المنامة ــ الأخبار

اعتقلت السلطات البحرينية، امس، القيادي في جمعية «الوفاق الوطني» الاسلامية المعارضة، خليل مرزوق، وأحالته الى النيابة العامة بتهمة التحريض على الشغب، وذلك في ظل توسيع الحملة الأمنية للتضييق على المعارضة.
وقالت «الوفاق» في بيان إن «المساعد السياسي لأمينها العام والنائب الأول لرئيس مجلس النواب المستقيل خليل المرزوق قد أخذ إلى النيابة العامة بعد استدعائه صباحاً إلىة مركز شرطة البديع، وأُخذ منه إلى مركز شرطة مدينة حمد». وأشارت الى أنّ هذه الخطوة تعكس تصعيداً أمنياً ومشروعاً كبيراً تُقدم عليه السلطة للقضاء على العمل السياسي.
وأشارت الى أن ما جرى هو «أحد الردود العملية على توصيات المجتمع الدولي في جنيف وإدانة 47 دولة لانتهاكات حقوق الإنسان بالبحرين ومطالبتها بالإفراج عن معتقلي الرأي والنشاط السياسي، إلى جانب إدانة البرلمان الأوروبي الصريحة لأوضاع حقوق الإنسان والتعاطي الرسمي».
وأعلنت الجمعية المعارضة أن «أمانتها العامة تعقد اجتماعاً استثنائياً لمناقشة التدهور الأمني والمغامرات الأمنية التي أقدمت عليها السلطة خلال الساعات الماضية، ومن بينها ملف استدعاء المرزوق ومحاولات ترحيل سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي بعد سحب جنسيته، واستهداف المجلس العلمائي سعياً إلى حله».
وكانت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف قد أعلنت عن قيامها برفع دعوى قضائية لوقف جميع أنشطة «المجلس الإسلامي العلمائي» وتصفية أمواله وغلق مقره، باعتباره تنظيماً غير مشروع، تأسس بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون.
وقالت في بيان «إن ذلك يأتي في ضوء استمرار هذا التنظيم غير المشروع بالإصرار على مواصلة نشاطه خارج القانون، على رغم التنبيهات المتكررة التي أصدرتها الجهات المعنية للقائمين على هذا التنظيم منذ تأسيسه بأنه مخالف للدستور والقوانين المعمول بها في البلاد». وفي بيان آخر، أعلنت «الوفاق» ان حصيلة انتهاكات النظام أول أسبوعين من شهر أيلول قد بلغت «أكثر من 104 اعتقالات، بينهم أمراة و16 طفلاً، إلى جانب أكثر من 300 مسيرة وتظاهرة واحتجاج للمطالبة بالتحول الديموقراطي في المناطق». وأضافت أنه جرى «أكثر من 87 مداهمة واقتحام للمنازل كان أغلبها بشكل غير إنساني ودون إبراز إذن قانوني بذلك».
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في تغريدة على حسابها على موقع «تويتر»، مقتل شرطي متأثراً بجراح أُصيب بها في تفجير استهدف دورية للشرطة منتصف الشهر الماضي في بلدة الدير.