رسالة سعودية مُبطَّنة إلى أوروبا: بعد قطر وإيران... «قولوا لكندا»!
حفظ المقالة
يستكمل ولي العهد السعودي مسار الضرب خبط عشواء داخلياً وخارجياً، مُستهدِفاً هذه المرة الكنديين الذين دعوه إلى إطلاق سراح الناشطين بما ينسجم وخطّته المزعومة لـ«إصلاح» المملكة. استهداف بدا كأنه مُوجّه، من بعد أوتاوا، إلى الدول الأوروبية التي يظهر محمد بن سلمان، ومعه حلفاؤه في الإقليم، مُتشكّكين إزاء مواقفها ونظرتها إلى «العهد الجديد»

الأخبار
الثلاثاء 7 آب 2018
الخط
