تعدّد المسارات الأردنية: بحثاً عن منفذ... ومكانة
حفظ المقالة
تبدو أجندة الملك الأردني، عبد الله الثاني، شديدة الازدحام، منذ زيارته لواشنطن في تموز الماضي، وصولاً إلى لقاءاته المتتابعة في موسكو وبغداد، وأخيراً في القاهرة. فبعدما تنفّس مكتب الملك الصعداء في ظلّ تخفيف القيود التي فرضها «كوفيد-19» محلياً وعالمياً، ومع رحيل «الكابوس» المتمثّل في إدارة دونالد ترامب، تجد عمّان الفرصة مناسبة للترويج لنفسها سياسياً واقتصادياً، عبر ملفَّين رئيسين: هما فلسطين وسوريا، فيما يبدو لبنان أيضاً «صيداً ثميناً»، ربّما يعود الاشتغال على خطّه بفوائد غير سهلة على المملكة

الأخبار
السبت 4 أيلول 2021
الخط
