مواقف الأحزاب من اللجوء السوري: الخلاف هو القاسم المشترك الوحيد
بعد ست سنوات على اندلاع الأزمة السورية، لا يزال النقاش بين أحزاب السلطة يدور حول تصنيف السوريين: هل هم لاجئون أم نازحون؟ بعد ست سنوات، بات لبنان يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، يتوزعون على جميع المناطق، ولا سيما المناطق الأكثر فقراً وحرماناً. وهؤلاء، كما المقيمون، يعانون من البطالة وضعف الدخل وكلفة المعيشة والسكن والتعليم والصحة... فيما أحزاب السلطة تمنع الدولة من القيام بواجباتها، بذريعة غياب الرؤية الموحدة أو ما كان يسمى في البداية سياسة "النأي بالنفس"، التي جرت ترجمتها بسياسة "رفع اليد".

إيفا الشوفي
السبت 10 أيلول 2016
الخط
