بين انقلاب 64 وأزمة 2018: ولي العهد باقٍ ما بَقِي المَلِك
حفظ المقالة
ينخرط الملك سلمان ونجله محمد في عملية «دفاعية» تستهدف تحصين البيت الداخلي السعودي بمواجهة «عاصفة خاشقجي». وهي عملية تقوم، بالدرجة الأولى، على إعادة ولي العهد إلى مظلّة التقاليد الحاكمة في المملكة منذ عقود، أقلّه حتى تنقضي الأزمة المحيقة بالرياض. على أن هذه الاستراتيجية تستبطن مخاطر على مشروع «السلمنة»، وقد تفتح الباب ــــ إذا لم يسعف الوقتُ الملك ــــ على صراع جديد على السلطة، سيكون الثاني من نوعه بعد صراع فيصل ـــ سعود في ستينيات القرن الماضي

دعاء سويدان
السبت 17 تشرين الثاني 2018
الخط
