أعلن مدير اعلام مكتب الرئيس العراقي، برزان شيخ عثمان، أمس، أن الرئيس جلال الطالباني سينقل إلى المانيا لتلقي علاج «ادق واعمق»، بعدما تبين أن صحته «تسير نحو الافضل»، إثر إصابته أول من أمس بجلطة دماغية وسريان انباء عن وفاته.

وقال شيخ عثمان إنه «بعدما تبين أن صحة فخامة الرئيس تسير نحو الافضل وكافة الاعضاء في حالة حيوية ممتازة، قررت الفرق الطبية نقل الرئيس إلى المانيا لتلقي علاج ادق واعمق». وأوضح أن الطالباني «يسير نحو التحسن ويتلقى العلاج ويستجيب له»، مضيفاً «أنه يتحسن ساعة بعد ساعة». وتابع «الرئيس بحالة جيدة، ونتائج الفحوصات تكللت بالنجاح التام واجتاز مرحلة الخطر». بدوره، اكد البروفسور نجم الدين كريم، الذي يشارك في علاج الطالباني، في تصريح لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أن «وضع الرئيس تحسن وسينقل إلى المانيا اليوم الخميس»، في حين رفض مدير اعلام الرئاسة تحديد موعد لنقل الطالباني. وكان منسق فريق الطالباني الطبي، موسى بدر، أكد أمس تحسن حالة الطالباني الصحية وأنه استجاب للعلاج. وقال إن الفريق الطبي الذي تشكل في المركز الطبي تحت إشراف وزير الصحة مجيد أمين يواصل فحص حالته الصحية.
وفي وقت لاحق، اكد بدر، الذي يشغل منصب المدير العام لمستشفى مدينة الطب حيث يرقد طالباني، في مؤتمر صحافي، أن الفريق الطبي المعني «قام بإجراء فحصوات مختبرية متعددة ومتكررة وفحوصات شعاعية اثبتت استقرار وتحسن الحالة الصحية لفخامته». وأعلن الوكيل العام لوزارة الصحة، عصام نامق، عن «وصول فريقين طبيين، فريق طبي ايراني متخصص وفريق طبي متطور الماني». وفي وقت لاحق وصل فريق طبي بريطاني أمس ايضاً للكشف على حالة الرئيس العراقي.
وفي اطار متصل، زار رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، أمس، مدينة الطب ببغداد للاطمئنان إلى صحة الطالباني، بعد أن قطع زيارته إلى الهند بعد ورود انباء عن تأزم وضعه الصحي. وأضاف المكتب الإعلامي للنجيفي أنه «وخلال تفقده على مجرى الامور اثنى النجيفي على الاطباء العراقيين وما بذلوه من جهود شاكراً لهم جهودهم»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «صحة الطالباني مستقرة وبتحسن ملحوظ».
بدورها، أعربت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، أمس، عن تمنياتها بالشفاء العاجل للرئيس الطالباني.
وأضافت السفارة أن «قلوبنا مع الرئيس وعائلته وجميع الشعب العراقي».
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)