مرّة جديدة، شيرين عبد الوهاب تحت الأضواء. الجدل هذه المرّة يتعلّق أيضاً بتصريحات الفنانة المصرية خلال حفلة رأس السنة التي أحيتها في القاهرة. «أنا خسارة في البلد دي»، عبارة كانت كفيلة بإشعال جدل واسع في الميديا المصرية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أنّ المحامي سمير صبري تقدّم ببلاغ ضدّها إلى النائب العام بتهمة «الإساءة إلى مصر»! من جهته، وافق النائب العام المستشار نبيل صادق، أمس الأحد على قبول البلاغ، وأصدر قراراً عاجلاً بإحالة صاحبة أغنية «كده يا قلبي» إلى نيابة الاستئناف للتحقيق معها.

من جهتها، أصدرت عبد الوهاب بياناً أكدت فيه أنّها كلفت المحامي حسام لطفي بـ «التصدّي لكل من ينسب إليّ الإساءة إلى وطني، أو يسعى إلى الشهرة باتهامات مختلفة، لأنّ الدعابة لا يجب أن تنتزع من سياقها بغرض الإساءة لي أو النيل من وطنيتي، ويقيني أن الله لن يخذلني أبداً». وأشارت شيرين في البيان إلى أنّها فوجئت بمن يصطاد في الماء العكر، وقالت: «التسجيل السمعي البصري للحفلة متاح للمتابعة».
وفي سياق توضيح ما جرى، لفتت صاحب أغنية «نسّاي» إلى أنّها أثناء السهرة «سمعت صدى صوتي كلّما غنّيت، فنظرت إلى الملحن حلمي بكر الموجود بين الحاضرين، وقلت له: «الصدى ده من المرايا اللي خلفي؟»، فأجاب بنعم. فضحكت وقلت أنا خسارة في مصر، وهي عبارة دارجة نردّدها جميعاً كدعابة لأنّني كنت سعيدة بمعرفتي سبب صدى الصوت». وتابعت: «خلال الغناء، سقطت مائدة زجاجية فأحسست بتوتر الحضور فقلت: welcome egypt ورددت ما معناه أن كل شيء سيتم إصلاحه فوراً لأخفف من هلع الجمهور». ثم شدّدت على أنّه «مرّة أخرى أردّد أنني مصرية النشأة والمولد ولا أسمح لأحد بالمزايدة على وطنيّتي وعلى محبة جمهوري لي، وهي نعمة أقدرّها... أشكر كل من يلتف من حولي ليؤكد أنّ شيرين هي جزء من نسيج مصر وأرضها وشعبها».