وصل عدد الصور في مجموعة «فقط في لبنان» إلى 3744 صورة حتى الآن. صور متنوعة للقطات طريفة. لكن، ما يميّز المجموعة هو العدد الكبير لتلك الصور، التي وضعها أكثر من 20 ألف مشترك في المجموعة. وتتنوع مواضيع الصور المأخوذة، وقد التقطت من مناطق متعددة من لبنان، فيما استعمل الهاتف المحمول لالتقاطها دليلاً على عفويتها. إحدى هذه الصور تظهر الشعارات التي كتبها مثليو الجنس على جدران العاصمة: «أنا مش شاذ إمك شاذة أنا مثلي»، موقّع باسم «جبهة التحرير اللبنانية». وفي صورة أخرى، تظهر شاحنة نقل، محملة بالأبقار، عالقة في زحمة سير داخل شارع فرعي مكتظ في العاصمة.

يدور نقاش بين المشتركين حول حقوق الحيوانات، عبر التعليقات التي أرسلوها على الصورة. وبما أن الكتابة على الحيطان ميزة أساسية في العاصمة، لم تخلُ المشاركات من صور كثيرة نشرت عدداً كبيراً من هذه التعليقات من نوع «تعي ع قلبي» و«أبو عذاب». وفي المجموعة أيضاً، شعار على جدار يدعو إلى انتخاب هيفا للرئاسة الأولى، وإضافة على لافتة بلدة برجا، لتصبح Barja lona، بينما عرضت لافتة لبلدة شعث البقاعية، وضعت بالمقلوب. وللحيوانات حصة كبيرة من الصور، فالقطط تستحوذ على اهتمام المشتركين، إذ التقطت صورة لقط نائم فوق قطة، كما لصق إعلان لشاب جامعي «يبحث عن قطط شارع الحمرا». وفي المجموعة إعلانات لمحال «امبراطور الفحم» وتقليد لمحال عالمية.
إلى عدد كبير من الصور التي تسخر التعليقات المدرجة تحتها من الأخطاء الإملائية في كتابتها، وخصوصاً حين تكون باللغتين الإنكليزية والفرنسية، أو العبارات التي كتبت بالعربية فيما هي من لغة أخرى، كإعلان ملصق على واجهة أحد المحال في بيروت: «مطلوب منكوريست،
كوفور».