الحماسة خفتت بسبب «الحجر المادي» وأسعار التذاكر: ليس للطلاب «العالقين» في الخارج من يعيدهم!
لم تكد تنطلق الرحلات الجوية من بلاد الاغتراب إلى بيروت، حتى غارت آمال الكثير من الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم في الخارج. الكثيرون منهم لم يحظوا بـ«نعمة» العودة، إما لأن «الجداول» المعدّة بين شركة طيران الشرق الأوسط ووزارة الخارجية والمغتربين، عبر سفاراتها، لم تأخذهم في الحسبان، وإما بسبب أسعار تذاكر السفر التي لا يملك معظمهم فلساً واحداً منها

راجانا حمية
الأربعاء 8 نيسان 2020
الخط
