«العرّاب»... زَفرة المهمّشين في عالم بلا قلب!
خمسة عقود مرّت على تحفة كوبولا الذي قدّم منحوتة بأدوات إثنيّة نافرة لم تغيّر الطريقة التي يُصّوَر فيها الإيطاليّون في السينما الأميركيّة فحسب، بل غيّرت هوليوود نفسها وتركت بصمة لا تُنسى في الثقافة الشعبيّة: في الفن السابع، والموسيقى واللغة... قدّمت نقداً عميقاً لبنية المجتمع الأميركي المعاصر في ظلّ النظام الرأسمالي. كما طرحت ثيمات هامة بأدوات قريبة من الناس حول قيم: الجريمة والعدالة والعقاب، البطريركيّة، العائلة، القوّة... ولعله من قبيل الإنصاف اليوم القول بأنّ «العرّاب» مكوّن هامّ من الذاكرة الثقافيّة لعالم القرن العشرين

سعيد محمد
الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022
الخط
