قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، إيان مارتين، إن انتشار الأسلحة التقليدية وغير التقليدية بين المجموعات التي شاركت في الثورة في هذا البلد يثير قلق مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لليبيا.

وقال مارتن، في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي أول من أمس، إن هناك إجماعاً على أن الوضع الأمني بمختلف أبعاده هو أول التحديات وأكثرها إلحاحاً في ليبيا. وأشار إلى أن مهمة وزير الدفاع في الوقت الراهن هي تأسيس الجيش الجديد وإدماج القوات العسكرية التي حاربت في الثورة والكتائب التي تكوّنت في غالبيتها من المدنيين ونزع فتيل التوتر بين تلك الأطراف.
وأضاف أن التحدي الأمني الآخر الذي يثير قلق مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لليبيا هو «وجود وانتشار الأسلحة التقليدية وغير التقليدية والمواد المرتبطة بها. ويثير القلق خصوصاً وجود أعداد كبيرة من الأنظمة الدفاعية المحمولة والذخيرة لم يحدد مكانها بعد، التي تمثل مشكلة داخلية لليبيا في مجال نزع السلاح، وإقليمية في مجال انتشار الأسلحة».
وأكد الممثل الخاص للأمين العام أن الحكومة الليبية تتفهم تماماً مسؤولياتها في هذا المجال، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الليبي، عبد الرحيم الكيب، أبدى استعداد ليبيا للتعاون مع الدعم الدولي في إطار السيادة الوطنية.
وذكر مارتين أن الوضع الأمني وتطوره في المستقبل القريب متصل باحتياج ليبيا العاجل إلى الأموال، مضيفاً أن المسؤولين الليبيين يؤكدون حق البلاد في استعادة السيطرة على أرصدتها. وقال إن المجلس الوطني الانتقالي الليبي يعتزم عقد اجتماع كبير حول المصالحة في كانون الأول المقبل، يشارك فيه رئيس المجلس الأعلى للإفتاء في ليبيا الشيخ الصادق الغرياني.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن الجزائرية ثمانية مسلحين ليبيين على الحدود مع ليبيا. وقالت صحيفة «النهار» الجزائرية أمس إن قوات الأمن أوقفت المسلحين الذين توغلوا داخل الأراضي الجزائرية في منطقة إيليزي في أقصى جنوب شرق البلاد، بعدما اخترقوا الحدود بطريقة غير شرعية، مشيرة إلى أنها صادرت أسلحة كانت بحوزتهم، بينها رشاشات وبنادق ومنظار ليلي وجهاز اتصال ثريا وذخيرة حية.
وكشفت «النهار» أن مصالح الأمن الجزائرية أوقفت في إحدى المدن شرق البلاد أحد عناصر حماية القذافي، وهو مصاب بجراح.
وأضافت أنه قُبض عليه مصادفة أثناء حملة تفتيش ليلية كانت تقوم بها شرطة المرور عند أحد مداخل مدينة خنشلة.
(يو بي آي، الأخبار)




أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أسماء 18 شخصاً متهماً في عملية اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، قائد جيش التحرير الذي أنشأه المجلس إبان محاربة كتائب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ومن أبرزهم نائب رئيس المكتب التنفيذي السابق علي العيساوي. وأعلنت لجنة التحقيق براءة اللواء يونس من كل التهم التي وجهت إليه قبل اغتياله، ومنها تهمة الخيانة.
(الأخبار)