«شياطين المال والسياسة» على أجندتهم

الثابت أن «الوظيفة» تلتصق بشاغلها التصاق الظفر بالإصبع. فالعسكري، كما الإداري، كما القانوني كما المصرفي، كما المربي... تستولي عليه وظيفته، وتطبعه بطابعها. أما حين لا تفعل فلا أقل من أن تلاحقه وتتدخل...

ليس للميقاتي من ينافسه!

لم يعرف لبنان رئيساً للحكومة بهذا القدر من الخفّة ولا هذا المستوى الصفري من المسؤولية. وإذا ما استثنينا المدعو فؤاد عبد الباسط السنيورة الذي يعبّر في وجوده الخام عن الشواذ الإنساني السابق على شواذه...

المناضل نجاح والناشط حنّا

لا حدود للتضليل السياسي والإعلامي الغربي. وكما في العالم الغارق في أتون التضليل كذلك في لبنان. ففي العالم (الواسع) وتحت ذرائع واهية وأضاليل مزعومة (الدفاع عن أوكرانيا ضد «الغزو» الروسي وغيرها الكثير...

مطايا العرب: محمد بن زايد مثالاً

كثيراً ما يحدث أن تخون الصورة هدفها، فتعطي انطباعاً معاكساً أو مغايراً لِما أراده لها أصحابها. الصورة الإسرائيلية ـ الإماراتية الملتقَطة لمناسبة حلول الرئيس الإسرائيلي ضيفاً على خادمه الإماراتي، مرآة...

إلى الرفاق الشيوعيّين

يحتاج الشيوعيون اللبنانيون، من جملة ما يحتاجون، إلى من يصارحهم بواقع «حزبهم» المتراجع. ومن مصلحتهم، ومعهم باقي أهل اليسار الحقيقي، الإنصات إليه. لأن الاستمرار في سياسات صمّ الآذان ورفض النقد و«تكفير»...

مطايا السفارات بعد صيصانها!

لولا اعتبارات العنوان وارتباط هذا الأخير بالمضمون وتأثيره عليه، لكان يُمكن لهذا المقال أن يكون أرقى قليلاً. لكنّ واقع الحال، الموسوم بصنع الرداءة والاحتفاء بها، يفرض قولاً يليق بالمقام. فتصاعد...

الحرب المضبوطة والمجرم الطليق

ليس لعاقل أن يجادل في حقيقة فشل النظام السياسي اللبناني وعجزه وهشاشته وعبثية وإجرامية الاستمرار في الدفاع عنه أو التمسك به، على نحو ما تفعله منظومة العائلات (المتصاهرة) المالكة له. الحاجة الماسّة...

سمير جعجع مرّ من هنا

الفطرة هي الفطرة ولا قيد عليها. وسمير جعجع هو سمير جعجع ولا أمل له بالشفاء، لا من أوهامه ولا من غيرها من الأمراض الكثيرة الموروثة أو المكتسبة، والتي تفتك به فتك السرطان بالجسم.سنوات السجن المستحق لم...

أنا مظلوم عبدي، لا أشرف غني!

«لا، لا يمكن لهذا الحلم أن يتبدّد، ولا حتى أن يهتزّ. إنّه أصلب من أن يتأثّر بهذا المستجدّ السياسي أو ذاك المتغيّر العسكري. قد يتأخّر؟ نعم، هذا ممكن، بدليل ما نواجه من تعثّر لا يد لنا فيه ولم نحسب...

عهر العصابة الحاكمة

لا رادع كالقصاص. إسرائيل لم ترتدع إلا عندما اختبرت وطأة القصاص اللبناني وذاقت طعمه. القصاص هو الضامن الوحيد لأمن لبنان واللبنانيين، ولا بد من تعميمه، بما يضاعف من حصانة البلد ويردع «تجار الهيكل»...