كان ظهور ليلى عبد اللطيف (الصورة) على شاشة lbci في برنامج «تاريخ يشهد»، أشبه بفقّاعة إنتهت مدّة صلاحيتها وحان وقت إستبدالها أو التخلّي عنها. إستمرّت ليلى بظهورها سنوات على القناة التي يديرها بيار الضاهر، لأن الوضع الداخلي كان يتحمّل بعض التنبؤات، في ظلّ المشاكل التي تعصف ومنها تعطيل إنتخاب رئيس للجمهورية. لكن الوضع اليوم إختلف كلياً مع حلحلة العقبات السياسية، فأصبح ظهور ليلى على الشاشة أشبه بكذبة ظاهرة للعلن وتعمل lbci على إقناع المشاهدين بأنها حقيقة.


وقعت العرّافة بـ «فضيحة»، عندما صرّحت أن جان عبيد سيكون رئيساً للجمهورية وهيلاري كلينتون للرئاسة الاميركية. كل شيء كان متوقعاً إلا أن تقع البصّارة في إلهام كاذب يسبّب لها إحراجاً وهي التي كانت تعتبر نفسها مصدر ثقة ومعلومات دقيقة. في السياق نفسه، طلبت العرافة أن تظهر الثلثاء الماضي ببرنامج «لهون وبس» مع هشام حداد (lbci) لكي تخفف قليلاً من الهجوم عليها، فصرّحت بأنه ليس من الضروري أن يحدث كل ما تتنبأ به! يبدو أن إطلالة ليلى مع هشام ستكون الأخيرة لها على Lbci، بعدما قرّرت المحطة عدم بثّ حلقة في برنامج «تاريخ يشهد» الذي كان يعرض آخر أحد في كل شهر. على هذا المنوال، تغيب البصّارة عن الكاميرا، وهناك إحتمال ضئيل أن تطلّ ليلة رأس السنة لتكشف عن تنبؤاتها للعام المقبل. فأين ستذهب ليلى بنهر توقّعاتها الذي لا يجفّ! وهل تفتش lbci عن بصّارة جديدة تحلّ مكان العرّافة الأولى؟