الشهر الحالي. وسيناقش مجلس الأمن في أواخر هذا الشهر هذا الموضوع، وبذلك يكون العراق قد استوفى التزاماته بموجب قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع».
من جهته، أعلن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، توقيع ست اتفاقيات مع الكويت في كل المجالات، شملت مذكرة تفاهم بين المعهدين الدبلوماسيين العراقي والكويتي، ومذكرة تفاهم حول برنامج تنفيذي في الشأن الثقافي للعلاقات الثقافية بين البلدين، واتفاقية في مجال البيئة، واتفاقية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، واتفاقية في مجال خدمات النقل الجوي، واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني.
وكان رئيس الوزراء الكويتي قد وصل إلى بغداد، أمس، في زيارة ليوم واحد تعكس مدى التطور الذي تشهده العلاقة بين البلدين.
واعتبر الصباح أن زيارته تعكس تطور العلاقات بين البلدين، وأشار إلى أن «هناك حرصاً من قيادة البلدين على استكمال وإتمام إنجاز ما تبقّى من ملفات عالقة بين البلدين الشقيقين من خلال التوافق والتفاهم».
في إطار آخر، أوضح نائب رئيس الوزراء العراقي، حسين الشهرستاني، أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بين العراق وإقليم كردستان بشأن مدفوعات شركات النفط العاملة في الإقليم، وأن الأمر لم يطرح للنقاش خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة، نوري المالكي، إلى الإقليم والتقى خلالها رئيس الإقليم مسعود البرزاني والقيادات الكردية.
في سياق آخر، فجر النائب المستقل حسن العلوي قنبلة من العيار الثقيل بإعلانه أن الرئيس جلال الطالباني لا يزال في غيبوبة، وأن الصور التي ظهرت في قناة «كوردسات» المملوكة للسيدة الأولى هيرو الطالباني كانت مفبركة وتعود إلى رحلة علاجية سابقة للرئيس في المشفى الألماني نفسه. واتهم العلوي طبيب الرئيس د. نجم الدين عمر كريم محافظ كركوك، بالكذب وعدم كشف حقيقة أن الطالباني لا يزال في غيبوبة، وموصولاً إلى أجهزة إدامة الحياة.
وأوضح العلوي أن كل من زار الطالباني في مشفاه الألماني، بمن فيهم رئيس الإقليم الرئيس البرزاني، لم يتمكن من رؤيته أو التحدث إليه، كاشفاً في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء والمسؤولين العراقيين يعلمون جيداً بأنه غير قادر على أداء مهمات منصبه كرئيس للعراق لكونه «ميتاً سريرياً».
إلى ذلك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس، بزيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى إقليم كردستان ومبادرة زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الأخيرة للحوار بين الأطراف السياسية.
وشدد كي مون على «الحاجة الملحة إلى إجراء حوار بين الكتل السياسية للتغلب على الأزمة الراهنة في العراق».
(الأخبار، أ ف ب)