«داعشيّو» بيروت والإغواء الأخير لـ«عصّور»: نهاية أخيرة ومفجعة للسور الروماني
لو أن لدى أحدهم ثأراً مع بيروت، ومع تُراثها، لما فعل أكثر مِن هدم سورها التاريخي. بصمت يحصل الهدم الأخير، الجريمة المشهودة، وكأنّ المدينة لا بواكي لها. في أماكن أخرى مِن العالم باتوا يعرفون قيمة «الحجر» جيّداً. هذا ليس ترفاً. هل قرأ أصحاب القرار في لبنان تاريخ ذلك السور؟ إنّهم يَعلمون... لكنّهم مُزيّفون

محمد نزال
السبت 29 كانون الأول 2018
الخط
