حتى لا يكون الحل أسوأ من الأزمة

لا يمكن التعامل مع برامج الحل أيّاً كانت، باعتبارها خطوة إلى الأمام، بل قد تكون أخطر من الأزمة نفسها إذا دارت مدار الخيارات السابقة أو استنسخت وصفاتها من كتاب الانهيار نفسه. والحلول الجيدة هي التي...

في التحرّر من سرديات الأزمة: الخشية من تجديد اقتصاد المديونية والريع

في التحرّر من سرديات الأزمة: الخشية من تجديد اقتصاد المديونية والريع

الطريق إلى فهم الأزمة في لبنان مليء بالأوهام والالتباسات المغلوطة والمقصودة في آنٍ، وهذا يؤثّر على خريطة الحل وسبل التعافي، ويترك بصماته على الوجهة المستقبلية للاقتصاد، بل على تقرير مصير الدولة...

هل يمكن تحييد سوق الصرف عن تداعيات الأزمة؟

هل يمكن تحييد سوق الصرف عن تداعيات الأزمة؟

ما الذي يمكن فعله أثناء مرورنا الطويل في نفق هذه المرحلة الفوضوية من الأزمة؟

حدود التغيير في النظام والدولة: التحرّر من أثقال التأسيس أوّلاً

حدود التغيير في النظام والدولة: التحرّر من أثقال التأسيس أوّلاً

تمكّن النظام السياسي والاقتصادي في لبنان من النجاة على مدى مئة سنة من الولادة وسبعة وسبعين عاماً من الاستقلال، على الرغم من تكرار أزماته واطّرادها. و»الفضل» في ذلك يعود إلى الطائفية بوصفها عنصر حماية...

في التنقيب عن جذور  الأزمة

في التنقيب عن جذور الأزمة

الأولويّة الراهنة هي من دون شك لإيجاد الحلول والمخارج لأزمتنا الماليّة والنقديّة والمصرفيّة التي تعطّل البحث عنها لغايات معروفة. مع ذلك لا بدّ من مواصلة رفع الركام عن الحقائق المتّصلة بها، والردّ على...

أزمة العلم في زمن الجائحة   [2]: أدوار جديدة في مجتمع ما بعد رقمي

أزمة العلم في زمن الجائحة [2]: أدوار جديدة في مجتمع ما بعد رقمي

يمكن أن تؤدّي العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية دورَين في مواجهة التحدّيات الجديدة؛ الأول، هو المساهمة في تحقيق التكيّف الاجتماعي مع الثورات التكنولوجية والعلمية، وإيجاد الخلفية النظرية التي...

أزمة العلم في زمن الجائحة   [1]: سطوة النماذج المرجعية الكلاسيكيّة

أزمة العلم في زمن الجائحة [1]: سطوة النماذج المرجعية الكلاسيكيّة

يجد العالم، منذ عقود، صعوبة في تخطّي أزماته بشتى بأشكالها؛ السياسية كصعود اليمين وخصوصاً في النصف الغربي من العالم، والاقتصادية مثل تواتر الانهيارات المالية والاقتصادية والنقدية في أنحاء عدة وصعوبة...

توزيع الخسائر والمسؤولية عنها: من أين نبدأ؟

توزيع الخسائر والمسؤولية عنها: من أين نبدأ؟

لم ينقطع الجدل بشأن تحديد الخسائر وتوزيعها في رحلة هبوطنا نحو قاع الأزمة، وهو نقاش مهمّ لتحديد وجهة السير في رحلة الصعود منها إذا كان هناك صعود قريب. وللخسائر وجهان تقنيّ واقتصاديّ؛ ولتوزيعها وجه...

مقاربة استباقيّة في وقت ضائع   [2]: تنويع الخيارات لفتح الأبواب الموصدة

مقاربة استباقيّة في وقت ضائع [2]: تنويع الخيارات لفتح الأبواب الموصدة

من نافل القول الإشارة إلى أنّ البدائل تضيق مع مرور الوقت، ومع ذلك هناك خطوات جوهريّة وسريعة يمكن القيام بها من دون انتظار مصير المباحثات الحالية، كوضع خطّة محكمة لإدارة السيولة خلال المرحلة...

مقاربة استباقيّة في وقت ضائع   [1]: عن استراتيجية الخروج والخيار البديل

مقاربة استباقيّة في وقت ضائع [1]: عن استراتيجية الخروج والخيار البديل

دخل لبنان مساراً للتفاوض مع صندوق النقد الدولي بالاستناد إلى خطّة حكومية هي الأولى من نوعها في مسار أزمات ما بعد الطائف. تُعدّ هذه الخطة أساساً جيداً للنقاش بسبب وضوح أرقامها، إلّا أننا بحاجة إلى...