لولا مصرف لبنان لهلك العقار
هناك إقرار شبه تام من قبل المطورين العقاريين: "لولا تدخلات مصرف لبنان ودعمه الأسعار والقروض السكنية وأرباح الشركات العقارية والمصارف، لكان الانهيار وشيكاً". هذا الإقرار يدحض الحجج التقليدية المسوقة لتبرير عدم انخفاض أسعار الوحدات المبنية، إذ يدلّ بوضوح على أن بقاء الأسعار مرتفعة، وبالتالي الأرباح، حصل بقرار ولم يكن تعبيراً عن طريقة عمل "السوق".

إيفا الشوفي
الأربعاء 20 تموز 2016
الخط
