شهدت العاصمة السورية دمشق، توقيع اتفاقية مع الإمارات، في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية. إذ وقعت وزارة الكهرباء مع تجمع شركات إماراتية، اليوم، اتفاقية تعاون لإنشاء محطة توليد كهروضوئية باستطاعة 300 ميغاواط في منطقة وديان الربيع بالقرب من محطة توليد تشرين في ريف دمشق.


وتنص الاتفاقية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، على «إنشاء محطة كهروضوئية باستطاعة 300 ميغاواط على أساس المفتاح باليد، مع تأمين التمويل اللازم للمشروع بنسبة 100 في المئة عن طريق تسهيلات دفع أقساط ربع سنوية لمدة عشر سنوات يتم دفعها بعد وضع كل قسم من أقسام المشروع بالخدمة بمدة تنفيذ سنتين».

وبحسب الاتفاقية يقسم مشروع إنشاء المحطة إلى «ستة أقسام كل واحد منها باستطاعة 50 ميغاواط»، ويتوقع أن تبلغ «الطاقة الكهربائية السنوية المتوقع إنتاجها نحو 500 مليون كيلوواط ساعي».

رحلات إضافية إلى أبو ظبي
توازياً مع الاتفاقية، أعلنت شركة «أجنحة الشام» الخاصة للطيران، تسيير رحلات مباشرة من مطار دمشق الدولي إلى مطار أبو ظبي اعتباراً من 26 تشرين الثاني الجاري.

وكانت الشركة أعلنت في حزيران الماضي عودة رحلاتها المباشرة من دمشق إلى الإمارات العربية المتحدة بعد توقفها جراء جائحة «كورونا»؛ وسيّرت حينها رحلات إلى إمارة الشارقة من مطاري دمشق وحلب.

قنصل في دبي
كذلك، سلّم الوزير المستشار كنان زهر الدين أوراق اعتماده قنصلاً عاماً لسوريا في إمارة دبي والإمارات الشمالية لدولة الإمارات.

والتقى المستشار زهر الدين نائب مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدبي، راشد القصير، لبحث مصالح وشؤون الجالية السورية المقيمة في الإمارة.