صحيح أنّ العاملين في هوليوود يريدون العودة إلى العمل في أسرع وقت بعد فترة من الانقطاع بسبب فيروس كورونا، لكن ليس إلى الدرجة التي تدفعهم إلى التخلّي عن المشاهد «المثيرة» ولقطات العنف والإثارة والتشويق. هذا ما نقله موقع «نيويورك بوست»، أمس الإثنين، في إطار تقرير يتناول وثيقة مؤلفة من 22 صفحة قدّمها عاملون في مجال صناعة السينما والدراما التلفزيونية (تحالف منتجي السينما والتلفزيون المؤلّف من استديوات بارزة) إلى حاكمَيْ نيويورك وكاليفورنيا.

يؤكد النص مراعاة شروط النظافة والتعقيم الضرورية لتفادي انتقال الفيروس، بما فيها ارتداء الكمامات والأقنعة الواقية. ويلفت كذلك إلى أنّه على الرغم من أن مشاهد القتال وتلك الحميمة تنطوي على خطر كبير للإصابة بكورونا، إلا أنّ النص يشدد على أنّه لا يمكن الاستغناء عنها: «سيعمد المشاركون في هذه المشاهد إلى ممارسة التباعد الاجتماعي كلّما تسنح الفرصة، خصوصاً بعد الانتهاء من التصوير». وتقترح الوثيقة كذلك إبعاد الأطفال عن مواقع التصوير، إلا في حال كانوا جزءاً من المشاهد، مع الإشارة إلى ضرورة الامتناع عن ملاطفة الحيوانات الأليفة الموجودة على البلاتوهات عندما تكون الكاميرا متوقفة عن الدوران.