تعاون بين «الأميركية» و«الحكمة» لإنتاج عقاقير مضادة للسرطان


وقّع مركز الحفاظ على الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت اتفاقية تعاون علمي مع شركة أدوية «الحكمة»، لإنتاج عقاقير مضادة للسرطان من أعشاب طبية. اختار فريق من الجامعة 29 نوعاً من الأعشاب في «أرشيف الطب الشعبي» لدراستها، وانتخب منها نوعين واعدين في علاج السرطان، الأخيليا ذات الألف ورقة Achillea falcata وشوك الدردار Centauria ainetensis، الفعالتين ضد سرطان المصران الغليظ والجلد، والـ«واعدتين» ضد سرطان الدم والثدي، بحسب نادين درويش، أستاذة الكيمياء الحيوية في الجامعة، التي أوضحت أن «تحويل النباتات الطبية ذات الخصائص المضادة للسرطان إلى أدوية وإنتاجها تجارياً سيتطلب عشر سنوات ونحو مليار دولار».

غياب القانون أغرق بيروت في «الابتذال»

رأى رئيس قسم الهندسة المعمارية في جامعة الروح القدس ــ الكسليك، أنطوان فشفش، أن بيروت قد «غرقت في الغياب والابتذال، تاركة الساحة لرداءة القطاع العقاري ومضارباته، بسبب غياب القانون»، بعد أن كانت منذ منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين «مدينة الثقافة والأدب والهندسة والجمال»، وحثّ على «المصادقة على القوانين الموجودة من أجل تحسين ما تبقى من تراثنا الهندسي والمحافظة عليه». جاء كلام فشفش في مؤتمر حول «سياسة الحفاظ على التراث الحضري والهندسي في بيروت»، في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك. من جهته، رأى وزير الثقافة روني عريجي أنه تم تدمير التراث الثقافي والهندسي ومحو الذاكرة الجماعية «في الفقاعة اللاشكلية التي تسمى العولمة». وشدد عريجي على ضرورة وضع الاستراتيجية الوطنية والقوانين للمحافظة على التراث، لافتاً إلى إهمال مشروع قانون ذي صلة في أدراج مجلس النواب.

سداد القرض الصيني بمنتجات لبنانية

بحثت المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان مع وفد من السفارة الصينية تسديد القرض الصيني بقيمة 7,7 ملايين دولار، في إطار اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين، وذلك من خلال تصدير منتجات لبنانية إلى الصين، على غرار زيت الزيتون والنبيذ والمكسرات والفواكه المجففة والمعلبة والمربيات. وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة نبيل عيتاني أن مهلة تسديد القرض تمتد حتى نهاية عام 2016، وأن البدء بالتسديد من خلال المنتجات اللبنانية سيكون قبل شهر حزيران 2014، داعياً «الشركات الصينية إلى الاستثمار في لبنان. من ناحيته، أشار السفير الصيني جيانغ جيانغ إلى أن الصين باتت اليوم الشريك التجاري الأبرز للبنان، وأن توثيق العلاقات بين البلدين شهد وتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، داعياً إلى تكثيف الجهود من أجل مزيد من التعاون والتنسيق على الصعيد الاقتصادي والتجاري.

انهيار صناعة الدباغة

تدنّى عدد الدباغات في لبنان من 170 إلى 22 دباغة، تعمل ثمان من بينها فقط فعلياً، بحسب وفد نقابة الدباغين، برئاسة أنطوان فرحات الذي اجتمع مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن وشرح له أوضاع القطاع الصعبة ومشاكله، ومنها تأمين الجلود، المادة الأولية الأساسية، وخصوصاً لصناعة الأحذية، وطالبوا بإجراءات تحمي القطاع، لافتين إلى أن أصحاب الدباغات العاملة أجروا توظيفات جديدة «بملايين الدولارات».
من جهته، أعلن الحاج حسن دعمه لمختلف القطاعات الإنتاجية، ولا سيما منها تلك التي تعاني من صعوبات على صعيد كلفة الإنتاج، أو التصدير، أو المنافسة غير المشروعة، أو الإغراق، وأكد أن الوزارة بصدد دراسة الوسيلة الفضلى لتأمين ديمومة عمل قطاع الدباغات من دون انعكاسات سلبية على القطاعات الأخرى.

الملتقى الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية

قرر أساتذة لا ينتمون تنظيمياً إلى حزب أو تنظيم سياسي إنشاء «الملتقى الأكاديمي لأساتذة الجامعة اللبنانية» الذي يطلق مشروعه لحماية الجامعة الوطنية تحت العناوين الآتية: العمل لتجيير النفوذ السياسي للأحزاب والأساتذة لخدمة الجامعة وليس العكس، التعاون من أجل تثبيت معيار الكفاءة ونظافة الكف في أي تعيين على مستوى العمداء والمديرين بعيداً عن الانتماء السياسي، استعادة دور الجامعة كساحة لقاء وحوار بين اللبنانيين، رعاية دينامية الطلاب في نشر الوعي والإبداع والتلاقي، تشكيل منظومة دعم وحماية للجامعة من داخلها وبالتعاون مع هيئات المجتمع المدني كمؤسسة وطنية جامعة، إعادة الحياة النقابية إلى اتحاد طلاب الجامعة ورابطة الأساتذة ومجلس الجامعة والهيئات الأكاديمية. وأكد الأساتذة ضرورة التعاون مع الأحزاب والقوى السياسية والنقابية، وفي مقدمتها رابطة الأساتذة المتفرغين، ضمن إطار التكامل والتعاون وليس ضمن دائرة الاختلاف والتناقض وفي إطار التنافس الإيجابي والأخلاقي. ودعوا جميع الفاعليات النقابية المستقلة والحزبية إلى عقد لقاء شامل لوضع استراتيجية وطنية لتطوير الجامعة وحمايتها من الإشكاليات التي تتعرض لها.