روائح مطمر برج حمود وانبعاثاته: التبعات ما بعد بعد شباط!
معاناة سكان ساحل المتن الشمالي مع مطمر برج حمود لا تبدأ بإقفال واجهتهم البحريّة وتلوّث المياه والتربة، بل تتعدّاها الى الروائح الكريهة المنتشرة منذ بدأت الشركة المتعهّدة نقل النفايات المخزّنة في «باركينغ» المطمر، لإعادة طمرها. «العمليّة» تنتهي نهاية الشهر الجاري، وفق وزير البيئة ومجلس الإنماء والإعمار... لكن تبعاتها «غير المحسومة» ستظهر ما بعد شباط

إيلده الغصين
الأربعاء 27 شباط 2019
الخط
