هذا ما جنته «نيو ليبانون» على محميّة اليمونة
يظلّل السحاب سماء اليمونة. لا هي سحب صيفٍ عابر ولا هي أزمة طارئة. فهناك، في الضيعة المقيمة على «الفالق»، يكبر السحاب يوماً بعد يوم، إلى الدرجة التي صار يهدّد فيها المنطقة، المصنّفة مشاعاتها منذ عام 1999 محميّة طبيعيّة.

راجانا حمية
الإثنين 25 تموز 2016
الخط
