رفض وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أمس، اتهامه من أعضاء في مجلس النواب العراقي بتقاضي رشوة من الكويت للتغاضي عن بناء ميناء مبارك. ورأى، في مؤتمر صحافي عقده للرد على الاتهامات، أن هذه «التصريحات المسيئة والملفقة والتشهيرية ليست إساءة إلى وزير الخارجية، وهو ترفع كثيراً عن هذه المسائل، لكنها إساءة إلى الحكومة». وأضاف: «نقبل النقد والمحاسبة والتحقيق في كل مسألة وفق آلياتها الأصولية، لكن الحديث بدون أي خبرة ولا معرفة لا يمكن أن نقبله». وطالب الحكومة بوقف هذه التصريحات. وقال: «أتصور أنّ على مجلس الوزراء، السلطة التنفيذية، مراجعة هذه المسألة ووضع حد لهذه التجاوزات».

وكانت تقارير صحافية قد ذكرت أيضاً أن وزير النقل هادي العامري حصل على الهدية نفسها، لكنه أعادها إلى السفارة الكويتية مع مذكرة شديدة اللهجة. وهدد بمحاسبة المسؤولين عن هذه التصريحات، بالقول: «لا يجوز ترك الأمور بهذه الطريقة وهذا الأسلوب»، مرجحاً أنها «مزايدات سياسية».
أمنياً، تمكنت قوات الأمن العراقية، أمس، من تحرير رهائن احتجزهم مسلحون اقتحموا مركز شرطة في محافظة الأنبار غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، بينهم أربعة مهاجمين. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري لوكالة «فرانس برس» إن «خمسة أشخاص قتلوا، بينهم مدير شرطة البغدادي المقدم صادق العبيدي، فيما قتل أربعة مسلحين فجّر اثنان منهم نفسيهما». وأضاف أن «عملية احتجاز الرهائن كانت في الطابق العلوي من المبنى، والقوات أثبتت شجاعتها عندما اشتبكت مع الإرهابيين وحررت المبنى بالكامل». وكان العسكري قد أعلن أن «قوة خاصة من قيادة عمليات الأنبار حسمت الموقف في البغدادي»، حيث «حُرِّر جميع الرهائن الـ15، بينهم مدير ناحية البغدادي وعدد من الموظفين وعناصر الأمن». وأحبط رجال الأمن هجوماً منفصلاً على مركز آخر للشرطة في البلدة حين قتلوا مهاجمين.
وفي بغداد، اغتال مسلحون مجهولون بمسدسات كاتمة للصوت في منطقة حي القاهرة ضابطاً في جهاز الاستخبارات العراقي يدعى قصي كامل سلمان خلال قيادته لسيارته، بالإضافة إلى مقتل 4 أشخاص، بينهم ضابط استخبارات وعنصر أمن كردي (بيشمركه)، بينما أُصيب 13 آخرون بجروح في سلسلة من أعمال العنف في محافظتي ديالى وبغداد ليل أمس وصباح أمس الاثنين.
وأدى انفجار عبوة ناسفة برتل لإحدى الشركات الأمنية الأجنبية في بغداد إلى مقتل حارس عراقي يعمل في الشركة، بينما أُصيب 3 آخرون بجروح.
وقتل ضابط طيار عراقي سابق برتبة عقيد على أيدي مسلحين مجهولين اقتحموا منزله شرق مدينة الموصل شمال العراق في ساعة متأخرة من ليل الأحد.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)