موتٌ بسببِ سوءِ التدبير

أوّلَ (أوّلَ) ما فتحتُ البابَ وخطوتُ خارجاً، فتحوا عليّ النارَ وأَردوني. أحدٌ قال: حسبناكَ طائرَ حجل. وآخر: دجاجةَ أرض. وثالثٌ قال: أرنباً. خلاصةُ الأمرِ أنني متُّ. واحتُسِبَت الواقعةُ موتاً بسببِ...

شهيدان

في الماضي السعيدِ، ماضي الجمالِ والرحمة، كان لديَّ عصفوران. كانا جميلَين، ذكيَّين، ويُـحَـبِّبان بطلوعِ الصباحِ على الكون (وهذا أكثرُ ما تُتقِنُهُ العصافير الذكيَة).ذاتَ يوم، وقَعَ أحدُهما مريضاً....

زَوّادةُ الرحلة...

تعِـبتُ من تَـذَكُّرِ أسماءِ الأدويةِ، ومنافعِها، ومواعيدِ تناولها: أدويةُ الألم، أدويةُ الخوف، أدويةُ الأسى، أدويةُ الغضبِ والحماقةِ وسوءِ التدبير، أدويةُ مكافحةِ الكراهية، الأدويةُ الجالبةُ...

... وأمّا أنا فأعتذرُ عمّا فعلت

سامِحني إذا كنتُ أَتَنصّلُ الآنَ ممّا سبقَ أنْ دعوتُكَ إليه صبيحةَ ذلك اليومِ الدامي (29/3/2011) حين تَرَجّيتُكَ وتوسّلتُ إليكَ صادقاً: «تعالَ نَحتَكِمْ إلى ما ليس كراهيةً ولا موتاً! تعالَ نَـتَحاربْ...

ما بعدَ الإنسان

تَذَكّروا، ولا تَنسوا!في العهودِ الغابرة، عهودِ ما قبلَ نُشوءِ الآلهةِ والنبيِّـيـنَ والعقائد، كانتِ الأرض. هذه الأرضُ كلُّها كانت بلاداً واحدةْ بلاداً جميلةً، هانئةً، وَ واحدةْ وراضيةً، راضيةً فوقَ...

قاطِفُ الغيم

ليسَ كأيِّ واحدٍ مِن قاطني الجبال، بل كأيّ بَدَوِيٍّ محروقِ القلبِ على قطرةِ سراب: طوالَ حياتي وأنا أعشقُ الغيوم، وأَتَغنّى بالغيوم. بل وإذا أحببتُ إطراءَ أحدٍ مِن أبناءِ الناسِ أقول: رقيقٌ وكريمُ...

تلكَ غلطتُك...

لطالما قلتُ لكَ: لا تُؤذِني! ورجَوتُكَ (لطالما رجوتُكَ ولم تُنصِتْ): «لا تُبالِغْ في إيذائي!». بالطبعِ (وهذا ما يَصعبُ عليكَ فهمُهُ) ليس لأنني أخافُ مِن الألم بل (وهذا ما أتمنّى أن تَفهمَه) مِن أجلِ...

مُسدَّسُ أحلامي

وخِتاماً، قبلَ أنْ أُديرَ ظهري وأَدخلَ في اللّيل، لا بدّ مِن كلمةِ اعتذار... .. ..حسناً! ها أنذا أعتذرُ مِنَ الجميع. أعتذرُ مِن كلّ مَن تَـسَـبَّـبوا في إيذائي وجرَّحوني. أعتذرُ مِن كلّ مَن خانوني...

قالَ آدَم:

حيثما كنتَ، على بابِ زريبتِك أو في بستانِ أبيكَ الربّ، تَجاسَر واقطفِ التُّفاحة! وأُطَمئِنُك: لا يُـخِفْكَ الوقوعُ في المعصية! عُريُكَ ليسَ هو العَورة بل أوراقُ التوتِ التي...

خالِقي

كلُّ الشُّكرِ لكَ قارئي الكريم، كلُّ الشكرِ لكْ! أنا أُؤَلِّفُ الدموعَ والكلماتْ وأنتَ تُؤَلِّفُ صاحبَها.: أنتَ خالِقي. 6/8/2018 هَرَم...