أَتَـذَكَّرُ ، وأنـتَـبِه...

الذين يُشاركونني هَناءةَ المقامِ في هذا الإسطبل لا يَكُـفّون عن مُعاتَـبتي (وكثيرٌ مَنَ العتابِ حَسَد):«منْ أينَ تَجيءُ لنفسكَ بكلِّ هذه التعاسةْ؟». أما أنا، فقط لأنني أستحي، فأَتَـخَـفّى خلفَ...

هي زهرتُكْ...

كم مرةً أَوصَيتُك؟...الديارُ التي لا هِـمّةَ لديها، وربما لا وقتَ، لِحراسةِ ضِحكتِكْلا تَكنْ كريماً كأبناءِ الآلهةْ وتُـهْدِها دمَكَ أو دَمعتَك!أعودُ فأُوصِيك:خُذِ الدَّربَ على أَهوَنِ ما تستطيع!...

شجاعٌ وأكثر

... أمّا أنا فكلُّ ما فعلتُه أنني قلتُ له: إنْ كنتَ صادقاً، أُنظر في عينَيّ! وأمّا هو، فاكتفى بأنْ حدَّقَ في عُمقِ عينيَّ هكذا...وَ واصَلَ الكذب. يا وَيلاه! ما أشجعَ الخونة وما أَقدَرَهم على أنْ...

صخرةُ موتِه

«يا بطرس، يا بطرس!أنتَ الصخرةُ وعليكَ أبني قبري»قبلَ صياحِ الديككانَ على الصخريِّ «بطرس»أنْ يَحلِفَ، وَيَـتَـعَـهّدَ، ويَدُقَّ على صدرِه.عندَ أوّلِ صيحةِ ديككانَ على بطرس أنْ يقول:«ثمَّ... ما لي...

أُحجية

أبونا واحد، وأمّنا أيضاً وأيضاً: «اللّهُ» الذي نَـتَـوَسّلُ رحمتَهُ... ونخافُه.ما يُدرينا؟...ربما لهذه الأسبابِ الجليلة لن نستطيع, لا الآنَ ولا في أيّ غدٍ مأمول، أنْ نَصيرَ أكثرَ مِنْ إخوةْ إخوةٍ في...

.. ونَنتظرُ التالية

الذين وعَدونا بالأزهار... لاقونا بالخناجر. والذين بَشَّرونا بالسلامِ والعدلِ وحُسنِ الختام قَبَـرونا، أحياءَ، تحتَ أنقاضِ المنازِل والمستشفياتِ وقاعاتِ تعليمِ الأملِ وحبِّ الحياةِ وعبادةِ الجمالِ...

الأَحضان

حينَ يَـقَـعُ البرديُستَعانُ بالأَحضــانْ.لكنْ ما الذي يفعلُـهُ الوحيدونَ بأَسِـرَّتِـهم الوسيعةِ وأحضانِـهم الخاويةْ؟...: يَستَعينون على الصقيعِ بأحلامِهم ويُواصلون الموتَمَـتَـكَـوِّرينَ في أحضانِ...

محتاجٌ وأكثر..

«إلى ميّاسة سعود..»

المِطرقة

مستلقياً تحتَ الليل، أَصفُنُ وأَتَـنَصَّتُ إلى أصواتِ النجومْ تلكَ التي، حسبما أكّدتْ لي جَدّاتي، كانت بشراً وانزلقتْ أرواحُهم، بفعلِ الجاذبيةِ الربّانيّةِ، إلى قاعِ السماءِ الأَجرد.أصفنُ...

قاطِفُ الغيم

ليسَ كأيِّ واحدٍ مِن قاطني الجبال، بل كأيِّ بدويٍّ محروقِ القلبِ على قطرةِ سراب: طوالَ حياتي وأنا أعشقُ الغيوم، وأَتَغنّى بالغيوم. بل وإذا أحببتُ إطراءَ أحدٍ مِن أبناءِ الناسِ أقول: رقيقٌ وكريمُ...