غزة | أعادت السلطات المصرية، أمس، فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة في الاتجاهين لسفر المرضى الفلسطينيين والحالات الإنسانية من أصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية، على أن يعمل لثلاثة أيام فقط. مدير معبر رفح، المقدم أيوب أبو شعر، قال لـ«الأخبار» إنه تم إدخال المواطنين الراغبين بالسفر، حسب آلية معينة تضعها وزارة الداخلية، وإنه حسب هذه الآلية تم سفر أصحاب الإقامات الأجنبية والمرضى. وأضاف «نأمل فتح المعبر بصورة دائمة. لكن حتى اللحظة، المعلومات المتوفرة لدينا أن المعبر فقط يعمل لمدة ثلاثة أيام، والاتصال جارٍ مع الجانب المصري من أجل توضيح آلية عمل للمعبر بعد إجازة عيد الفطر».

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في الحكومة المقالة أنه لن يتم السماح بالسفر لأي حالة غير التي تم الإعلان عنها. وأكدت «أنه لا سفر للمعتمرين وذلك حسب شروط الجانب المصري».
ورحبت حركة «حماس» بالقرار المصري بإعادة فتح معبر رفح، حيث أكد المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، حق مصر في بسط سيادتها على كامل أراضيها، داعياً إلى أن لا تتسبب الإجراءات الأمنية في سيناء بالتضييق على المواطن الفلسطيني.
المواطنون الفلسطينيون عبروا عن سعادتهم بإعادة عمل المعبر في كلا الاتجاهين. وقالت ابتسام الآغا (38 عاماً) لـ«الأخبار» «أنا سعيدة بفتح المعبر اليوم. أنا أتابع أخبار المعبر منذ أسبوع، حيث إنني عالقة في غزة ولم أستطع العودة إلى زوجي وأطفالى في دبي».
بدوره، قال الشاب جبريل فياض (30 عاماً)، الذي يعمل في المملكة العربية السعودية، «كنت قلقاً جداً من فقدان إقامتي بالسعودية. كل يوم كان يمضى كنت أشعر بالخوف وأنه إذا لم يفتح المعبر سأفقد عملي هناك».
وقد ناشد فلسطينيون عالقون في الدول العربية والأجنبية الرئيس المصري محمد مرسي بضرورة التدخل لإعادتهم إلى غزة ليتمكنوا من العودة إلى القطاع قبل عيد الفطر، حيث يشكو العالقون من رفض السفارات المصرية إعطاءهم تأشيرات مصرية للعودة إلى غزة ومنعهم من ركوب الطيران إلى القاهرة.
ويعد معبر رفح الحدودي بوابة قطاع غزة الوحيدة مع العالم الخارجي، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على أكثر من مليون ونصف مليون مواطن يعيشون في غزة.